احتجاجات وإضرابات مطلبية تتوسع في سوريا وسط تفاقم الأزمة المعيشية

تشهد سوريا اتساعاً في رقعة الاحتجاجات والإضرابات المطلبية مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، حيث تتواصل التحركات العمالية والشعبية في ريف دمشق وشمال وشرق سوريا للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين الواقع الخدمي وتأمين المحروقات، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم.

احتجاجات وإضرابات مطلبية تتوسع في سوريا وسط تفاقم الأزمة المعيشية
الثلاثاء 9 حزيران, 2026   13:13
مركز الاخبار

تتواصل الاحتجاجات والإضرابات المطلبية في عدد من المناطق السورية مع تصاعد الضغوط الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للسكان، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، واتساع الفجوة بين الأجور الفعلية ومتطلبات الحياة اليومية.

وفي أحدث هذه التحركات، أعلن عمال شركة "زنوبيا" للسيراميك في ريف دمشق إضراباً عن العمل للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل، مؤكدين أن الرواتب الحالية لم تعد تتناسب مع الارتفاع المتسارع في أسعار السلع والخدمات الأساسية.

وتزامن ذلك مع إضراب نفذه عمال معمل "مدار" في مدينة الكسوة بريف دمشق، احتجاجاً على تدني الرواتب والأجور، حيث طالب المحتجون برفعها بما ينسجم مع الأوضاع المعيشية الراهنة وارتفاع تكاليف الحياة.

وأكد عدد من العمال أن مداخيلهم الشهرية لم تعد تكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية لأسرهم، ما دفعهم إلى الإضراب بهدف إيصال مطالبهم إلى إدارة المعمل والجهات المعنية.

وفي شمال وشرق سوريا، تشهد بلدة تل براك والهول والشدادي بريف الحسكة، ومحافظة الرقة وقفات احتجاجية يومية مطالبة بتحسين الواقع المعيشي وتأمين المحروقات، في ظل استمرار الشكاوى من ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات، وما يترتب على ذلك من أعباء إضافية على السكان.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه سوريا أزمة اقتصادية متفاقمة، تترافق مع ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة الليرة السورية وازدياد تكاليف الإنتاج والنقل، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على مستوى معيشة العاملين وأصحاب الدخل المحدود، ودفع بمزيد من الشرائح الاجتماعية إلى المطالبة بتحسين الأجور والخدمات الأساسية.

(أم)

ANHA

الشدادي

عمال معمل مدار

عمال زنوبيا