أهالي مسكنة يعبّرون عن استيائهم من القصف ويؤكدون رغبتهم بالبقاء بسلام وأمان

أكد أهالي مدينة مسكنة في مقاطعة الطبقة والتي تتعرض لهجمات من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة على تمسكهم بالبقاء في منازلهم رغم القصف، ويطالبون بالسلام والأمان.

أهالي مسكنة يعبّرون عن استيائهم من القصف ويؤكدون رغبتهم بالبقاء بسلام وأمان
الخميس 15 كانون الثاني, 2026   15:19
الطبقة

تشهد مدينة مسكنة وريفها تصعيداً مستمراً في الهجمات من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة، ما يزيد من قلق واستياء الأهالي الذين يعبّرون عن رفضهم للنزوح من منازلهم، مؤكدين رغبتهم في السلام والأمان رغم التهديدات والقصف المستمر على منازلهم والمنشآت الحيوية.

تتزايد الهجمات على مدينة مسكنة ودير حافر وريفهما في ظل إعلان مرتزقة الحكومة المؤقتة المدينتين مناطق عسكرية، حيث رافق ذلك استهداف للمنشآت الحيوية والمنازل المدنية، ما زاد من معاناة الأهالي وأثّر على حياتهم اليومية.

وفي هذا السياق، قال أحد أهالي مدينة مسكنة، محمد الخليل: "نحن نريد السلام والأهم الأمان، إذا اضطررت للنزوح سأواجه صعوبات كبيرة بسبب تربيتي للغنم وزراعة الشعير والحنطة، ولن أتمكن من أخذ سوى ملابسي وعائلتي. الكثير من الأهالي مثلنا يعانون من الوضع نفسه."

وأضاف: "نتمنى أن تمر هذه الأزمة بسلام دون نزوح أو حرب، لأن أي خروج من البيت يعني التعرض للمآسي، والبقاء فيه يعني القصف والمعاناة."

بدورها، أكدت مريم الحمد، إحدى نساء مدينة مسكنة: "نحن أهالي مدينة مسكنة لا نريد حرباً ولا نزوحاً من منازلنا. كل ما نطلبه هو السلام، فالتفكير في النزوح مع أطفالنا يمثل معاناة كبيرة، ولا نملك وسائل للنزوح، لذلك نريد فقط أن نعيش بسلام وأمان."

ويجدر بالذكر أن مدينة مسكنة وريفها يقطنها أكثر من 160 ألف نسمة، وتتعرض المدينة وأريافها لقصف من الطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة، ومنذ يوم أمس وحتى هذه اللحظة حصلت 7 ضربات استهدفت المنشآت الحيوية ومنازل المدنيين مسببة أضراراً مادية كبيرة.

(ر ع/أ)

ANHA