"انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، مستمرة"

أوضحت عضوة جمعية حقوق الإنسان في كردستان، ثريا محموديتبار، أن انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" لم تتوقف يوماً، مشيرةً إلى أن الانتفاضة الشعبية المندلعة الآن في شرق كردستان وإيران تُعد امتداداً طبيعياً لها، وأكدت أن هذه الانتفاضة، التي أطلقت شرارتها النساء، ماضية حتى تحقيق أهدافها، وستشكل نهاية للسلطات الإيرانية.

"انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، مستمرة"
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   09:48
قامشلو
بيريتان إيرلان

في 28 كانون الأول الماضي، اندلعت موجة جديدة من الانتفاضة الشعبية في إيران وشرق كردستان، وسرعان ما امتد صداها إلى مختلف أنحاء البلاد، حيث خرج المواطنون ثائرين ضد قمع السلطات الإيرانية، مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية المتردية.

وفي هذا السياق، سلّطت عضوة جمعية حقوق الإنسان في كردستان، ثريا محموديتبار، الضوء على النضال التاريخي لنساء وشعوب شرق كردستان وإيران، قائلةً إن "النضال والثورة اللذين نشهدهما اليوم في شرق كردستان وإيران ليسا مؤقتين أو عابرين، بل هما امتداد لنضال تاريخي مستمر، شاركت فيه أجزاء كردستان الأربعة وكانت ولا تزال في قلب هذه الانتفاضة".

وأشارت ثريا محموديتبار إلى أن النظام الإسلامي في إيران لطالما اضطهد الشعب الكردي، وردّ على مطالبه بالرصاص. ولفتت الانتباه إلى أن السلطات الإيرانية تشن هجوماً عنيفاً ضد المواطنين في شرق كردستان، وتابعت: "هذه الانتفاضة بدأت في طهران، والسلطات تشن هجمات عنيفة على كردستان، ويقتل ما بين أربعة وخمسة مواطنين كرد يومياً. ورغم ذلك الانتفاضة مستمرة".

وأكدت ثريا أن هذه الانتفاضة، امتداد لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" التي اندلعت عقب مقتل الشابة الكردية جينا أميني في 16 أيلول عام 2022 على يد "شرطة الأخلاق" الإيرانية، وقالت: "كانت انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" نداءً متواصلاً، مُظهرةً أن المرأة هي محور الثورة. لقد أظهرت المرأة الكردية لجميع النساء الإيرانيات أن المرأة قادرة على صنع التاريخ، وأنها قادرة على بناء قوة عظيمة. لقد أثبتنا في التاريخ أن المرأة لا يمكنها السكوت. قلنا إنه ما لم تتحرر المرأة، فلن تكون أي دولة حرة. واليوم، تُكتب أسماء نساء شرق كردستان باحترام في التاريخ. إن ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" التي أشعلتها النساء ستكون نهاية الحكومة الإيرانية".

(ي م)

ANHA