مجلس تجمّع نساء زنوبيا يعقد اجتماعه نصف السنوي في مقاطعة الرقة

كشفت أعمال الاجتماع نصف السنوي لمجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة، عن حصيلة واسعة من النشاطات السياسية والتنظيمية والمجتمعية والخدمية والمشاريع الاقتصادية، بالإضافة إلى وضع خطة عمل موسعة للعام القادم.

مجلس تجمّع نساء زنوبيا يعقد اجتماعه نصف السنوي في مقاطعة الرقة
مجلس تجمّع نساء زنوبيا يعقد اجتماعه نصف السنوي في مقاطعة الرقة
مجلس تجمّع نساء زنوبيا يعقد اجتماعه نصف السنوي في مقاطعة الرقة
مجلس تجمّع نساء زنوبيا يعقد اجتماعه نصف السنوي في مقاطعة الرقة
مجلس تجمّع نساء زنوبيا يعقد اجتماعه نصف السنوي في مقاطعة الرقة
مجلس تجمّع نساء زنوبيا يعقد اجتماعه نصف السنوي في مقاطعة الرقة
الأربعاء 10 كانون الأول, 2025   16:00
الرقة

عقد مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة اجتماعهُ نصف السنوي لبحث أعماله خلال الأشهر الستة الماضية، وذلك في قاعة مجلس التجمّع بمدينة الرقة، بمشاركة عضوات من مكاتب المرأة في المجالس المدنية، بحضور الرئيسة المشتركة لكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي نسرين الحسن.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، أعقبته كلمة لإدارية مجلس تجمّع نساء زنوبيا في الرقة، مزكين جوتكار، التي استعرضت خلالها أبرز التطورات السياسية خلال نصف العام الماضي.

وأشارت مزكين جوتكار إلى اشتداد التوترات في مناطق متعددة حول العالم وتصاعد الصراعات العسكرية، وما يشهده الجنوب والساحل السوري من عنف واعتقالات ونزوح نتيجة الهجمات الطائفية والفوضى الأمنية.

وبعدها، قُرئت تقييمات القائد عبد الله أوجلان من قبل عضوة المجلس فوزة بوزان، متضمنة تحليلات حول تاريخ الهيمنة الذكورية وخصوصية قضية المرأة، مع التأكيد على أن حرية المرأة تمثل أساساً لأي مشروع تحرري وديمقراطي.

تلا ذلك تقديم التقرير نصف السنوي للمجلس من قبل ناطقة مجلس تجمع نساء زنوبيا في الرقة، بثينة عبدو، والذي شمل ثلاثة محاور رئيسة، وهي وضع القائد عبد الله أوجلان، ووضع المرأة في شمال وشرق سوريا، والوضع التنظيمي للمجلس.

وأشار التقرير إلى استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان داخل سجن إمرالي رغم الضغوط الشعبية والدولية، مع التأكيد على دوره المحوري في مسار الحل السياسي وإرساله تقييمات حديثة إلى الشعوب والأكاديميين وشيوخ العشائر.

وفي محور وضع المرأة، كشف التقرير عن تحقيق المرأة في شمال وشرق سوريا تقدماً ملحوظاً في مختلف المجالات، وتحولها إلى نموذج عالمي في التنظيم والمقاومة والمشاركة الفاعلة، على الرغم من استمرار الاستهداف المباشر لها عبر الحملات الإلكترونية والمخدرات والاغتيالات، وكذلك استمرار العقلية الذكورية في بعض المناطق، لا سيما ضمن الحكومة الانتقالية في سوريا التي تهمش دور المرأة سياسياً.

وأكد تجمّع نساء زنوبيا، خلال تقريره على استمرار عمله لمواجهة هذه التحديات عبر الندوات التوعوية، وتطبيق قانون الأسرة الذي يحظر تعدد الزوجات وتزويج القاصرات والزواج بالإجبار.

أما في المحور التنظيمي، فقد استعرض التقرير حصيلة أعمال المجلس خلال النصف الثاني من العام الجاري، متضمناً النشاطات التنظيمية والمجتمعية والخدمية والمشاريع الاقتصادية، إلى جانب البرامج الفنية والثقافية، بالإضافة إلى خطط العام المقبل، مؤكداً توسع عمل المجلس وازدياد تأثيره داخل المجتمع.

وعلى صعيد العمل المجتمعي والميداني، نفذ المجلس 643 زيارة في مركز المدينة وريفها شملت منازل عوائل الشهداء وبيوت النساء والمتضررات للاطلاع على أوضاعهن وتقديم الدعم المعنوي، كما تم إلقاء 211 محاضرة تناولت قضايا متنوعة منها تاريخ المرأة، والنقد الذاتي، والدفاع الذاتي، والابتزاز الإلكتروني، وتزويج القاصرات.

وفي جانب الزيارات الدولية، استقبلت عضوات المجلس خلال الأشهر الستة الماضية وفوداً من بريطانيا وألمانيا وهولندا وفرنسا والصين للاطلاع على أعمال المجلس ونشاطاته.

وتخلل الاجتماع عرض سنفزيون لأعمال تجمّع نساء زنوبيا خلال الفترة الماضية، تلاها قراءة التقارير النصف سنوية التابعة للمجلس وتقييمها.

واختتم الاجتماع بعدة مخرجات قرأته عضوة منسقية مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة جيهان محمد، وتضمن ما يلي: "العمل على الفعاليات والنشاطات من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، إطلاق حملات توعوية من أجل النهضة بالمجتمع والمرأة للوصول إلى مجتمع خالٍ من العنف، والعمل على مشاريع خاصة بالمرأة للاكتفاء الذاتي وتمكينها اقتصادياً.

بالإضافة إلى العمل على فتح دورات تدريبية مهنية لتمكين المرأة في المجتمع، والعمل على تفعيل كومين المرأة ضمن الأحياء، كذلك العمل على تفعيل قانون الأسرة لضمان حماية المرأة والطفل، وفتح أكاديمية المرأة في مقاطعة الرقة، إلى جانب معالجة ظاهرة التسول مع عقد اجتماعات فردية ونقاشات مع الرئيسات المشتركات في مقاطعة الرقة".

 (د م/ي م)

ANHA