فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

أقيمت في كل من جل آغا وكوباني والرقة بالإضافة إلى حلب، عدة فعاليات، شملت بيانات ودورات تدريبية واجتماعاُ، بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات متنوعة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
الإثنين 24 تشرين الثاني, 2025   15:01
مركز الأخبار

تتواصل الفعاليات المقامة في إقليم شمال وشرق سوريا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي يصادف 25 من تشرين الثاني كل عام.

وفي هذا السياق، أدلى كل من رجال حيي الشيخ مقصود والأشرفية ببيان، فيما أنهى 46 رجلاُ دورة تدريبية نظمها مؤتمر ستار في جل آغا، بالإضافة إلى عقد تجمع نساء زنوبيا اجتماعاً، وبيان في كوباني.

حلب

أدلى مجموعة من الرجال في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب أعضاء وممثلي المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية في المدينة، ببيان إلى الرأي العام.

وقُرئ البيان من قبل الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في المجتمع الديمقراطي شيار سليمان، والرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي، أحمد بيرهات، أمام دوار كولي سلمو في حي الشيخ مقصود.

ورفع المشاركون يافطات كتب عليها شعارات من بينها: "لا للعنف ضد المرأة"، "أوقفوا العنف ضد النساء"، "دعونا نبني مجتمعاً خالياً من العنف"، و"المرأة حياة لا تقتلوا الحياة"، بالإضافة إلى أعلام مؤتمر ستار.

وجاء في البيان: "إن استخدام العنف ضد المرأة ناتج عن التعصب الجنسوي، وهو ظاهرة ذات جذور تاريخية عميقة، واستمرت بأشكال متعددة عبر الزمن، ويُعد العنف شكلاً من أشكال التمييز والتحيّز على أساس الجنس، حيث يجري التعامل مع الأفراد بطريقة غير عادلة بناءً على جنسهم".

كما قدّم البيان عدداً من المقترحات لتجاوز العنف ضد المرأة، منها إصلاح التعليم، وتعزيز الوعي الثقافي والديني المستنير، وتمكين المرأة اقتصادياً لضمان فرص متساوية والوصول إلى الموارد والعمل بشكل آمن، ما يقلل من تعرضها للعنف أو التمييز أو الاستغلال.

وشدد البيان على أهمية الحياة الندية القائمة على الاحترام المتبادل ورفض أشكال السيطرة أو التمييز، مؤكداً أن الحياة الندية تشكل أساساً لبناء علاقات إنسانية سليمة وتجاوز النظم الأبوية وعلاقات الهيمنة التقليدية، خصوصاً تجاه المرأة.

كما دعا البيان إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، واعتبر أن الثنائية والتعاون بين المرأة والرجل هما الطريق نحو تطور المجتمعات وتحقيق النصر والحرية لكلا الجنسين.

جل آغا

كما انتهت في مدينة جل آغا دورة تدريبية مخصّصة للرجال، نظّمها مؤتمر ستار في صالة حزب الاتحاد الديمقراطي تحت شعار: "معاً لبناء مجتمع ديمقراطي كومينالي لإنهاء العنف".

وتركزت الجلسة الختامية على مناقشة نظرة الإسلام إلى المرأة، والمكانة التي منحها لها، والدور الذي أدّته النساء في فترة انتشار الإسلام.

حيث قدّمت الإدارية في مجلس المرأة في قامشلو وعضوة المؤتمر الإسلامي الديمقراطي، كلناز محمد العثمان، محاضرة موسّعة شرحت فيها وضع النساء في عصر الجاهلية، لا سيما ظاهرة وأد البنات، وأشارت إلى أن ظهور الإسلام وضع حدّاً لهذه الممارسات، وكرّم المرأة، ونزلت آيات قرآنية تبيّن مكانتها وحقوقها وتدعو إلى العدالة والمساواة.

ودعت كلناز في ختام محاضرتها إلى التمسك بمبادئ الإسلام الديمقراطي المستمدة من وثيقة المدينة المنورة، والتي تصون مكانة المرأة كعنصر أساسي في المجتمع، وتدعو إلى حياة تشاركية تُنهي التعصب الجنسوي والديني.

وفي نهاية الدورة، أكد المشاركون أنهم اكتشفوا فروقاً كبيرة بين الإسلام الموروث وفق الثقافة الشعبية، وبين مبادئ الإسلام الحقيقية وتفسيراته الأصيلة، وأشاروا إلى أن التدريب الذي تلقّوه خلال الأيام الثلاثة منحهم وعياً جديداً بأهمية التخلص من التعصب بكل أشكاله لبناء مجتمع كومينالي قادر على مواجهة العنف، وأكدوا عزمهم على تنظيم أنفسهم وفق هذه الرؤية.

وشارك في الدورة، التي استمرت ثلاثة أيام، 46 رجلاً من مؤسسات مدنية وخدمية ومجالس محلية في مدينة جل آغا.

وتناول البرنامج التدريبي ثلاثة محاور أساسية: التعصب الجنسوي، والحياة الندية التشاركية، ثم التعصب الديني ونظرة الإسلام إلى المرأة وحقوقها.

الرقة

عقد مجلس تجمّع نساء زنوبيا، اجتماعاً، بمشاركة واسعة من أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية، تحت شعار "معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالياً لإنهاء العنف"، وذلك في قاعة المجلس وسط مدينة الرقة.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، لتلقي بعدها عضوة منسقية تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة روجدا أحمد كلمة، شرحت فيها أشكال العنف الممنهج ضد المرأة، من العنف اللفظي والنفسي والأسري إلى العنف السياسي.

وتحدثت روجدا أحمد عن خطورة العنف الأسري، معتبرة إياه من أبرز التحديات التي تهدد تماسك الأسرة واستقرار المجتمع، لما يخلفه من آثار نفسية وجسدية واجتماعية طويلة الأمد، مؤكدة أن العنف داخل الأسرة ليس خلافاً عابراً، بل سلوكاً يقوم على السيطرة والإيذاء بأشكاله المختلفة.

وأضافت أن هذا العنف لم ينته بسقوط الكثير من أدوات القمع القديمة، بل لا تزال بعض البُنى الاجتماعية والسياسية تمارس أشكالاً جديدة منه.

بعد ذلك، عرض فيلم وثائقي يسلط الضوء على معاناة النساء خلال سنوات الحرب في سوريا، وما تعرضن له من أشكال متعددة من العنف والانتهاكات.

وانتهى الاجتماع بعرض مسرحي قدمته فرقة زنوبيا للمسرح التابعة لحركة هلال زيرين، بعنوان "العنف ضد المرأة"، جسّد قصصاً واقعية عكست ما تتعرض له النساء من عنف مجتمعي وأهمية مواصلة العمل لمناهضته.

كوباني

أدلت مبادرة الحرية للقائد أبو في مقاطعة الفرات، بمشاركة عضوات المؤسسات النسائية وأعضاء المبادرة وممثلين عن مؤسسة الأديان والمعتقدات الدينية، ببيان من أمام مقر المبادرة بمدينة كوباني، وقد قرأته الرئيسة المشتركة للجنة الأديان والمعتقدات هدلة حسن.

وجاء في البيان: "نحن في مبادرة الحرية للقائد آبو في مقاطعة الفرات، وفي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة نستذكر القائد عبد الله أوجلان الذي ناضل لعقود من الزمن وناهض العنف والشدة ضد المرأة، كما نستذكر كل شهيدات الحرية والأخوات (ميرابال الفراشات الثلاثة)".

وأضاف البيان: "في الوقت الذي يعيش القائد فيه ضمن زنزانة ويتعرض لشتى أشكال العنف من قبل الانظمة المستبدة، ندين ونستنكر العنف بشكل عام والعنف واللاعدالة الذي يتعرض له القائد والمعتقلين السياسيين في سجون الدولة التركية بشكل خاص".

وأشار البيان إلى أن: "القائد عبد الله أوجلان قدّم مشروع تحرير المرأة وفتح المجال أمامها للنضال من أجل الحرية التي حرمت منها منذ آلاف السنين".

وأكد البيان أن المرأة أصبحت ريادية في جميع ساحات النضال، بدءاً من الدفاع المشروع، مروراً بالتنظيم، وانضمامها إلى ميادين التدريب، والتربية، والصحة، والعدالة، والدبلوماسية، وجميع مجالات الحياة ومشروع الأمة وحرية المرأة، لتثبت أنها الحل الأمثل لمواجهة الأزمات الإنسانية.

كما أبرز البيان أن نظام الرئاسة المشتركة يُعد تطبيقاً عملياً للمساواة والعدالة والنهوض بالمجتمع.

واختتم البيان بالإشارة إلى أن كل هذه المكتسبات جاءت نتيجة نضال المرأة لعقود، على ذرى جبال الحرية وفي سجون الأنظمة المستبدة، لتصبح إرثاً للمرأة في روج آفا وشمال شرق سوريا.

وانتهى البيان بترديد: "عاشت المرأة الحرة – لا للعنف ضد المرأة – الحرية للقائد أبو".

(كروب/ي م)

ANHA