نساء مهجَّرات: إخراج المرتزَّقة شرطٌ أساسي للعودة الآمنة

تصرّ النساء المهجرات قسراً من عفرين والشهباء المحتلتين إلى مقاطعة الطبقة على أنه لا عودة إلى الديار قبل إخراج المرتزقة وتحقيق الأمان بيد أهالي عفرين أنفسهم، إذ لا ثقة لهن بأي قوى خارجية، مؤكدات أن العودة لا بد أن تكون جماعية لتكون كاملة الكرامة.

نساء مهجَّرات: إخراج المرتزَّقة شرطٌ أساسي للعودة الآمنة
نساء مهجَّرات: إخراج المرتزَّقة شرطٌ أساسي للعودة الآمنة
نساء مهجَّرات: إخراج المرتزَّقة شرطٌ أساسي للعودة الآمنة
نساء مهجَّرات: إخراج المرتزَّقة شرطٌ أساسي للعودة الآمنة
الخميس 30 تشرين الأول, 2025   02:30
الطبقة

تتفق النساء المهجرات قسراً من عفرين والشهباء إلى مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا، على أنه لا يمكن الحديث عن العودة الآمنة إلى مناطقهن إلا بعد إخراج المرتزقة والاحتلال التركي وتسليم المنطقة لسكانها، معربات عن فقدان ثقتهن بالأطراف الخارجية، وشددن على أن العودة لن تكون فردية بل جماعية تصون كرامتهم وتحفظ حقوقهم.

أشارت المهجرة آسيا شيخو، وهي من مدينة عفرين المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها منذ عام 2018، إلى أن الأمان شرط أساسي للعودة، قائلةً: "لن نعود إلى عفرين ما دام فيها مرتزقة الاحتلال التركي الذين نشروا الإجرام في كل زاوية، حتى الأشجار لم تسلم من أيديهم، عندما يتحقق السلام ويخرج المرتزقة، سنعود كما خرجنا، جميع أهالي عفرين والشهباء يداً بيد، دفعة واحدة".

فيما قالت المهجرة فنر إبراهيم إلى أن غياب الأمان هو السبب الأول لعدم العودة، موضحةً: "لا يمكننا العودة الآن إلى عفرين بوجود المرتزقة والاحتلال التركي الذين انعدم معهم الأمان وانتشرت الجرائم، إذا تم إخراجهم سنعود، نحن لا نثق إلا بأبنائنا، وحدهم من يجب أن يتولى حماية مناطقنا، كما أننا سنعود قافلة واحدة كما خرجنا، ولن نقبل بالعودة الفردية".

أما خديجة حمو، وهي أيضاً من أهالي عفرين، فقد شددت على ضرورة تحقيق العدالة وإعادة الحقوق إلى أصحابها، قائلةً: "نريد العودة إلى ديارنا، ولكن بعد ألا يبقى فيها أي مرتزق، بالإضافة إلى ضرورة إعادة الممتلكات التي نهبت وصودرت، وتوفير ضمانات حقيقية للعودة. كما يجب أن تدار مناطقنا من قبل أبنائها وأن يتولوا حمايتها".

وأكدت النساء أنهن لن يتخلين عما حققنه من إنجازات خلال سنوات التهجير، وخاصة في مجال تنظيم المرأة ودورها في المجتمع وتشدد خديجة حمو على ذلك بقولها: "لن نتراجع عما حققناه من مكتسبات، ولذلك يجب أن تتوفر مؤسسات للمرأة وقوى أمن داخلي خاصة بها بعد العودة، لضمان حماية النساء وصون حقوقهن".

بموقفهن الموحد، أكدت النساء أن العودة بالنسبة إليهن ليست مجرد عودة إلى المنازل، بل هي عودة إلى الكرامة والحرية والأمان، وهي لن تتحقق إلا عندما تتحرر عفرين وتدار من قبل أهلها وسكانها.

ويقدر عدد المهجرين من عفرين والشهباء القاطنين في مقاطعة الطبقة بـ 15 إلى 20 ألف شخص موزعين على عدة مخيمات وعدد من مراكز الإيواء.

وتسعى الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية من خلال التفاوض بينها وبين الحكومة الانتقالية في سوريا إلى إعادة المهجرين إلى منزلهم وتأمين حياة كريم وآمنة لهم.

(م ش/أ)

ANHA