"الحكومة الانتقالية في سوريا تضغط على السوريين لتحقيق مصالح سياسية"

أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الطبقة، أن الحكومة الانتقالية في سوريا تضغط على السوريين، وتعمل على حرمانهم من حقوقهم الأساسية لتحقيق مصالح سياسية، وهو ما يؤدي إلى إبعاد مسار الحوار السوري عن النضج وجعله خاضعاً لإملاءات خارجية.

"الحكومة الانتقالية في سوريا تضغط على السوريين لتحقيق مصالح سياسية"
"الحكومة الانتقالية في سوريا تضغط على السوريين لتحقيق مصالح سياسية"
"الحكومة الانتقالية في سوريا تضغط على السوريين لتحقيق مصالح سياسية"
"الحكومة الانتقالية في سوريا تضغط على السوريين لتحقيق مصالح سياسية"
الثلاثاء 21 تشرين الأول, 2025   05:45
الطبقة

تواصل الحكومة الانتقالية في سوريا، عرقلة مساعي الحوار السوري ومحاولات رأب الصدع بين السوريين عبر الضغط على السوريين بدءاً من اغلاق الطرق ومحاصرة مناطق كحيي الشيخ المقصود والأشرفية ومدينة السويداء.

الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مقاطعة الطبقة مصطفى الناصر، أشار في حديثه لوكالتنا إلى: "أن الإجراءات التي أقدمت عليها الحكومة الانتقالية، مثل قطع الطرق بين الداخل السوري وشمال وشرق سوريا، ووقف إيصال الطحين والمواد الغذائية إلى محافظة السويداء، تهدف بشكل مباشر إلى ممارسة الضغط على السوريين".

وأكد مصطفى الناصر أن الخدمات إنسانية بالدرجة الأولى ويجب أن تكون متاحة لجميع المواطنين دون استثناء.

وأشار الناصر إلى أن تقديم الخدمات لكل السوريين يسهم في تقريب وجهات النظر أثناء الحوار بين الحكومة الانتقالية في سوريا وبقية الأطراف السياسية، مضيفاً أن هناك حقوقاً معترفاً بها دولياً في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تبنته الأمم المتحدة، مثل حرية التنقل والتعليم والتعبير عن الرأي، وهذه الحقوق لا يجوز الخلط بينها وبين المطالب السياسية، لأنها حقوق غير قابلة للمساومة.

ونوه الناصر: "طالما أن سوريا تشهد حواراً داخلياً، فمن الضروري تحييد حياة المواطنين عن الخلافات السياسية، لأن فتح القضايا الحيوية التي تمسّ حياة الناس يسهم في نضوج الحوار السوري – السوري الذي يترقب نتائجه جميع السوريين".

وأضاف النصار أن العقلية التي تدير البلاد يجب أن تكون عقلية جماعية تشمل جميع الأطراف، بعيداً عن عقلية الثأر والإقصاء، لأن الهدف هو جمع النقاشات والحوارات التي تساهم في النضج السياسي داخل الحكومة الانتقالية وفي المجتمع السوري على حد سواء.

كما شدد على أن الحوار بين السوريين يجب أن ينبع من المصالح السورية الداخلية بعيداً عن الإملاءات والضغوط الخارجية، موضحاً أن هذه الضغوط كانت السبب الرئيس في فشل الحوار السوري سابقاً، إذ أن الدول الخارجية تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب مصالح الشعب السوري، بينما الحل الحقيقي يجب أن يكون سورياً خالصاً لبناء وطن يتسع لجميع السوريين.

ونوه الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي: "إن بطء الحوار ومحاولات إفشاله تعود إلى تضارب المصالح الإقليمية والخارجية التي أطالت أمد الأزمة السورية لأكثر من أربعة عشر عاماً، وأرهقت الشعب السوري الذي يتطلع اليوم إلى السلام والإعمار والنماء والتعايش السلمي بين جميع المكونات السورية".

(م ش/أ)

ANHA