مؤتمر ستار وتجمّع نساء زنوبيا يطلقان حملة لبناء سوريا حرة وديمقراطية

أعلن مؤتمر ستار وتجمّع نساء زنوبيا، في بيانٍ مشترك، عن إطلاق حملة نسائية سورية بثلاث مراحل، تهدف إلى بناء سوريا تعددية، ديمقراطية، ولا مركزية، تكون المرأة في صميم عملية التحول الديمقراطي.

مؤتمر ستار وتجمّع نساء زنوبيا يطلقان حملة لبناء سوريا حرة وديمقراطية
الأحد 12 تشرين الأول, 2025   11:32
مركز الأخبار

تحت شعار "بتحالف النساء، سنبني سوريا حرّة، ديمقراطية، لا مركزية"، أعلن مؤتمر ستار وتجمّع نساء زنوبيا عن إطلاق حملة نسائية سورية مؤلفة من ثلاث مراحل، تنطلق اليوم 12 تشرين الأول وتستمر حتى 12 تشرين الثاني 2025. 

وجاء الإعلان خلال بيان مشترك ألقاه الطرفان في الذكرى السادسة لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، بمشاركة عضوات من التنظيمات والحركات النسائية في شمال وشرق سوريا، إلى جانب ممثلات عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وقُرئ البيان بشكل منفصل في كل من مدينة الرقة، في حديقة الشهيدة هفرين خلف، قرأته عضوة منسقة تجمّع نساء زنوبيا، بشرى محمد.

ومدينة قامشلو، في ملعب 12 آذار، حيث قرأته باللغتين الكردية الناطقة باسم مؤتمر ستار، ريحان لوقو، والعربية الناطقة باسم لجنة العلاقات والاتفاقات السياسية الديمقراطية لمؤتمر ستار، روناهي حسن.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"تمرّ سوريا اليوم بمرحلة انتقالية ومفصلية حاسمة، تتقاطع فيها آمال التغيير مع محاولات الإقصاء، وتتجدد فيها مشاريع التسوية دون ضمان حضور النساء في مراكز صنع القرار.

وفي ظل استمرار العنف، وتهميش دور المرأة، وتراجع صوتها في الساحة السياسية والاجتماعية، نرى حاجةً ماسّة إلى توحيد كلمة المرأة الحرة، وإلى تحويل طاقة النساء إلى قوة سياسية قادرة على رسم مستقبلٍ عادلٍ وديمقراطيٍّ للبلاد.

من هذه الحاجة، ومن إرادة النساء السوريات في المقاومة والبناء، نطلق اليوم حملتنا النسائية تحت شعار: "بتحالف النساء، سنبني سوريا حرّة، ديمقراطية، لا مركزية".

وفاءً لروح المناضلة هفرين خلف، التي جسّدت بإرادتها الحرة معنى القيادة النسائية المسؤولة ومشروع التعايش والمساواة بين الشعوب، واستمراراً لمسيرتها التي آمنت بأن لا سلام دون حرية المرأة، ولا ديمقراطية دون مشاركتها الفاعلة.

إن هذه الحملة تنبثق من روح الكونفرانس النسائي السوري الذي انعقد في مدينة الحسكة بتاريخ 20 أيلول 2025، برعاية مؤتمر ستار وتجمّع نساء زنوبيا، وبمشاركة أكثر من 600 امرأة من مختلف المكوّنات القومية والدينية والاجتماعية.

وقد أكد الكونفرانس أن المرأة السورية لم تعد تابعة، بل أصبحت فاعلة في صياغة مسار التاريخ، وأن بناء سوريا الجديدة لن يتم إلا على أسس العدالة والمساواة وإرادة المرأة الحرة.

إن حملتنا تأتي كفعلٍ نضاليٍّ جماعيٍّ ضد سياسات الإقصاء، وضد محاولات تهميش مكتسبات النساء، وفي وجه كل القوى التي تحاول إعادة المجتمع إلى المربّع الذكوري السلطوي القديم.

هي حملة من أجل سوريا لا مركزية، ديمقراطية، تعددية، تقوم على الاعتراف بالمواطنة المتساوية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وعلى أن تكون المرأة في قلب عملية التحول الديمقراطي، لا في هامشه.

أهداف الحملة:

توحيد صفوف النساء السوريات من مختلف المكوّنات لبناء تحالف نسائي وطني واسع وقادر على التأثير في مستقبل البلاد.

النضال من أجل دستور ديمقراطي يضمن المساواة التامة بين الجنسين، ويكفل حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الدفاع عن مكتسبات المرأة في شمال وشرق سوريا بوصفها منجزاً وطنياً يخص جميع السوريات والسوريين.

مواجهة العنف والحروب بأدوات الحماية الذاتية النسائية وتعزيز الوعي المجتمعي بمفاهيم العدالة والمساواة.

ضمان تمثيل النساء بنسبة لا تقل عن 50% في جميع مؤسسات الدولة والإدارة وصنع القرار.

بناء شبكة تضامن نسوية إقليمية ودولية، لإيصال صوت النساء السوريات إلى العالم وتوسيع دوائر الدعم الدولي لقضيتهن.

برنامج الحملة:

تمتد الحملة من 12 تشرين الأول حتى 12 تشرين الثاني 2025، وتشمل ثلاث مراحل مترابطة:

???? المرحلة الأولى – نداء من سوريا (12 تشرين الأول):

إطلاق الحملة من مدينتي قامشلو والرقة، وتوجيه نداء مفتوح إلى نساء سوريا والعالم لتوحيد الموقف حول مطالب النساء السوريات.

تُشارك التنظيمات والناشطات بمقاطع مصوّرة ورسائل تضامن تُجمع عبر مؤتمر ستار وتجمّع نساء زنوبيا.

اختير هذا اليوم تخليداً لذكرى استشهاد هفرين خلف، رمز الإرادة النسائية الحرة.

???? المرحلة الثانية – التعبئة النسائية (19 تشرين الأول):

تنظيم سلسلة من الأنشطة تشمل:

• رسائل تضامن دولية من حركات نسائية حول العالم تُنشر دعماً لنساء سوريا.

• ندوات حوارية نسائية تناقش:

1-واقع سوريا ومطالب المكونات المختلفة.

2-  مفهوم الدفاع الذاتي النسوي من منظور جنولوجيا وتجربة وحدات حماية المرأة (YPJ).

3-  تجربة بناء المجتمع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا كنموذج تحرريّ.

4- تجارب النساء في فلسطين، بلوشستان، الهند، وأمريكا اللاتينية في النضال من أجل الحرية والسلام.

???? المرحلة الثالثة – الفعاليات الختامية (12 تشرين الثاني):

اختتام الحملة بعرض شامل لجميع المواد المنتجة (فيديوهات، بيانات، صور، مقالات.. وغيرها) وإرسالها إلى المنظمات الدولية والبرلمانات ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، للمطالبة بدعم مشروع النساء السوريات لبناء وطنٍ ديمقراطيٍّ عادل.

ختاماً، نؤكد أن نضال النساء ليس مطلباً جزئياً، بل هو مفتاح التغيير الجذري في سوريا.

نستمد قوتنا لنعلن: لن تُبنى سوريا جديدة دون النساء، ولن تكون الحرية إلا نسائية الملامح، عادلة الجذور، ديمقراطية الجوهر".

(كروب/ي م)

ANHA

قامشلو

رقة