الإدارة الذاتية في ذكرى تأسيس قسد: حان الوقت لتنال مكانتها الحقيقية ضمن جيش سوريا الجديد

توجهت الإدارة الذاتية بأسمى آيات الاجلال والإكبار إلى أرواح الشهداء، وذكرت في بيانها بمناسبة ذكرى تأسيس قوات سوريا الديمقراطية، أن الوقت قد حان لتنال قسد مكانتها الحقيقية والمستحقة ضمن جيش سوريا الجديد كقوى وطنية تحمي وتصون وحدتها وتعبر عن تطلعات الديمقراطية والعدالة.

الإدارة الذاتية في ذكرى تأسيس قسد: حان الوقت لتنال مكانتها الحقيقية ضمن جيش سوريا الجديد
الجمعة 10 تشرين الأول, 2025   16:41
مركز الأخبار

يصادف يوم غد 11 تشرين الأول الذكرى الـ10 لتأسيس قوات سوريا الديمقراطية، وبهذه المناسبة أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بياناً، هنأت فيها ذكرى التأسيس وذكرت بذلك عوائل الشهداء ومقاتلي وقيادات قوات سوريا الديمقراطية وعموم شعب شمال وشرق سوريا.

البيان اكد أن قسد كان لها دور استراتيجي وحاسم في هزيمة داعش جغرافياً في وقت عجزت فيه العديد من الدول والقوى على تحقيق ذلك وقدمت تضحيات جسام دفاعاً عن القيم الإنسانية والحرية والكرامة.

وجاء في نص البيان:

"بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس قوات سوريا الديمقراطية، هذه المناسبة الوطنية العظيمة، تتوجه الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بأسمى آيات الإجلال والإكبار إلى أرواح الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن، وكان لهم الفضل الأكبر في تحرير المنطقة من الإرهاب وضمان أمنها واستقرارها. كما نتقدم بأحرّ التهاني والتبريكات إلى عوائل الشهداء ومقاتلي وقيادات قوات سوريا الديمقراطية، وإلى عموم شعبنا في شمال وشرق سوريا بهذه الذكرى التي تجسد عقداً من التضحيات والبطولات.

تأسست قوات سوريا الديمقراطية في مرحلة كانت من أصعب ما مرت به سوريا والمنطقة، حيث تصاعدت هجمات الإرهاب العالمي المتمثل بتنظيم داعش، وهددت الإنسانية جمعاء. ومن رحم تلك الظروف، انبثقت هذه القوات من أبناء وبنات المنطقة بكل مكوناتها، لتكون نموذجاً لوحدة الشعوب وتكاتفها في مواجهة التطرف والإرهاب.

لقد كان الدور الذي قامت به قوات سوريا الديمقراطية دوراً استراتيجياً وحاسماً في هزيمة تنظيم داعش جغرافياً، في وقتٍ عجزت فيه العديد من الدول والقوى عن تحقيق ذلك. وقد قدّمت هذه القوات تضحيات جساماً دفاعاً عن القيم الإنسانية والحرية والكرامة، ليس فقط من أجل شمال وشرق سوريا، بل من أجل الإنسانية جمعاء.

واليوم، ومع مرور عشر سنوات على تأسيسها، تؤكد الإدارة الذاتية الديمقراطية أن الوقت قد حان لأن تنال قوات سوريا الديمقراطية مكانتها الحقيقية والمستحقة ضمن جيش سوريا الجديد، كقوة وطنية تحمي البلاد وتصون وحدتها وتعبّر عن تطلعات شعوبها في الديمقراطية والعدالة والمساواة.

وفي الختام، تتقدم الإدارة الذاتية الديمقراطية مرة أخرى بالتهنئة إلى قوات سوريا الديمقراطية وقياداتها ومقاتليها وشعبنا كافة بهذه المناسبة التاريخية، مؤكدة استمرارها في دعم هذه القوات التي شكلت صمام أمان للمنطقة ورمزاً للتضحية والفداء".

(سـ)