منسقية إعلام المرأة الحرة: مستمرات في تعزيز إرث غربت ألي أرسوز

باركت منسقية إعلام المرأة الحرة، يوم صحافة المرأة الكردية، على جميع العاملات في مجال الصحافة، وأكدت عزمها مواصلة وتوسيع إرث الصحافة الحرة التي أسستها رائدة الصحافة النسائية غربت ألي أرسوز، "لتكون ذاكرةً وصوتاً لجميع الشعوب والنساء المضطهدة والمتجاهلة".

منسقية إعلام المرأة الحرة: مستمرات في تعزيز إرث غربت ألي أرسوز
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   13:54
مركز الأخبار

أصدرت منسقية إعلام المرأة الحرة (RAJIN) بياناً بعنوان "نحن نسير على خطى غربت ألي أرسوز، التي وحدت الكلمات بالحقيقة ورفعت ستار الظلام"، نقلاً عن وكالة فرات للأنباء.

فيما يلي نص البيان كاملاً:

"وُلدت غربت ألي أرسوز عام ١٩٦٥ في ناحية خاربيت التابعة لـ العزيز، درست الكيمياء في جامعة جوكوروفا، وحصلت على درجة الماجستير، وعملت كمساعدة باحثة. بعد كارثة تشيرنوبيل (١٩٨٦) ومجزرة حلبجة (١٩٨٨)، بدأت رحلة بحثها عن الحياة، في عام ١٩٨٩، اعتُقلت وتعرضت للتعذيب بسبب آرائها السياسية.

في عام ١٩٩٣، تولت رئاسة تحرير صحيفة "Ozgur Gundem"، لتكون أول رئيسة تحرير في تاريخ تركيا، سعت جاهدةً لرفع ستار الظلم عن كردستان، ما أدى إلى اغتيال العديد من الصحفيين والناشرين.

وفي عام ١٩٩٣، عندما استُهدفت الصحيفة، أُلقي القبض عليها مجدداً وأُطلق سراحها عام ١٩٩٤. لم تستطع مواصلة مسيرتها الصحفية في تركيا، فتوجهت إلى الجبال عام ١٩٩٥، واصلت نضالها هناك ونقشت قلبها على تلك الجبال، بنضالها من أجل شعبها، لم تعد مجرد غربت، بل أصبحت فداءً للوطن، وكما كتبت في مذكراتها، حاربت هيمنة الرجال، عززت مكانة المرأة، انطلاقاً من ذاتها.

أصبحت غربت ألي أرسوز، بحياتها، رمزاً لحركة التحرر الكردستانية وهوية المرأة الحرة، وأظهرت موقفاً قوياً في عملها الصحفي، ساعيةً وراء الحقيقة، في الصحيفة، التي صدرت تحت شعار "الحقيقة لن تبقى في الظلام"، كشفت الحقيقة تحت عنوان "الإنسانية تُستغل"، وعندما قُصفت الصحيفة، انتفضت تحت عنوان "هذه النار ستحرقكم أيضاً" وأصبحت رمزاً للمقاومة.

وحدت غربت الكلمة بالحقيقة، وأدت واجبها التاريخي، ولعبت دوراً هاماً في الاعتراف بوجود الشعب الكردي، خاضت نضالاً عظيماً خلال حياتها القصيرة التي لم تتجاوز 32 عاماً، وأصبحت رائدة في بناء تراث الصحافة الحرة، وبرزت كرائدة في مجال الصحافة النسائية، بعد استشهادها، أعلن أتباعها ذكرى استشهادها يوماً للصحفيات الكردستانيات.

اليوم، تسير مئات النساء على خطى غربت ألي أرسوز بكاميراتهن وكلماتهن وكتاباتهن، يبحثن عن الحقيقة ويعززن المقاومة، من خلال مؤسساتهن، على شاشات التلفزيون والصحف والمجلات والإذاعات والمنصات الرقمية، يشككن في هيمنة الذكور، ويكشفن عن المرتكبين، ويهززن عرش السلطة، ويعززن النضال من أجل حرية المرأة.

بصفتنا منسقية إعلام المرأة الحرة، وعلى خطى غوربت ألي أرسوز، فإننا عازمون على مواصلة وتوسيع إرث الصحافة الحرة التي أسسها، لتكون ذاكرةً وصوتاً لجميع الشعوب والنساء المضطهدة والمتجاهلة، وخاصةً الشعب الكردي، ونؤكد على عهدنا بتحقيق مُثُل شيلان باقي، شفين بينكول، كلناز إيجة، آيفر سرجة، دنيز فرات، نوجيان أرهان، دليشان، دلوفان، ناكيهان آكارسل، أمينة دمير، كليستان تارا، هيرو بهاء الدين، جيهان بلكين، وعشرات شهيداتنا اللاتي سرنّ على خطى غربت ألي أرسوز.

بإدراكنا للمسؤولية التاريخية للصحافة، سنعزز نضال المرأة من أجل الحرية والحقيقة في بناء مجتمع ديمقراطي. وفي هذه المناسبة، نبارك يوم الصحفيات الكردستانيات على جميع العاملات في مجال الصحافة اللواتي يسلكن درب الحقيقة".

(ي م)