مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

شهدت مدينة تربه سبيه مسيرة نسائية حاشدة، رفضاً للمؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان، وتأكيداً على مطلب الحرية الجسدية له ودعم مشروع الأمة الديمقراطية.

مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الخميس 2 تشرين الأول, 2025   14:25
قامشلو

تحت شعار "الحرية الجسدية للقائد آبو مفتاح الحل وتحقيق السلام"، خرجت الآلاف من نساء مقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، في مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة تربه سبيه، تنديداً بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وكانت خيوطها الأولى في 9 تشرين الأول عام 1998.

انطلقت المسيرة من المدخل الشرقي للمدينة، حيث تجمعت النساء حاملات صور القائد عبد الله أوجلان وأعلام مؤتمر ستار، وجابت الشارع الرئيس وصولاً إلى السوق المركزي، مرددات شعارات تطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وتستنكر المؤامرة الدولية التي وُصفت بأنها محاولة لضرب الحل الديمقراطي وحرية الشعب الكردي وشعوب المنطقة.

وفي وسط السوق، توقفت المسيرة دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها كلمة ألقتها منسقة مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا كلستان كلو، أكدت فيها أن بداية المؤامرة جاءت بعد طرح القائد أوجلان لمبادرات لحل القضية الكردية وتحقيق حرية مكونات المنطقة، والتي سعى لمناقشتها مع الدول الأوروبية والعالمية.

وأضافت كلستان كلو: "نحن نساء من مختلف المكونات ندرك أن هذه المؤامرة استهدفت الشعوب الحرة، وعلى وجه الخصوص المرأة. لكننا نؤمن أن فكر القائد عبد الله أوجلان كان نقطة تحول، حيث آمنت به الملايين، وتحررت المرأة التي تناضل اليوم من أجل نيل القائد حريته الجسدية".

كما ألقت نجودة فارس، عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، كلمة باسم المجلس، أشارت فيها إلى أن القائد عبد الله أوجلان، ومن داخل سجنه، أثبت أن الإرادة الحرة لا تُكسر، وأن الفكر أقوى من القيود، مقدماً مشروع الأمة الديمقراطية كأمل لشعوب المنطقة.

نجودة فارس أكدت: "نحن لا نسير اليوم لإحياء ذكرى مؤلمة فحسب، بل نسير من أجل انتصارات قادمة، ومن أجل مستقبل حر تصنعه إرادة الشعوب الحرة. ومن هنا، نعاهد القائد عبد الله أوجلان على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الكاملة".

واختتمت المسيرة بالهتافات التي تطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(كروب/أ ب)

ANHA