سفير فرنسا بمجلس الأمن: سوريا يجب أن تكون بلداً يحترم كل مكوناته

طالب السفير الفرنسي الدائم في الأمم المتحدة جيروم بونافون، أن تكون سوريا بلداً يحترم جميع مكوناته، مشدداً على ضرورة الانتقال السياسي الناجح لترسيخ الاستقرار والأمن الدائمين.

سفير فرنسا بمجلس الأمن: سوريا يجب أن تكون بلداً يحترم كل مكوناته
الأحد 21 يلول, 2025   18:11
مركز الأخبار

دعا السفير الفرنسي في مجلس الأمن جيروم بونافون، لإعادة دمج سوريا بالمحيط الإقليمي، مشدداً على أن جميع المكونات السورية عليها أن تأخذ حقها في هذه البلاد.

وخلال تصريح له أمام مجلس الأمن قال بونافون: إنه "في مواجهة الوضع الأمني في سوريا من الضروري أن نوحّد جهودنا من أجل استعادة السلم الأهلي وحماية السوريين دون تمييز".

وأشار إلى أن أعمال العنف الطائفي في الأشهر الأخيرة أظهرت حجم التهديدات التي تعترض إعادة الوحدة في البلاد وبين جميع مكونات المجتمع السوري، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك "تقرير للجنة التحقيق المستقلة للأمم المتحدة بشأن أعمال العنف في المناطق الساحلية أساساً لإجراء جبر الضرر".

وتابع المسؤول الفرنسي أن سوريا موحدة ومستقرة تفترض أيضاً القضاء على التهديد الإرهابي، ومنع عودة الحركات الإرهابية وتخليص سوريا من هذه الآفة.

ولفت إلى أن هناك احتياجات هائلة للشعب السوري، وهو ما يضع على عاتقهم مسؤولية تقديم مساعدة إنسانية واسعة النطاق والمساعدة في إنعاش الاقتصاد.

وشدد المندوب الفرنسي في مجلس الأمن على ضرورة العمل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والشركاء الإقليميين، لإعادة اللاجئين من الدول المجاورة، ومن أجل إعادة إعمار سوريا.

وأكد بونافون أن بلاده "ووفقاً لإعلان برايس بشأن سوريا، عازمة على تقديم دعمها لانتقال ناجح ولمستقبل إقليمي مستقر ودائم"، لافتاً إلى أن "هذه العملية تخص السوريين أنفسهم".

ودعا إلى أن "تكون سوريا بلداً يحترم جميع مكوّناته وطوائفه"، منوهاً إلى ضرورة أن تكون المرأة شريكة كاملة وعلى قدم المساواة في إعادة بناء سوريا الجديدة.

(م د)