مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر

أكد الشبيبة في مدينة حلب خلال ندوة، على "تبني الاشتراكية القائمة على المجتمع الديمقراطي لتحقيق الوجود الوطني والتحرر الديمقراطي" كما يطرحها القائد عبد الله أوجلان.

مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
مجلس الشبيبة في حلب يشدد على تبني الاشتراكية الديمقراطية لتحقيق التحرر
الأحد 21 يلول, 2025   17:16
حلب

تحت شعار "بالاشتراكية سنحقق العدالة.. بالحرية سنصون الكرامة"، نظم مجلس الشبيبة في مدينة حلب، ندوة حوارية حول الحرية والاشتراكية، في صالة الجزيرة بحي الشيخ مقصود في مدينة حلب.

وحضر الندوة أعضاء وعضوات وممثلو وممثلات وشبيبة الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم طرح المشاركون أفكارهم واقتراحاتهم حول أشكال وأبعاد الحرية والاشتراكية وكيف يمكن تحقيقهما ضمن المجتمعات التي انصهرت وأُفرغت من جوهرها وقيمتها وحقيقتها بفعل سياسات الأنظمة الحاكمة.

اتفقت نقاشات ومداخلات الحضور على أن الحرية والاشتراكية مفهومان عميقان ولهما أبعاد وأنواع، وناشئتان منذ بداية الوجود وأنهما حالتان فطريتان ضمن جذور الإنسان والمجتمع الطبيعي، إلا أنه تم إلغاؤهما وتشويههما بعد ظهور الحداثة الرأسمالية التي شوهت الحقائق الكونية والوجودية حسب مصالحها.

كما أكدت الآراء على أن المفهومان بمعناهما الحقيقيان متجسدان في فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وشخصيته الحرة، وأن القائد استطاع تفسير عمقهما التاريخي ومدى أهميتهما في بناء مجتمع سياسي وأخلاقي يعرف خلاله الفرد حقوقه ولا يتعدى على حريات الآخرين.

وركزت النقاشات على مضمون المجلد الذي أصدره القائد عبد الله أوجلان مؤخراً والمعنون بـ "مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي"، بما يحمله من فصول توضح الفرق بين الاشتراكية القائمة على الدولة القومية والتي تقود إلى الفشل، والاشتراكية القائمة على المجتمع الديمقراطي، التي تقود إلى النجاح وتحقق الوجود الوطني والتحرر الديمقراطي.

واختتمت الندوة بقراءة المخرجات استناداً إلى آراء واقتراحات المشاركين من قبل عضو مجلس الشبيبة جانيار علي، وجاء فيها ما يلي:

- التوسع في آفاق الفكر بأساليب جديدة.

- تطوير العقل الكردي بريادة الشبيبة.

- تعريف الحرية والاشتراكية حسب الحقيقة المجتمعية والكونية.

- تكثيف ورشات العمل حول الاشتراكية والحرية، والتركيز على مفهوم الأخلاق في نشاطات الشبيبة وربطه بمفهوم الحرية.

(ن ش/م د)

ANHA