شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين

بهدف تقديم الدعم للمهجرين في مراكز الإيواء، نظمت مجموعة من الشبيبة أنفسهم وينسقون معاً، ووزعوا مساعدات للمهجرين في أكثر من 300 مركز يعيشون فيه حتى الآن.

شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
شبيبة ينظمون أنفسهم لتقديم الدعم للمهجرين
الجمعة 20 شباط, 2026   03:40
قامشلو

في الـ 18 من كانون الثاني الفائت (2026)، هُجّر مهجرو عفرين والشهباء، للمرة الثالثة من المخيمات ومراكز الإيواء التي كانوا موجودين فيها بالطبقة والرقة نتيجة هجمات فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا والمدعومين من الدولة التركية. وهذه المرة توجه المهجرون إلى مدن قامشلو، عامودا، الدرباسية، تربه سبيه، جل آغا، كركي لكي وديريك.

ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن بدأت مجموعة من شبيبة روج آفا النشطين على مواقع التواصل الافتراضي بتنظيم أنفسهم، وتقديم المساعدات وتوزيعها يوماً بعد يوم على المهجرين.

إبراهيم رحي، وهو أحد هؤلاء الشباب، نشط ليل نهار من أجل تأمين احتياجات المهجّرين، وأسهم مع شبان آخرين في توفير ما يلزمهم من طعام ولباس.

وتألف فريق الشباب في البداية من 6 شبان ثم توسع، وقام الشباب في المدن المذكورة سابقاً بجولات على مراكز الإيواء التي يوجد فيها المهجرون.

وأصبح هذا الفريق وسيطاً للأشخاص الذين يرغبون بتقديم المساعدة لشعبهم؛ حيث يتم تأمين مبالغ المساعدات من الأشخاص المقيمين خارج الوطن، والمنظمات والفرق، وكذلك من أصحاب المحلات الذين يتم شراء المساعدات منهم.

ينسّق أفراد الفريق معاً، لكن بسبب اختلاف ظروف كل شخص، يحدث أحياناً أن يخرج بعضهم بمفردهم. ويضع الشباب مخطّطاً لتوزيع المساعدات فيما بينهم، ثم يتحرّكون وفقاً للمخطط الموضوع.

ويُنظر إلى هذا الفريق بين الأطفال وعائلات المهجرين عموماً في المدارس، المساجد، مباني المؤسسات، ورياض الأطفال كدعامة وحماية. كما يقوم الشباب خلال جولاتهم برفع الروح المعنوية أيضاً.

ويقول إبراهيم رحي إنه على المستوى الشخصي فقط، فقد تجوّل حتى الآن في أكثر من 35 مركزاً ومنزلاً يقطنه المهجّرون. أمّا على مستوى الفريق بشكل عام، فقد قدّموا المساعدات في أكثر من 300 مدرسة، وأمّنوا ضمن ذلك احتياجات الطعام (الفطور، الغداء، وحليب الأطفال)، إضافةً إلى البطانيات والمازوت لأكثر من 1500 عائلة.

(س ب/ح)

ANHA