شباب وشابات الحسكة يطالبون بدور فاعل في بناء مستقبل سوريا

طالب شباب وشابات من الحسكة بدور للشباب في المراكز السيادية في سوريا المستقبل، وأكدوا ضرورة إشراكهم في صنع القرار وكتابة الدستور، إلى جانب توفير فرص العمل وتحسين التعليم لضمان مشاركتهم في بناء البلاد بعد سنوات الحرب.

شباب وشابات الحسكة يطالبون بدور فاعل في بناء مستقبل سوريا
الأربعاء 27 مايو, 2026   05:00
الحسكة
بلند حجي

أكد شباب وشابات من مدينة الحسكة، أهمية منح الشباب دوراً حقيقياً في بناء مستقبل سوريا، والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية، بعد سنوات الحرب والتغيرات التي شهدتها البلاد عقب سقوط النظام البعثي.

وقال الرئيس المشترك لمجلس شباب سوريا الديمقراطية، سلمان النبهان، إن: "الشباب كانوا المحرك الأساسي للثورة في سوريا على مدار 14 عاماً، وهم الفئة الأكثر تضرراً من نتائج الحرب وتداعياتها".

وشدد على ضرورة وجودهم في مراكز صنع القرار، لا أن يكونوا مجرد أرقام داخل المؤسسات، والمشاركة في كتابة الدستور ورسم خريطة الطريق لمستقبل البلاد.

وأشار النبهان إلى أن استثمار طاقات الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية والاجتماعية سيسهم في تعزيز التعايش والاستقرار والحد من خطاب الكراهية.

وتابع: "لقد اكتسب الشباب السوري، بعد 14 عاماً من الثورة، خبرات وتجارب مهمة داخل سوريا وخارجها، ما يستوجب الاستفادة من هذه الطاقات في بناء المرحلة المقبلة.

وعن دور الشباب في سوريا، قال إن الشباب كانوا نواة هذه الثورة، ويجب أن يواصلوا دورهم في العمل السياسي والاجتماعي، مع دعم حضورهم في مواقع ريادية وقيادية داخل المؤسسات، وعدم حصرهم في أدوار وظيفية فقط.

من جهته، قال العضو في حركة الشبيبة الأرمنية، مخائيل زاديك، إن الشباب يطالبون بتحقيق العدالة الاجتماعية، وإشراكهم في القرارات السياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة التي تساعد الشباب على الإنتاج وتطوير قدراتهم.

وعن تعزيز دور الشباب في المجتمع، قال زاديك إن توفير فرص العمل للشباب يشكّل ضرورة أساسية للحد من البطالة ومنع انجرافهم نحو الطرق الخاطئة والمنحرفة، ويجب تحفيز الشباب على العمل والإنتاج.

وأوضح زاديك أن المرحلة الجديدة في سوريا تتطلب اهتماماً أكبر بالشباب، عبر تحسين التعليم ودعم المهارات المهنية والتقنية، وتشجيعهم على تطوير قدراتهم لتجاوز آثار الحرب والظروف الصعبة التي عاشوها خلال السنوات الماضية.

وأكد في ختام حديثه أن الشباب هم من سيتحمّلون مسؤولية بناء سوريا مستقبلاً، لذلك يجب منحهم الدعم الكافي ليكونوا قادرين على أداء هذا الدور.

بدورها، أكدت ممثلة الشباب الأرمني في الدرباسية، نور فارتريان، أن الشباب يطالبون بالمساواة بين جميع المكونات، وتحقيق الأمن والاستقرار، ومنحهم دوراً فعلياً في الحياة السياسية والمجتمعية.

كما شددت على ضرورة توفير بيئة تعليمية متكاملة في مناطق روج آفا، تسهم في رفع المستوى العلمي والثقافي لدى الشباب.

وأضافت أن الكثير من الشباب السوريين في الخارج يرغبون بالعودة إلى البلاد، إلا أنهم ينتظرون توفر بيئة آمنة ومستقرة وفرص عمل حقيقية تساعدهم على بدء حياة جديدة.

واختتمت حديثها برسالة وجهتها إلى الشباب: "أدعو الشباب إلى التمسك بأحلامهم وعدم الاستسلام، رغم التحديات والظروف الصعبة التي عاشتها البلاد خلال سنوات الحرب، ولا يعتقدوا أن الوقت قد فات لتحقيقها، فما تزال الفرصة أمامهم ما داموا يحاولون".

(ل م)

ANHA