الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه

ينعكس الوضع الإنساني الصعب في مخيم مهجّري كري سبي، على العملية التعليمية، وتسعى الإدارة الذاتية الديمقراطية والجهات المعنية مع بداية العام الدراسي جاهدةً، لتسيير العملية التربوية للطلاب الذين حرمهم الاحتلال التركي من التعليم في مدارسهم.  

الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الوضع الإنساني في مخيم مهجّري كري سبي ينعكس على مدارسه
الجمعة 19 يلول, 2025   05:50
عين عيسى

تعاني مدارس مخيم مهجّري كري سبي من نقص في المستلزمات التربوية، حيث إن الأرضيات الترابية غير مجهزة وهناك نقص في المقاعد والسبّورات، كونها لم تتلقَّ أي ترميم منذ افتتاحها عام 2019، ما أدى لاهتراء الأغطية الصيوانات (الشوادر العازلة)، بسبب العوامل الجوية.

متحدث المدرسة الإعدادية في مخيم كري سبي كامل عثمان، قال: "مدارس المخيم لم ترمّم، منذ أكثر من 5 أعوام، ما أدى إلى خروج معظم العوازل والشوادر عن الخدمة، فيما خرجت المدرسة الإعدادية عن الخدمة منذ العام الماضي بشكل كامل، لعدم وجود العوازل (الأغطية) ما اضطرنا لاتباع نظام الفوجين، ما أثّر بشكل كبير على العملية التربوية في المخيم بسبب تخفيض عدد من الساعات لكل فوج".

وأشار كامل إلى: "افتقار المدراس للتجهيزات الأولية والأساسية لضمان سير العملية التربوية والتعليمية فيها بالمستوى المطلوب، وأن المنظمات العاملة في المخيم لم تدعمنا بأي شكل من الأشكال ضمن برامجها في الإطار الإنساني، على الرغم من رفع طلبات بالنواقص والاحتياجات لمدارس المخيم، وخاصة الإعدادية التي تحتاج إلى شوادر، وصب أرضيات، وتأسيس بنية تحتية متكاملة لنتمكن من استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب".

وأكد كامل في ختام حديثه، أنهم سيواصلون العملية التعليمية، حتى ولو اضطروا لتدريسهم في العراء لضمان استكمال الطلاب الذين حرمهم الاحتلال التركي ومرتزقته من التعلم في مدارس مدنهم، الذي هو من أبسط حقوقهم.

من جانبها، أوضحت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية في مقاطعة الفرات، شيرين عبدي، أن الهيئة تواجه حالياً نقصاً في الإمكانيات اللازمة لتنفيذ مشاريعها، إلا أنها تعتزم مخاطبة المنظمات المعنية بطلب الدعم.

وأضافت أن ما يمكن للهيئة إنجازه في الوقت الراهن يقتصر على ترميم الشوادر فقط، في ظل الموارد المتاحة. كما أشارت إلى أنه سيتم إدراج بند خاص في الموازنة الاستثمارية لعام 2026، يهدف إلى تأمين شوادر جديدة لمدارس المخيم.

ويقطن مخيم مهجّري كري سبي ما يقارب 7 آلاف مهجّر، من مناطق مدينة كري سبي المحتلة وأريافها، عقب تهجيرهم إثر العدوان الذي شنه الاحتلال التركي على المدينة في 9 تشرين الأول عام 2019، ويواجهون ظروفاً معيشية وإنسانية صعبة بعد ترك مصادر دخلهم الرئيسة عقب التهجير، والإمكانات الضعيفة لإدارة المخيم في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية عن القيام بواجباتها اتجاه المهجرين.

وفتحت الإدارة الذاتية الديمقراطية 3 مدارس في مخيم مهجّري كري سبي، في 22 تشرين الثاني 2019، لاستيعاب ما يقارب 1500 تلميذ وتلميذة، من أبناء المهجرين، لضمان استكمال العملية التربوية لهم، وتشرف عليها إدارة المدارس العامة في مجلس مدينة عين عيسى، وهي مدرسة (حاتم زيدان ـ التوسعة)، وإعدادية الشهيدة رابعة إسماعيل.

(د)

ANHA