الهجرة المعاكسة تتصاعد في إسرائيل

سجلت إسرائيل العام الماضي ارتفاعاً لافتاً في أعداد المغادرين من البلاد، وذلك بحسب ما أظهرت بيانات رسمية جديدة، وهو ما يعكس تراجعاً ملحوظاً في معدلات الهجرة إليها وتزايداً في ظاهرة الهجرة العكسية، الناجمة عن الحرب الدائرة في غزة وما تثيره من تداعيات أمنية واقتصادية عميقة.

الهجرة المعاكسة تتصاعد في إسرائيل
الأربعاء 17 يلول, 2025   18:35
مركز الأخبار

أظهرت بيانات رسمية جديدة أن إسرائيل سجّلت في عام 2024 ارتفاعاً لافتاً في أعداد المغادرين من البلاد، إذ غادر أكثر من 82 ألف شخص مقابل وصول نحو 31 ألف مهاجر فقط، ما يعكس تراجعاً ملحوظاً في معدلات الهجرة إليها وتزايداً في ظاهرة الهجرة العكسية.

أتى هذا التراجع مقارنة بعام 2023 الذي شهد قدوم 46 ألف مهاجر، فيما غادرها 55 ألفاً، ما يثير تساؤلات حول التغيرات الديموغرافية والتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها إسرائيل.

وعشية رأس السنة العبرية، بلغ عدد سكان إسرائيل أكثر من 10 ملايين نسمة، وفقاً لبيانات نشرتها اليوم دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية بمناسبة العام الجديد.

وأظهرت البيانات أن معدل النمو السنوي للسكان السنة الماضية بلغ 1.2%، مقارنة بـ1.6% في السنة التي سبقتها، وفق موقع mako.co.il الإسرائيلي.

وبحسب المعطيات، يعيش في إسرائيل نحو 2.104 مليون عربي (21.4% من مجموع السكان)، في حين يبلغ عدد اليهود وغيرهم نحو 7.7 مليون (78.6%).

أما عدد الأجانب فقد قُدّر العام الماضي بنحو 260 ألفاً.

وخلال عام 2024، غادر البلاد عدد من الإسرائيليين يفوق عدد القادمين الجدد؛ إذ استقبلت إسرائيل نحو 31 ألف مهاجر، بينما غادرها أكثر من 82 ألفاً.

كما عاد إلى إسرائيل في 2024 أكثر من 24 ألف إسرائيلي، مقابل نحو 28 ألفاً في 2023.

ومنذ قيام إسرائيل، وصل إلى إسرائيل نحو 3.49 مليون مهاجر.

ويحذّر محللون من أن الأرقام الأخيرة قد تكون مؤشراً على تحولات ديمغرافية مقلقة بالنسبة لإسرائيل، إذ يزداد عدد المغادرين بوتيرة تفوق القادمين الجدد في ظل حرب غزة وما تثيره من تداعيات أمنية واقتصادية عميقة، إضافة إلى الاحتجاجات الشعبية المتواصلة ضد حكومة بنيامين نتنياهو.

(م ش)