أكثر من 500 موظف بالأمم المتحدة يعتبرون ما يحدث في غزة إبادة جماعية

أفادت رويترز أن أكثر من 500 موظف في مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة دعوا المفوض فولكر تورك إلى وصف ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية، معتبرين أن المعايير القانونية متحققة.

أكثر من 500 موظف بالأمم المتحدة يعتبرون ما يحدث في غزة إبادة جماعية
الخميس 28 آب, 2025   16:44
مركز الأخبار

جاء في رسالة اطلعت عليها رويترز أن مئات الموظفين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك طلبوا منه وصف حرب غزة صراحة بأنها إبادة جماعية تحدث حالياً.

وأظهرت الرسالة، أن الموظفين يعتبرون أن المعايير القانونية من أجل وصف ما يحدث بأنه إبادة جماعية قد تحققت في حرب غزة المستمرة منذ قرابة عامين، وأشاروا إلى حجم ونطاق وطبيعة الانتهاكات الموثقة هناك.

وجاء في الرسالة التي وقعتها لجنة من الموظفين نيابة عن أكثر من 500 موظف: "تتحمل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مسؤولية قانونية وأخلاقية قوية للتنديد بأعمال الإبادة الجماعية".

وأضاف الموظفون: "عدم التنديد بإبادة جماعية تحدث حالياً يقوض مصداقية الأمم المتحدة ومنظومة حقوق الإنسان نفسها".

وأشار الموظفون في الرسالة إلى ما ينظر إليه على أنه إخفاق للهيئة الدولية من الناحية الأخلاقية لأنها لم تبذل ما يكفي من الجهود لوقف الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 والتي أودت بحياة أكثر من مليون شخص.

ولم تدلِ وزارة الخارجية الإسرائيلية بتعليق حتى الآن. وترفض إسرائيل اتهامها بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وتقول إن لديها الحق في الدفاع عن نفسها بعد هجوم حركة حماس عليها في السابع من تشرين الأول 2023، والذي تشير إحصاءات إسرائيلية إلى أنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واقتياد 251 رهينة إلى غزة.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن الحملة الإسرائيلية قتلت 63 ألف فلسطيني تقريباً.

وذكر مرصد عالمي للجوع أن نحو 514 ألف شخص، أي ما يقرب من ربع سكان القطاع، يواجهون حالياً ظروف المجاعة في مدينة غزة والمناطق المحيطة بها.

واتهمت بعض منظمات حقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية، إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية. واستخدمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي هذا المصطلح، لكن المنظمة الدولية نفسها لم تستخدمه.

وسبق أن قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن مسألة تحديد الإبادة الجماعية هي من اختصاص المحاكم الدولية.

(م ش)