الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل

سلّط مؤتمر الإسلام الديمقراطي في الرقة، الضوء على الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل، خلال محاضرة احتضنها المركز الثقافي بمشاركة شخصيات دينية وثقافية.

الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل
الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل
الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل
الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل
الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل
الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل
الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل
الرقة تستضيف محاضرة حول الرؤية الدينية لبناء سوريا المستقبل
الخميس 28 آب, 2025   16:35
الرقة

نظّم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، محاضرة بعنوان "الرؤية الدينية السياسية لبناء سوريا المستقبل"، وذلك في صالة المركز الثقافي بمدينة الرقة.

وشهدت الفعالية حضور الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، والرئاسة المشتركة لرابطة آل البيت، ومؤسسة الشؤون الدينية، إلى جانب أعضاء وعضوات المركز الثقافي وهيئة الثقافة والفن في الرقة.

استُهلت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى رئيس رابطة آل البيت في الرقة، الشيخ عبد الله الصميدعي، كلمة تناول فيها الرؤية السياسية لسوريا، مستهلاً حديثه بالآية الكريمة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾، مؤكداً أن هذه الآية لا تمثل مجرد دعوة أخلاقية، بل تشكّل رؤية تشريعية تصلح أساساً لدستور عادل، مشدداً على أن مفهوم الأمة ليس حكراً على أحد، بل هو فضاء وطني رحب يضم جميع المكونات.

وأضاف أن "أسمى مثال على ذلك هو وثيقة المدينة المنورة التي وضعها النبي محمد ﷺ بعد الهجرة، وتُعد أول دستور في العالم الإسلامي، إذ جمعت المسلمين واليهود وغيرهم في عقد مواطنة واحد، ونصّت على أن أهل المدينة أمة واحدة، كما ضمنت حرية العقيدة والتعاون في أوقات الحرب".

وأوضح أن "هذا الميثاق لم يلغِ الخصوصيات الدينية والثقافية، بل أرسى قواعد العيش المشترك والعدالة المتبادلة، وكرّس الأمن والسلام، وهو ما يجسد مفهوم الأمة الديمقراطية".

من جانبه، أكد مستشار المجلس الديني في مقاطعة الرقة، قاضي محمد، أن "الإسلام أسّس قواعد المحبة والسلام والحريات"، مستشهداً بآيات من القرآن الكريم، منها قوله تعالى في سورة المائدة: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾، مشدداً على أن الإسلام لا يعارض الديمقراطية، بل يدعو إلى حفظ كرامة الإنسان، والمساواة، والمحبة، فالقرآن يخاطب جميع الناس.

وأضاف أن "الشورى مبدأ أساسي في الإسلام، وقد ورد في سورة آل عمران: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾، وفي سورة الشورى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾. ومهمتنا في مؤتمر الإسلام الديمقراطي هي بناء حياة جديدة تشبه تلك التي عاشها الرسول محمد ﷺ، مع التأكيد على صون حقوق المرأة".

عقب ذلك، فُتح باب المداخلات، حيث شددت المشاركات على ضرورة أن يكون الخطاب الإسلامي في خطب الجمعة مناهضاً للطائفية والعنصرية والكراهية، مؤكدين أهمية إيصال رسالة مؤتمر الإسلام الديمقراطي إلى جميع سوريا.

(م خ/أ)

ANHA