تحركات دبلوماسية متزامنة في عمان والقاهرة وآلاسكا

يرى مراقبون أن عمّان تسعى إلى ترسيخ دورها في الملف السوري من خلال "تعزيز الهدنة في السويداء ونزع الورقة الطائفية من يد إسرائيل". في الوقت نفسه، تستضيف القاهرة وفداً من حركة حماس في محاولة لوقف الحرب في غزة، بينما يجتمع ترامب وبوتين في قمة مشحونة بالرموز التاريخية والتجاذبات الجيوسياسية، مما يعكس مشهداً دولياً مترابطاً تتقاطع فيه رهانات الداخل والخارج على حد سواء.

تحركات دبلوماسية متزامنة في عمان والقاهرة وآلاسكا
الأربعاء 13 آب, 2025   09:28
مركز الأخبار

سلطت الصحف والمواقع الإخبارية الصادرة صباح اليوم الضوء على الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في عمّان بين وزيري خارجية الأردن وسوريا والمبعوث الأمريكي، بالإضافة إلى زيارة وفد حماس إلى القاهرة، وقمة آلاسكا.

توافق أميركي - أردني - سوري على تشكيل لجنة لإنهاء أزمة السويداء

كتبت صحيفة العرب اللندنية عن الاجتماع الثلاثي في عمّان بين وزيري خارجية الأردن وسوريا، والمبعوث الأميركي إلى دمشق، والذي تمخّض عنه الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لدعم جهود الحكومة الانتقالية في سوريا وتثبيت وقف إطلاق النار في السويداء.

ووفقاً للمراقبين، فقد لعبت عمّان دوراً محورياً في وقف إطلاق النار السابق، وتسعى حالياً لتعزيز هذا الدور من خلال ترسيخ الهدنة، في محاولة لسحب الورقة الطائفية من يد إسرائيل التي تحاول استغلالها داخل سوريا. كما أشار مراقبون إلى أن الأردن يدرك تعقيدات المشهد الدرزي في السويداء، في ظل تباين مواقف قيادات بارزة مثل حكمت الهجري، وليث البلعوس، وحمود الحناوي، ويعمل على التعامل مع هذه الخلافات لبناء موقف موحد يضمن استقرار المدينة.

وفد من "حماس" في القاهرة لبحث وقف حرب غزة وإدخال المساعدات

أشارت شبكة سكاي نيوز إلى أن وفداً من قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية وصل إلى القاهرة لبدء محادثات مع المسؤولين المصريين بشأن غزة. ووفقاً لبيان الحركة، فإن هذه المحادثات التمهيدية، التي تسبق لقاءات ستبدأ يوم الأربعاء، ستركز على بحث سبل وقف الحرب على القطاع، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء معاناة سكان غزة. بالإضافة إلى ذلك، ستتناول المناقشات العلاقات الفلسطينية الداخلية بهدف التوصل إلى توافقات وطنية حول مختلف القضايا السياسية، وتعزيز العلاقات الثنائية مع مصر وتطويرها.

هل تذوب الثلوج في ألاسكا؟

صحيفة الشرق الأوسط كتبت عن انعقاد قمة بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا، حيث أشارت الصحيفة: "بين رئاسة ترامب الأولى، وقمة ألاسكا، راوحت علاقته مع بوتين بين الأفضل والأسوأ. ويتولى الرئيس السابق ديميتري ميدفيديف مهاجمة الرئيس الأميركي ليترك باب المصالحة مفتوحاً أمام الرئيسين."

وعلقت الصحيفة: "الحقيقة أن جميع الأبواب مفتوحة ومغلقة. فالجميع خاسرون في هذه الحرب التي مضى عليها نحو 4 سنوات حتى الآن. قمة من دون الرئيس الأوكراني، ومظاهر الغلاظة التي تفرد بها، قد تزيد في احتمالات الفشل."

ورأت الصحيفة أن القمة مليئة بالرموز التاريخية. كيف باعت الإمبراطورية الروسية بكل أمجادها جزءاً من أرضها بسبب حاجتها إلى المال؟ وكيف لا يزال الفارق الاقتصادي هو نفسه تقريباً بين الدولتين الكبريين؟ وهل نية ترامب شراء المزيد من الأراضي الأمريكية؟

(م ح)