الشيخ يوسف جربوع: ما جرى في السويداء تطهير عرقي ممنهج

اعتبر سماحة الشيخ يوسف جربوع ما قامت به القوات المهاجمة للمحافظة بأنها ارتكبت أعمال وحشية طائفية ترقى إلى التطهير العرقي، داعياً الدول الضامنة والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفه بـ"المجازر بحق الأبرياء" ورفع الحصار عن السويداء.

الشيخ يوسف جربوع: ما جرى في السويداء تطهير عرقي ممنهج
السبت 9 آب, 2025   23:52
مركز الأخبار

أصدر سماحة الشيخ يوسف جربوع بياناً وجّه فيه خطاباً إلى السوريين، تناول فيه أحداث الأيام الماضية في محافظة السويداء، واصفاً إياها بـ"المحنة العظيمة" التي سعى خلالها مع فعاليات المحافظة لوقف حمام الدم وحماية المدنيين.

وأكد أن العدوان الأخير، الذي جاء بذريعة "بسط سيطرة الدولة"، وفّر في الواقع غطاءً لما وصفه بـ"جيش من التتر" ارتكبوا جرائم قتل بحق المدنيين العزّل، واعتدوا على الحرمات والأرزاق بالسرقة والحرق والتدمير، تحت ذريعة "ضبط المجموعات الخارجة عن القانون".

واتهم جربوع القوات المعتدية بارتكاب "أعمال وحشية طائفية" ترقى إلى التطهير العرقي الممنهج، مشدداً على أن هذه الممارسات تمثل خيانة لإرث المحافظة الإنساني والتاريخي، الذي تجلى في إيوائها وحمايتها للمدنيين من مختلف مناطق سوريا خلال الثورة على النظام السابق.

ودعا الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها واتخاذ مواقف إنسانية لرفع الظلم عن الأبرياء، كما طالب المنظمات الإنسانية والهيئات الصحافية العالمية بالوقوف على "المجازر المرتكبة بحق الإنسانية" في السويداء.

وأكد أن أبناء الطائفة المعروفية "لم يكونوا يوماً معتدين على أحد، بل دعاة سلام ووفاق"، لكنه حذّر من المساس بكرامتهم، مشيراً إلى أن "خلف السلام شجاعة، ووراء اللين حزماً وقوة".

وفي ختام بيانه، أعلن جربوع تأييده لدعوة مشايخ العقل إلى وحدة الصف ونبذ الفتن، موجهاً الشكر لكل من ساند السويداء في محنتها، وعلى رأسهم الشيخ موفق طريف، مطالباً بوقف الأعمال القتالية والانسحاب الفوري من أراضي المحافظة، وإطلاق سراح المخطوفين والمغيّبين، وتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة، ورفع الحصار وفتح المعابر الإنسانية دون قيد أو شرط.

(م ش)