الأغذية العالمي: أفغانستان تعاني من أشد موجة سوء تغذية بين الأطفال على الإطلاق

يواجه ملايين الأفغان أسوأ موجة سوء تغذية بين الأطفال، وفق ما حذّر برنامج الأغذية العالمي، وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية والجفاف وعودة قسرية للمهاجرين، ما أدى إلى انعدام الأمن الغذائي لنحو ربع السكان وتراجع حاد في الدعم الإنساني.

الأغذية العالمي: أفغانستان تعاني من أشد موجة سوء تغذية بين الأطفال على الإطلاق
الإثنين 4 آب, 2025   18:09
مركز الأخبار

في حين أن الأزمة الاقتصادية والجفاف المتتالي والعودة القسرية لآلاف المهاجرين الأفغان زادت من الضغط على الموارد المحلية المحدودة في البلاد، لفت برنامج الأغذية العالمي إلى أن وضع المجاعة في أفغانستان يتفاقم يوماً تلو الآخر.

وأشار برنامج الأغذية العالمي، في أحدث تقرير له، إلى أن النساء والأطفال والعائدين من الدول المجاورة هم الفئات الأكثر ضعفاً في هذه الأزمة.

ويواجه نحو 10 ملايين شخص، أي ربع سكان أفغانستان، انعدام أمن غذائي حاد. ويعاني طفل بين كل ثلاثة أطفال من التقزم.

وقال صندوق الأغذية العالمي إن الزيادة في سوء التغذية بين الأطفال مرتبطة بتراجع في المساعدات الغذائية الطارئة على مدار العامين الماضيين بسبب انخفاض الدعم من المتبرعين. وفي نيسان، خفّضت الإدارة الأميركية المساعدات الغذائية لأفغانستان وهي إحدى أكثر الدول فقراً في العالم.

وقال صندوق الأغذية العالمي إنه دعم 60 ألف عائد أفغاني من إيران خلال الشهرين الماضيين، وهذا جزء من هؤلاء الذين عادوا عبر الحدود، كما أن التغير المناخي يؤثر على السكان خصوصاً مَن يعيشون في المناطق الريفية.

وقال رئيس الوكالة الوطنية لحماية البيئة مطيع الحق خالص، الأسبوع الماضي، إن الجفاف ونقص المياه وتراجع الأراضي الصالحة للزراعة والسيول كان لها تأثير عميق على حياة الناس والاقتصاد.

يشار إلى أن أفغانستان تعاني بالفعل من صعوبات اقتصادية منذ استيلاء "طالبان" على الحكم بعد انسحاب القوات الأميركية والدولية في آب عام 2021.

وأشار برنامج الأغذية العالمي، في أحدث تقرير له، إلى أن النساء والأطفال والعائدين من الدول المجاورة هم الفئات الأكثر ضعفاً في هذه الأزمة.

وقال ضياء الدين صافي، مسؤول الاتصالات ببرنامج الغذاء العالمي: "يحتاج برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان على مدار الأشهر الـ6 المقبلة نحو 540 مليون دولار أميركي لتنفيذ برامجه التي تهدف إلى الوصول لأكثر الأفغانيين ضعفاً في البلاد". وكانت الأمم المتحدة قد طلبت في السابق أكثر من ملياري دولار لتوفير المساعدات لنحو 23 مليون شخص في أفغانستان.

(م ش)