إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء

تجمع عدد من النشطاء والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني في مدينة الحسكة تضامناً مع أهالي محافظة السويداء واحتجاجاً على الحصار الخانق والتعتيم الإعلامي الذي تتعرض له المحافظة.

إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
إعلاميون ونشطاء يتجمّعون في الحسكة احتجاجًا على حصار السويداء
الأحد 27 تموز, 2025   22:07
الحسكة

في مشهد يعبّر عن التضامن الشعبي والإنساني، نظّم إعلاميو مدينة الحسكة، إلى جانب عدد من النشطاء ومنظمات المجتمع المدني، وقفة احتجاجية في دوار الكنيسة الآشورية بحي تل حجر، تعبيراً عن تضامنهم مع أهالي مدينة السويداء التي تعاني من حصار خانق وتعتيم إعلامي.

المشاركون في الوقفة رفعوا لافتات عبّرت عن وحدة الألم والمصير، كُتبت عليها شعارات تدعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لفتح ممر إنساني بين الحسكة والسويداء، وتُذكّر بمعاناة أطفال المدينة وتستنكر العنف المستمر ضد السكان المدنيين.

ومن بين اللافتات: "إذا انطفأ صوت الجبل، من يبقى ليصرخ؟"، و"طفل السويداء يستحق الحياة لا الرصاص"، و"الكرامة في السويداء والوجع في قلوبنا".

وبرزت لافتات أخرى باللغتين الكردية والإنكليزية تُشيد بأخوة الشعوب وتدعو لرفض الفتنة والانقسام بين مكونات سوريا.

بدأت الوقفة بدقيقة صمت إكراماً لأرواح الضحايا، ثم ألقى الناشط المدني ضياء العبد الله، القادم من مدينة السويداء، كلمة وصف فيها حجم المأساة التي تعيشها منطقته. وأكد أن أهل السويداء لم يغادروا ساحات النضال منذ أكثر من أربعة عشر عاماً، مشبّهاً ساحة الكنيسة الآشورية في الحسكة بساحة الكرامة في السويداء.

وأشار إلى أن قريته تعرّضت للحرق والتهجير على يد عناصر مما يسمى بـ "الأمن العام" التابع للحكومة السورية الانتقالية، وأن من تبقى من السكان إما خُطف أو قُتل أو هُجّر قسراً.

وتحدث العبد الله بحرقة عن غياب التغطية الإعلامية لما وصفها بـ"أبشع أنواع الظلام" المفروضة على مدينة السويداء، مؤكداً أن الحصار مستمر حتى اللحظة. وأضاف أنه شعر عند وصوله إلى مناطق شمال وشرق سوريا وكأنه بين أهله في السويداء، مشيداً بما لمسه من تضامن واستقبال.

وفي ختام كلمته، وجّه نداءً إنسانياً للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بفتح ممرات آمنة إلى مدينة السويداء، والسماح بدخول صحافة حرة ولجان تحقيق محايدة، إضافة إلى توفير حماية دولية للمدنيين.

انتهت الوقفة بترديد شعارات تندد بالمجازر التي طالت أهالي السويداء، مجددة الدعوة إلى كسر الحصار المفروض عليهم، وفتح ممر إنساني عاجل ينقذ من تبقى منهم تحت الخطر.

(ك و)

ANHA