"بداية جديدة للسلام".. دعوة القائد عبد الله أوجلان تعزز آفاق التحول الديمقراطي في دير الزور

رحبت النساء من ريف دير الزور الشرقي بالظهور العلني الأول للقائد عبد الله أوجلان منذ 27 عاماً، وأكدن على أهمية الدعوة التي أطلقها القائد في نشر السلام وتعزيز التحول الديمقراطي.

"بداية جديدة للسلام".. دعوة القائد عبد الله أوجلان تعزز آفاق التحول الديمقراطي في دير الزور
السبت 26 تموز, 2025   22:14
دير الزور

في فعالية نظمها تجمّع نساء زنوبيا على ضفاف نهر الفرات بمدينة هجين في ريف دير الزور الشرقي، رحّبت نساء المنطقة بالظهور العلني الأول منذ 27 عاماً للقائد عبد الله أوجلان، والذي وجّه من خلاله نداءً إلى السلام والمجتمع الديمقراطي، معتبرات أن هذه الدعوة تمثل نقطة تحول تاريخية في مسار التحول الديمقراطي في سوريا والمنطقة.

جاء ظهور القائد عبد الله أوجلان عبر تقنية الفيديو كحدث غير مسبوق منذ اختطافه في عام 1999 إثر ما يُعرف بـ"المؤامرة الدولية"، ما أعطى للمناسبة بعداً رمزياً كبيراً لدى المشاركات، خاصة في ظل الظروف الإقليمية والسياسية الراهنة.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من نساء ريف المقاطعة، من عضوات المؤسسات المدنية ولجان المرأة، وممثلات عن المجالس المحلية، بالإضافة إلى عناصر من قوى الأمن الداخلي.

وأُلقي خلال الفعالية بيان باسم نساء المنطقة، قرأته حياة الأحمد، أكدت فيه أن دعوة القائد "جاءت في لحظة مفصلية"، وشكّلت "نقلة نوعية في المسار السياسي"، مضيفة أن "هذا النداء التاريخي لا يقتصر على شعارات، بل يحمل رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على مبادئ السلام والعدالة والديمقراطية التعددية".

وشدد البيان على أن تنفيذ رؤية التحول الديمقراطي يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، والاستفادة من الفرص السياسية والاجتماعية لبناء سوريا لا مركزية تحفظ حقوق جميع مكوناتها.

كما أشار إلى أن المشروع الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان لا يخص فئة أو قومية بعينها، بل هو "مشروع شامل لبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات، من خلال آليات حوار شاملة تضمن تمثيل كل الأطراف والمصالح".

واعتبر البيان أن للمجتمع المدني دوراً محورياً في دعم هذه الرؤية، عبر بناء جسور التواصل بين الفئات المختلفة، مما يُسهم في تحقيق السلام الأهلي وترسيخ نموذج سوري تعددي يحترم التنوّع ويعزز المشاركة الشعبية.

وفي ختام البيان، جددت المشاركات دعمهن الكامل لنداء القائد أوجلان، وأبدين الاستعداد للمساهمة في تنفيذ رؤيته على أرض الواقع، بما يخدم تطلعات الشعوب نحو الحرية والعدالة الاجتماعية.

اختُتمت الفعالية بإشعال الشموع وإلقاء الأزهار في نهر الفرات، تعبيراً عن الأمل ببداية جديدة للسلام، وسط ترديد شعارات مثل: "لا حياة دون القائد" و "المرأة، حياة، حرية"، في أجواء سادها التأكيد على ضرورة دعم هذه المبادرة التاريخية.

(كروب/ك و)

ANHA