أبناء الطائفة السنية في السويداء يرفضون الفتنة ويدعون إلى التماسك والوحدة

درءاً للفتنة وحفاظاً على وحدة الجبل، وبالتزامن مع انتشار شائعات تُنشر، صدر بيان عن أبناء الطائفة السنية في جبل العرب، فنّدوا فيه هذه الإشاعات المغرضة، مؤكدين تجذرهم في الجبل، واعتزازهم بعاداته وتقاليده، ومشاركتهم التاريخية لأبناء بني معروف في السراء والضراء منذ أكثر من مئتي عام، معتبرين أنهم في خندق واحد.

أبناء الطائفة السنية في السويداء يرفضون الفتنة ويدعون إلى التماسك والوحدة
الإثنين 5 مايو, 2025   17:14
مركز الأخبار

انتشرت عبر صفحات مشبوهة، على وسائل التواصل الافتراضي أخبار تدّعي أن أبناء الطائفة الدرزية في مدينة السويداء يحاصرون المساجد ويمنعون المسلمين السنة من أداء الصلاة فيها.

كما روجت تلك الصفحات لمقطع فيديو يُظهر حريقاً كبيراً زاعمةً أنه وقع في مناطق البدو بمحافظة السويداء. غير أن المعطيات أظهرت أن المقطع قديم ويعود إلى عام 2012، وتم تصويره في مدينة حمص، ما يؤكد نية التضليل لدى ناشريه.

وتزامناً مع ذلك، انتشرت شائعات تزعم محاصرة الجوامع في السويداء، إلا أن المعلومات أكدت أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة، وتندرج ضمن حملة طائفية ممنهجة تُشن منذ عدة أيام بهدف زعزعة الاستقرار.

وفي هذا السياق، صدر بيان عن آل نصار، وهم من أبناء الطائفة السنية في جبل العرب، فنّدوا فيه هذه الإشاعات المغرضة، مؤكدين تجذرهم في الجبل، واعتزازهم بعاداته وتقاليده، ومشاركتهم التاريخية لأبناء الطائفة الدرزية (بني معروف) في السراء والضراء منذ أكثر من مئتي عام، معتبرين أنهم في خندق واحد.

وحذّر البيان من محاولات بث الفتنة الطائفية عبر منشورات تحريضية تدّعي محاصرة المساجد والأحياء السنية في المحافظة، مؤكداً أن آل نصار، ومن موقعهم الاجتماعي، يرفضون ويستنكرون هذه الادعاءات الكاذبة.

وشدد البيان على أن أبناء آل نصار وبني معروف سيقفون صفاً واحداً لحماية المقدسات الدينية ومنع أي تعدٍّ عليها، درءاً للفتنة وحفاظاً على وحدة الجبل.

(م ش)