صحف عربية: الضربة الغربية تؤهل الحوثيين والمحادثات بين حماس وإسرائيل تُستأنف

رأى مراقبون أن الضربة الغربية تخدم الحوثيين وتؤهلهم إقليمياً، على الرغم من أنها قد تربكهم، فيما كشفت تقارير أن عجلة المحادثات بين إسرائيل وحركة حماس عادت للدوران، في حين يظهر نوع من الخلاف داخل إسرائيل حول الحرب القائمة.

صحف عربية: الضربة الغربية تؤهل الحوثيين والمحادثات بين حماس وإسرائيل تُستأنف
السبت 13 كانون الثاني, 2024   10:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التصعيد الأميركي البريطاني ضد الحوثيين، بالإضافة إلى تطورات الحرب بين إسرائيل وحماس، وتداعيات ذلك على الداخل الإسرائيلي.

الضربة الأميركية - البريطانية تؤهل الحوثيين إقليمياً بدلاً من محاصرتهم

البداية من التصعيد ضد الحوثيين، وفي هذا السياق، رأت صحيفة العرب إلى أنه على الرغم من الإرباك الذي يمكن أن تسببه الضربة الأميركية والبريطانية لأداء الحوثيين في المرحلة الحالية، فإنها تخدمهم وتؤهلهم إقليمياً كجماعة تنتمي إلى “محور المقاومة” بعد أن كان ينظر إليهم في المنطقة على أنهم مجموعة طائفية متشددة ومرتبطة بإيران.

ويجعل التصعيد في البحر الأحمر، السعودية في وضع معقّد ويعيق سعيها للتوصل إلى اتفاق مع الحوثيين على وقف الحرب في اليمن والتفرغ لتنفيذ مشاريعها الكبرى التي تتمركز غالبيتها في البحر الأحمر.

هل تقدّم الوسطاء باقتراح خروج قادة "حماس" من غزة؟

وبخصوص الوضع في غزة، أشارت صحيفة اندبندنت إلى أنه يبدو أن عجلة المحادثات بين إسرائيل وحركة "حماس"، والتي عادة ما تجري بطريقة غير مباشرة، بدأت بالدوران مجدداً، بعد أن توقفت لأيام معدودة عقب اغتيال تل أبيب نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وحسب المعلومات التي أوردتها هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "كان"، فإن الوسطاء قدموا لقيادة تل أبيب مقترحاً "جديداً للغاية"، يشمل بنوداً عدة أبرزها خروج قادة "حماس" من غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وإطلاق سراح الرهائن على دفعات.

الجيش «يتقبّل» نتائج محدودة لحربه مع حماس

بدورها، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن، وإن غدت الحرب بين إسرائيل وحماس روتيناً ميدانياً بين غارات إسرائيلية وقتلى فلسطينيين من دون أي تغيير على الأرض، الارتدادات السلبية بدأت تضرب داخل إسرائيل؛ مع أصوات «عاقلة» تدعو إلى وقف الحرب استباقاً لقرار «محكمة العدل الدولية» للتخفيف من الضرر الأخلاقي الحاصل حكماً، وأصوات عسكرية «موضوعية» تدرك أن الأهداف الموضوعة غير منطقية، وتطلب تقبل «نتائج محدودة للحرب»، وأصوات «مستاءة» تطالب بانتخابات فوراً لأن الدولة بحاجة لـ«البدء من جديد».

(ي ح)