تنظيمات نسائية تدعو لنضال عالمي موحد ضد جرائم تركيا ومرتزقتها 

دعت تنظيمات نسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، إلى تبنّي نضال نسائي عالمي وموحد للوقوف في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

تنظيمات نسائية تدعو لنضال عالمي موحد ضد جرائم تركيا ومرتزقتها 
الأربعاء 4 كانون الأول, 2024   14:08
قامشلو

أدلت كل من منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة ووقف المرأة الحرة في سوريا، ومجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ببيان مشترك في مدينتي قامشلو والحسكة، بشأن جرائم دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في إقليم شمال وشرق سوريا.

وقرئ البيان أمام مقر منظمة سارا، الواقع على الحزام الجنوبي بمدينة قامشلو، باللغتين الكردية من قبل الناطقة باسم وقف المرأة الحرة سلطانة شيخو، وبالعربية من قبل الناطقة باسم منظمة سارا رشا درويش.

وفي الحسكة قرئ البيان أمام مركز المنظمة من قبل عضوة وقف المرأة الحرة، شيرين باشو، وسط حضور العشرات من النساء وعضوات التنظيمات النسائية في المدينة.

البيان ورد فيه ما يلي:

"إن ما يحدث في سوريا مرتبط بالوضع الدولي والإقليمي؛ كونها تضم القوى المتصارعة ذات المشاريع والأطماع الاستعمارية كالدولة التركية العثمانية وهدفها القضاء على مشروع الإدارة الذاتية، واحتلال أراضي جديدة في سوريا، وبالتالي إحياء داعش عن طريق جبهة النصرة المصنفة على لوائح الإرهاب الدولية.

اليوم نرى سيناريو عام 2018، يتكرر مرة أخرى بحق أهلنا في الشهباء وتل رفعت، والتي أودت بتهجير عشرات الآلاف بينهم نساء وأطفال رضع.

إن هذا الهجوم يوحي بخطة واعدة كانت موجودة منذ زمن طويل، واليوم تم تنفيذها على أرض الواقع. في تاريخ 28 تشرين الثاني (2024)، تُظهر هذه الأعمال العدوانية والإجرامية التي تقوم بها جبهة النصرة الإرهابية، بُعدَها الكامل عن القيم الإنسانية والأخلاقية. وهذا ليس بجديد عليها، فتاريخها مليء بالمجازر بحق المدنيين والنساء والأطفال والإبادات بحق الشعب بشكل عام.

لذا نحن في التنظيمات نسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، من منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، ووقف المرأة الحرة في سوريا، ومجلس المرأة في المؤتمر الإسلام الديمقراطي، وكل امرأة حرة، ندين ونستنكر اعتداءات الدولة التركية ومرتزقتها على مناطق حلب والشهباء وتل رفعت، وندعو النساء كافة إلى تبني نضال عالمي وموحد للوقوف بوجه هذه الهجمات الإرهابية، كما ندعو جميع المنظمات الإنسانية والحقوقية لحقوق الإنسان والمجتمع الدولي والدول الضامنة، وجميع المنظمات النسوية المعنية بالمرأة، بالتدخل السريع لتأمين لوازم المهجرين قسراً من مناطقهم وتقديم المساعدات لهم، والعمل على إنهاء هذه الجرائم والانتهاكات، ووضع حد لهذه الممارسات اللا أخلاقية بحق الشعوب".

(ي م)

ANHA

الحسكة

قامشلو