إنجاز 30 % من مشروع تركيب العدادات الإلكترونية للكهرباء في شمال وشرق سوريا 

أنجزت هيئة الطاقة في إقليم شمال وشرق سوريا 30 % من أعمال تركيب العدادات الإلكترونية للكهرباء، بواقع تركيب 59 ألف عداد في مقاطعات الإقليم.

إنجاز 30 % من مشروع تركيب العدادات الإلكترونية للكهرباء في شمال وشرق سوريا 
إنجاز 30 % من مشروع تركيب العدادات الإلكترونية للكهرباء في شمال وشرق سوريا 
إنجاز 30 % من مشروع تركيب العدادات الإلكترونية للكهرباء في شمال وشرق سوريا 
إنجاز 30 % من مشروع تركيب العدادات الإلكترونية للكهرباء في شمال وشرق سوريا 
إنجاز 30 % من مشروع تركيب العدادات الإلكترونية للكهرباء في شمال وشرق سوريا 
إنجاز 30 % من مشروع تركيب العدادات الإلكترونية للكهرباء في شمال وشرق سوريا 
الثلاثاء 11 شباط, 2025   08:27
الرقة
محمد خليل

أطلقت هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا مشروع تركيب عدادات إلكترونية للحد من الاستهلاك الزائد للكهرباء وتوفيرها بشكل أكبر للمستهلك.

بدأ المشروع قبل عامين في مدينة الجرنية بمقاطعة الطبقة كمشروع تجريبي، لتعتمد هيئة الطاقة هذا المشروع وتعلن المباشرة بتنفيذه في مقاطعات الإقليم.

 العداد الإلكتروني هو جهاز يعمل على تنظم وترشيد التيار الكهربائي للمنزل يتم شحنه عبر شرائح مسبقة الدفع على مبدأ عملية شحن الموبايل بالرصيد.

الهدف من المشروع هو ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية، حيث انخفض إنتاج السدود من الطاقة الكهربائية في الإقليم 150 ميغاواط خلال السنوات الماضية نتيجة حبس تركيا لمياه نهر الفرات، حيث توزع الكمية الموجودة بالتساوي على المقاطعات.

 مدير مشروع تركيب العدادات الإلكترونية في إقليم شمال وشرق سوريا المهندس مصطفى عبد الرحمن قال لوكالتنا: "في أي دولة حضارية منظمة وتنتظم فيها جميع المؤسسات وتراعي جودة الخدمات يجب أن تقدر الدور الكبير للكهرباء كعصب اقتصادي وركن أساسي في حياة الناس عامة وأن الكهرباء هي المصدر النظيف والمميز من بين مصادر الطاقة".

وتابع مصطفى عبد الرحمن حديثه: "مشروع العدادات الإلكترونية كان مشروعاً تجريبياً بكمية محددة وذلك لدراسة قدرة العدادات على العمل وتخفيض الاستهلاك وتحقيق المردود الذي يضمن عمليات الصيانة ومشاريع التوزيع وضبط الأحمال بشكل جيد مما يضمن تغطية أشمل وأوسع بالكهرباء ومدة تغذية أطول".

وبيّن مدير المشروع النتائج الإيجابية لهذا المشروع وكانت كالتالي:

1-تخفيض الاستهلاك بنسبة تجاوزت الـ 60 % حيث أصبحت الكهرباء للحاجات الضرورية وتدفع مقابل الاستهلاك.

2- تخفيض الاستهلاك أدى إلى قلة الأحمال على الشبكة الكهربائية، وبالتالي أسهم الأمر باستمرار الخدمة نتيجة قلة الأعطال التي كانت تنتج عن ارتفاع الحمولات وزيادة الاستهلاك.

3- وصول الكهرباء بقيم توتر عالية وبالتالي المحافظة على التجهيزات المنزلية والصناعية والخدمية كافة.

 4- ساعات التغذية الجيدة قللت الاعتماد على جميع أشكال الوقود، وبالتالي توفرها وتخفيف الضغط.

5- تقليل الاستهلاك وزيادة ثقافة ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية، والتي أسهمت في زيادة ساعات التغذية على الرغم من خروج سد تشرين عن الخدمة والذي كان يشكل ركناً أساسياً من منابع التوليد وخصوصاً أن المياه الخارجة من السد تدخل بحيرة الفرات ويمكن الاستفادة منها مرة أخرى.

6- تأمين عائد مادي يسهم في عمليات الصيانة والعمل على توسيع الخدمة.

وحددت هيئة الطاقة تعيين تكلفة الكيلو واط الساعي بـ /1/ سنت للقطاع المنزلي.

وقال عبد الرحمن: "الفوائد التي حققها المشروع انعكست على قطاع الطاقة في زيادة ساعات التغذية وضمان جودة الخدمة والرخص المنطقي".

وأكد عبد الرحمن أن العمل في مشروع تركيب العدادات الإلكترونية في إقليم شمال وشرق سوريا مستمر وتم تركيب 59 ألف عداد ضمن مقاطعات الإقليم، موزعة كالتالي:

مقاطعة الفرات 6800عداد، مقاطعة الجزيرة 20000 عداد، مقاطعة الطبقة 28000، مقاطعة الرقة 6000، مشيراً إلى أنهم أنجزوا نسبة 30% من العمل في المشروع.

(أ)

ANHA