تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو

شيّع أهالي مدينة قامشلو، جثمان عضوة قوى الأمن الداخلي، مزكين كوردو، وأكدوا مواصلة مسيرة الشهداء والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم.

تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
تشييع جثمان عضوة من قوى الأمن الداخلي في قامشلو
الخميس 22 تشرين الأول, 2026   18:00
قامشلو

توافد أهالي مدينة قامشلو، اليوم إلى مزار الشهيد دليل ساروخان، لتشييع جثمان عضوة قوى الأمن الداخلي، مزكين كوردو التي استشهدت في منبج بتاريخ 8 كانون الأول عام 2024.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبتها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها ندى سامي فرمان، أكدت فيها أن الشهداء يجسدون أسمى معاني التضحية، مشيرة إلى أنهم قدموا كل ما يملكون في سبيل الوطن، وأنهم سيبقون حكاية للنصر ومصدر إلهام للأجيال.

وشددت "سنواصل مسيرة الشهداء ونحافظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم".

وألقت سيدار تل تمر كلمة باسم قوى الأمن الداخلي، حيّت فيها عائلة الشهيدة، واستعرضت محطات من مسيرة الشهيدة وتضحياتها، بدءاً من مشاركتها في مقاومة سري كانيه عام 2013 وصولاً إلى استشهادها، وأكدت أن ذكراها ستبقى حاضرة في وجدان الجميع.

بدورها، تحدثت حليمة كوردو باسم عائلة الشهيدة، مستذكرةً ظروف استشهادها ومعاناة العائلة خلال عامين من انتظار تسلّم جثمانها. كما أشادت بثبات الشهيدة ورفضها الخضوع، وتمسكها بالمبادئ التي ضحّت من أجلها.

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيدة مزكين، وتسليمها لذويها، ليوارى جثمانها الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(م ن/ف)

ANHA