أوكرانيا تحت الضغط وألمانيا تغضب جيرانها بفرض قيود على الحدود

أشار دبلوماسيون أوروبيون إلى أنه مع استمرار روسيا في تحقيق مكاسب بطيئة على أرض المعركة، وظهور علامات التعب على الدعم الغربي لأوكرانيا، قد تحتاج أوكرانيا إلى التوصل إلى خطة أكثر واقعية. فيما ردت دول الجوار لألمانيا بغضب على الضوابط الحدودية الجديدة الشاملة التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل في هذا البلد.

أوكرانيا تحت الضغط وألمانيا تغضب جيرانها بفرض قيود على الحدود
الخميس 12 يلول, 2024   09:09
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الضغوط الروسية على أوكرانيا لتغيير طلباتها، وغضب جيران ألمانيا من القيود التي فرضتها على حدودها.

أوكرانيا تحت ضغط التفكير في خطة بديلة للحرب مع روسيا

منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، أصرّ زعماء أوكرانيا على ضرورة طرد روسيا من جميع الأراضي الأوكرانية قبل أن تبدأ أي محادثات سلام، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

والآن، ومع استمرار روسيا في تحقيق مكاسب بطيئة على أرض المعركة وظهور علامات التعب على الدعم الغربي لأوكرانيا، قد تحتاج أوكرانيا التوصل إلى خطة أكثر واقعية، على الأقل للعام المقبل من الحرب، وفقاً لدبلوماسيين أوروبيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين أن الأهداف التي تسعى إليها أوكرانيا "تتطلب من الغرب تقديم دعم بقيمة مئات المليارات من الدولارات، وهو ما لا تستطيع الولايات المتحدة أو أوروبا تقديمه بشكل واقعي".

ألمانيا تغضب جيرانها بفرض قيود على الحدود

ردّت دول الجوار بغضب على الضوابط الحدودية الجديدة الشاملة التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل في ألمانيا، حيث تسعى الأخيرة الوصول إلى توافق بخصوص الحد من الهجرة "غير الشرعية"، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وألغى رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك رحلة مقررة إلى ألمانيا الجمعة، ودعا إلى "مشاورات عاجلة" مع دول أوروبية أخرى لمحاولة إجبار برلين التراجع عن القيود الجديدة.

أبلغ وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر الصحف الألمانية أنه "لا مجال للمناورة" وأن النمسا لن تتعاون مع خطة برلين لفرض القيود.

أعلنت الحكومة الألمانية أنها ستمدد عمليات التفتيش "المؤقتة" على المعابر على طول حدودها البرية بالكامل، في محاولة منع المهاجرين من دخول البلاد بشكل غير قانوني وتقديم طلبات لجوء.

وفي رده على الحملة الألمانية، قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية: "يجب أن تكون الضوابط ضرورية ومتناسبة. وعلى هذا النحو، يجب أن تظل هذه التدابير استثنائية".

وقالت وزارة الداخلية الألمانية إن تدابيرها الحدودية المؤقتة القائمة، أسفرت بالفعل عن إبعاد أكثر من 30 ألف فرد منذ تشرين الأول الماضي، للاشتباه في نيتهم ​​تقديم طلب لجوء كاذب في ألمانيا.

وقال متحدث باسم الوزارة أن التدابير الجديدة تعني أن الناس سيعادون "على نطاق أوسع".

وبعد هجوم سكين مميت في مدينة زولينجن في غرب ألمانيا الشهر الماضي، نفذه داعشي كان من المقرر ترحيله من ألمانيا إلى بلغاريا، سارعت حكومة أولاف شولتس إلى طمأنة الناخبين بأنها تسيطر على الهجرة غير الشرعية.

(م ش)