مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينضم إلى عملية الاندماج ضمن وزارة الأوقاف السورية

أكد نائب مدير أوقاف الحسكة، الملا سليمان علي، انضمام مؤتمر الإسلام الديمقراطي بكوادره الإدارية والتنظيمية والدعوية إلى عملية الاندماج ضمن وزارة الأوقاف السورية، مشيراً إلى أن مديرية أوقاف الحسكة ستتولى مسؤولية تنظيم شؤون الأئمة والخطباء والمساجد في المحافظة، فيما سيواصل المؤتمر عمله بوصفه مؤسسة مدنية فكرية أكاديمية.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينضم إلى عملية الاندماج ضمن وزارة الأوقاف السورية
الإثنين 19 تشرين الأول, 2026   10:55
قامشلو
محمد علو

في إطار متابعة عملية الاندماج الجارية في روج آفا، عُقد يوم أمس اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في جامع الشلاح بمدينة قامشلو، نظمته مديرية أوقاف الحسكة بالتنسيق مع شعبة قامشلو، وبإشراف مدير أوقاف الحسكة الدكتور مازن محمد هاروني.

وأوضح نائب مدير أوقاف الحسكة، الملا سليمان علي، في حديث لوكالتنا، أن الاجتماع تناول عمل مديرية الأوقاف في متابعة شؤون الأئمة والخطباء والشعائر الدينية، إلى جانب الجوانب الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملهم في المحافظة والشعب التابعة لها.

وأكد علي أهمية تفعيل دور الإمام والخطيب في ضبط الخطاب الديني ومواجهة خطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة وزعزعة أمن المجتمع واستقراره، مشيراً إلى ضرورة ترسيخ قيم السلم والأخوة، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾، وبحديث النبي محمد: "كونوا عباد الله إخواناً".

وأضاف أن الاجتماع ناقش سبل تطوير أسلوب الخطاب الديني، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المجتمع وضمان أمنه، فضلاً عن متابعة المهام الإدارية والتنظيمية للأئمة والخطباء في محافظة الحسكة والشعب التابعة لها.

وفيما يتعلق بالإشكالات والنقاط التي تحتاج إلى متابعة إدارية وتنظيمية، أشار علي إلى أن الاجتماعات التي أشرف عليها مدير أوقاف الحسكة، الدكتور مازن هاروني، كانت مثمرة وحققت نتائج إيجابية.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي وعملية الاندماج

وتطرق علي إلى دور مؤتمر الإسلام الديمقراطي خلال سنوات الثورة السورية، موضحاً أنه كان يشرف على الشؤون الإدارية والتنظيمية والدعوية للأئمة والخطباء في المجال الديني، ضمن مناطق الإدارة الذاتية.

وأكد انضمام المؤتمر بجميع كوادره الإدارية والتنظيمية والدعوية إلى عملية الاندماج، أسوة بالمؤسسات الأخرى التابعة للإدارة الذاتية، بما يشمل الكوادر النسائية والرجالية.

وأشار إلى بدء خطوات عملية للاندماج من خلال ضم المساجد والأئمة والخطباء، لافتاً إلى أن الاجتماعات التي تعقدها مديرية أوقاف الحسكة في مدن المحافظة تهدف إلى إطلاع الأئمة والخطباء على مستجدات العملية وآلياتها.

وأضاف أن المؤسسات التي كانت تعمل في المنطقة على مدار 14 عاماً ستتولى إدارة شؤون الأوقاف في محافظة الحسكة، إلى جانب بقية شعب الأوقاف التابعة لها.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي مؤسسة مدنية فكرية أكاديمية

وأوضح علي أن مؤتمر الإسلام الديمقراطي سيواصل عمله بوصفه مؤسسة مدنية فكرية أكاديمية، تتبنى خطاب الألفة والمحبة وترسيخ المودة بين المكونات والأعراق والطوائف والمذاهب المختلفة.

وفي المقابل، أكد أن مسؤولية العمل الإداري والتنظيمي ومتابعة شؤون الأئمة والخطباء والتعليم الشرعي تقع على عاتق مديرية أوقاف الحسكة، التي يترأسها الدكتور مازن هاروني، بما يشمل إدارة شؤون المساجد والعاملين في المجال الديني.

صرف رواتب الأئمة والخطباء من وزارة الأوقاف

وفيما يتعلق برواتب الأئمة والخطباء، كشف علي أن وزارة الأوقاف السورية ستتولى صرفها بعد رفع الأسماء إلى شؤون التنمية الإدارية في الوزارة.

وأضاف أن جميع الموظفين العاملين في مؤتمر الإسلام الديمقراطي سيشملهم برنامج الاندماج ضمن وزارة الأوقاف، وفقاً للوظائف الموكلة إليهم، على أن يواصلوا مهامهم وأنشطتهم ضمن المجالس والمؤسسات التابعة لمديرية أوقاف الحسكة.

(ح)

ANHA