الصحف العالمية تتحدث عن العلاقة التركية – الروسية والصراع في أوكرانيا والشرق الأوسط

رأت صحيفة سعودية بأنه بعد زيارة أردوغان بداية أيلول من العام الماضي، حان دور بوتين لزيارة تركيا، فيما اعتبرت صحيفة بريطانية أن الهجمات الجوية الأمريكية البريطانية الأخيرة على الحوثيين هو دليل على تراجع النفوذ الأميركي، كما تواصل أوكرانيا الترويج لخطتها للسلام.

الصحف العالمية تتحدث عن العلاقة التركية – الروسية والصراع في أوكرانيا والشرق الأوسط
الإثنين 15 كانون الثاني, 2024   10:45
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم علاقات روسيا مع دولة الاحتلال التركي وتراجع النفوذ التركي والأزمة في أوكرانيا.

حان دور بوتين لزيارة تركيا

كانت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا معلقة منذ فترة طويلة، وقام رجب طيب أردوغان بزيارة عمل إلى سوتشي في بداية أيلول من العام الماضي، وفي هذا الصدد رأت صحيفة عرب نيوز السعودية بأنه حان دور بوتين لزيارة تركيا.

لكن على الرغم من المحاولات العديدة لتحديد موعد للرحلة، لم يكن برنامجا الرئيسين مناسبين، بحسب الصحيفة.

وقال بوتين الشهر الماضي إنه مستعد للسفر إلى تركيا للقاء أردوغان، لكن جدول الأخير كان ضيقا بسبب الانتخابات المحلية المقبلة في تركيا، التي ستجرى في 31 آذار.

لم تعد الولايات المتحدة القوة الكبرى في الشرق الأوسط، بل إيران

ورأت صحيفة غارديان البريطانية أن الهجمات الجوية الأمريكية البريطانية الأخيرة على جماعة الحوثيين في اليمن هو دليل على تراجع النفوذ الأميركي في منطقة الشرق الأوسط.

ولفتت الصحيفة إلى إن هذا التصعيد المشحون والمفتوح يسلط الضوء على حقيقة أخرى غير مرحب بها. لم تعد القوة المهيمنة في الشرق الأوسط هي الولايات المتحدة، أو مصر المتحالفة مع الغرب، أو المملكة العربية السعودية، أو حتى إسرائيل. وإنما هي الحليف الرئيسي للحوثيين، إيران.

وأضافت الصحيفة بأن عبر القتال بالوكالة، يتم تعزيز مكانة إيران من خلال كل ضحية فلسطينية، وصواريخ حزب الله، والقصف العراقي والسوري عبر استهداف القواعد الأميركية في كلا البلدين، والطائرات المُسيرة الحوثية.

أوكرانيا تروج لخطة السلام في اجتماع ضم 83 دولة

اجتمع مسؤولون أمنيون من 83 دولة في دافوس أمس لبحث مطالب أوكرانيا بإنهاء الحرب مع روسيا في محادثات اتسمت بمشاركة متزايدة من الدول غير الغربية لكن التقدم محدود نحو السلام، بحسب تقرير لصحيفة غارديان البريطانية.

وكان الاجتماع، بحسب الصحيفة، هو الرابع الذي تدعو إليه كييف للترويج لمقترحاتها للسلام، والتي تشمل الانسحاب الكامل للقوات الروسية من أراضيها. وقد حدث ذلك مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية للتحرك العسكري الروسي في أوكرانيا.

وقد أشاد المسؤولون الغربيون بالمشاركة النشطة لممثلي الأمن القومي من الهند والبرازيل والمملكة العربية السعودية، وهي دول ما يسمى بالجنوب العالمي والتي تقيم علاقات دبلوماسية مع روسيا، باعتبارها إشارة إيجابية.

(م ش)