​​​​​​​سياسيون: هدف الهجمات التركية قتل فكر الإدارة الذاتية

عدّ سياسيون من شمال وشرق سوريا هجمات دولة الاحتلال التركي عملاً جباناً هدفه قتل فكرة الإدارة الذاتية، وسط رفض الشعب الاستسلام والتخلي عن نموذج الإدارة الذاتية القائم.

​​​​​​​سياسيون: هدف الهجمات التركية قتل فكر الإدارة الذاتية
الجمعة 13 تشرين الأول, 2023   00:32
مركز الأخبار- أنس محمد - فاطمة العبد

تتوالى ردود فعل الأوساط السياسية والاجتماعية والثقافية المناهضة لهجمات جيش الاحتلال التركي المستمرة على شمال وشرق سوريا، منذ 4 تشرين الأول الجاري، مستهدفة المناطق الآهلة بالسكان والمراكز الحيوية والبنية التحتية. 

عضو حزب اليسار الكردي في سوريا، محمود بوزان، علّق من مدينة الرقة على هذه الهجمات متسائلاً: "بماذا يضر تركيا معمل الغاز أو محطة توليد الكهرباء أو المدرسة أو المشفى؟ هل تشكل خطراً على أمنها القومي".

وتساءل أيضاً "تركيا تستهدف المدنيين العزل والنساء والأطفال وتقصفهم وتقتلهم، هل هؤلاء يشكلون خطراً عليها؟"

وبيّن أن ما تفعله السلطات التركية في مناطقنا والكلام لبوزان "تدعم الإرهاب وتحاول إحياء داعش من جديد".

واختتم "أردوغان يظن بقطع الكهرباء عنّا بأننا سوف نتخلى عن أرضنا، لكن لا يدري بأننا نعيش مائة عام بدون كهرباء وبأبسط مقومات الحياة ولا نتخلى عن شبر واحد من أرضنا".

"عدوان سياسي أكثر من كونه عسكري"

عضو حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا، محمد قاسم أوضح أن هجمات الاحتلال التركي هي "عدوان سياسي أكثر من كونه عسكري لأن هدفه الأساسي هو قتل فكر الإدارة الذاتية والحكم اللا مركزي؛ لأن الحكم اللا مركزي يقوم على أساس حكم الشعب نفسه بنفسه".

ولفت قاسم أن "العدوان التركي وأردوغان هما أكبر داعمين للإرهاب في العالم والمناطق التي يسيطر عليها الميت التركي هي أكبر خزان للإرهابيين في شتى أنحاء العالم، استقطبهم وجاء بهم لتدريبهم وتنفيذ مخططاته الإرهابية".

وأكد "هدف الاحتلال التركي وأردوغان من هذه الهجمات هو زعزعة أمن واستقرار المنطقة وتهجير وإخلاء المناطق من سكانها لتنفيذ مشاريعه وإعادة أمجاد أجداده العثمانيين".

الهدف تمكين المرتزقة

الرئيس المشترك لحزب سوريا المستقبل في ريف دير الزور الشرقي، يحيى العلي، أدان هجمات الاحتلال التركي، وقال عنها إنها تعكس "عملاً جباناً".

وأوضح العلي "الهدف الرئيس من هذه الهجمات هو تمهيد الطريق للمرتزقة الإرهابيين وتمكينهم من السيطرة على المنطقة".

"لن نسمح للتهديدات الخارجية بإضعافنا"

ويرفض المواطنين في شمال وشرق سوريا المقاومة الاستسلام والتخلي عن نموذج الإدارة الذاتية، حيث أكد الموطن أحمد الجاسم من أهالي بلدة هجين في ريف دير الزور الشرقي "نحن لن نستسلم أمام هذه الاعتداءات الغاشمة، وسنظل على أهبة الاستعداد للدفاع عن أنفسنا وبلادنا. إننا مصممون على توحيد صفوفنا ومواجهة هذه التحديات بقوة وصلابة".

وشدد على اعتماد حرب الشعب الثورية "للدفاع عن حقوقنا وحماية أمننا، ولن نسمح للتهديدات الخارجية بتقسيمنا أو إضعاف إرادتنا. سنظل أقوياء وثابتين في وجه التحديات وسنواصل النضال بروح الثورة والصمود".

(س ر)

ANHA