صحف عربية.. احتقان شعبي في مناطق حكومة دمشق وتطبيع الأخيرة مع أنقرة يتعثر

أشارت تقارير أن التدهور المعيشي وسياسات حكومة دمشق تزيد من الاحتقان الشعبي الذي ظهر واضحاً خلال الأيام الماضية، فيما يواجه مسار التطبيع بين دمشق والاحتلال التركي عراقيل عديدة، في حين ينتظر مسار التطبيع السعودي – الإيراني النتائج.

صحف عربية.. احتقان شعبي في مناطق حكومة دمشق وتطبيع الأخيرة مع أنقرة يتعثر
السبت 19 آب, 2023   02:43
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التدهور المعيشي في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى مسار التطبيع بين دمشق والاحتلال التركي، إلى جانب التطبيع السعودي – الإيراني.

تدهور معيشي في مناطق حكومة دمشق

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، تطرقت صحيفة الأخبار اللبنانية إلى التدهور المعيشي والاقتصادي في مناطق حكومة دمشق والذي يزيد من الاحتقان الشعبي وأشارت إلى أنه على الرغم من تحذيرات الخبراء الاقتصاديين من إمكانية دخول البلاد في دوّامة جديدة من التضخّم القاتل، ولا سيما أن سعر الصرف يشهد منذ قرابة الشهرين موجة جديدة من الانخفاض، رفضت الحكومة السورية التخلّي عن مشروعها الرامي إلى رفع أسعار المشتقّات النفطية، بنسبة تكاد تقترب من التحرير الكامل، مقابل إجراء زيادة على رواتب العاملين في مؤسّسات الدولة والمتقاعدين بنسبة 100%، مبرّرةً ذلك بارتفاع فاتورة الدعم الاجتماعي إلى مستوى بات يهدّد «مالية الدولة».

وأشارت إلى أنه مع أن سياسة رفع أسعار السلع المدعومة بغية تخفيض عجز الموازنة ليست جديدة، لا بل باتت سِمة عمل الحكومة الحالية منذ تسلّمها مهامها عام 2021، إلّا أن نسبة الزيادة الكبيرة على أسعار المشتقّات النفطية، تزامناً مع تعرّض القوة الشرائية للمواطن للتآكل مجدّداً بفعل ما شهده سعر صرف الليرة من تراجع كبير أمام الدولار، رفعت منسوب خطورة الإجراءات الحكومية الأخيرة، سواءً لجهة تأثيرها العميق على الوضع المعيشي للأُسر السورية المنهكة اقتصادياً واجتماعياً وصحياً، أو لجهة تعميق الاحتقان الشعبي الذي بدا واضحاً في خلال اليومَين الأخيرَين، وعبّر عن نفسه بأشكال مختلفة.

عراقيل عديدة تواجه مسار التطبيع بين دمشق وأنقرة

وحول مسار التطبيع بين حكومة دمشق والاحتلال التركي نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن وسائل إعلام قريبة من الحكومة التركية حديثها عما سمته «عدم اليقين» بشأن محادثات تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا التي ترعاها روسيا وتشارك فيها إيران. وقالت إنها تواجه "مستقبلاً مجهولاً".

وذهبت التقارير إلى أن المشهد الأخير الذي تشكل من خلال التصريحات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، كشف عن أن مسار المحادثات بين أنقرة ودمشق يواجه الكثير من العراقيل رغم الحديث الروسي عن التنسيق لعقد لقاء يجمع الرئيسين رجب طيب أردوغان وبشار الأسد.

رغم اللقاءات.. مسار التطبيع السعودي – الإيراني بانتظار النتائج

وبخصوص العلاقات الإيرانية – السعودية أشارت صحيفة العرب إلى أن الإيرانيين أظهروا حفاوة بالغة باللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ليل الخميس- الجمعة، ويرون فيه مؤشراً عظيماً على إقناع السعودية بفكرة التقارب بين البلدين.

لكن السعودية بحسب الصحيفة لا تهتم بالتصريحات والوعود التي أطلقها عبد اللهيان، ولا باحتفاء إيران بخبر اللقاء، وإنما بالنتائج على الأرض، وتسعى لاختبار مدى تأثير التقارب مع إيران على الملفات الخلافية.

(ي ح)