لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال

بفرح وسعادة يطرق الأطفال الأبواب للحصول على العيدية، ويعايدون كل من يخرج في طريقهم بكلمة (كل عيد وأنت سعيد.. كل عيد وأنت بخير).

لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
لا يحلو العيد دون بهجة الأطفال
الجمعة 21 نيسان, 2023   05:11
مركز الأخبار

استيقظ عموم أبناء شمال وشرق سوريا اليوم، على أصوات التكبيرات بعيد الفطر السعيد، ليتوجهوا في كافة المناطق إلى الجوامع لأداء صلاة العيد، وبعدها إلى مزارات الشهداء لزيارة أضرحة الشهداء، ومن ثم زيارة الأهل والجيران لتبادل التهاني بالعيد.

ويعد أداء صلاة العيد وزيارة الأضرحة من أقدم العادات المتوارثة في الدين الإسلامي، ولا يزال عموم أبناء شمال وشرق سوريا يتقيدون بها. ومن بين هذه العادات أيضاً وربما من أجملها توجُّه الأطفال الذين يتحضرون منذ ساعات الصباح بلباسهم الجديدة، حاملين حقائبهم الملونة، إلى المنازل لإلقاء التحية والمعايدة والحصول على ما تعرف بالعيدية.

ورصد مراسلو وكالتنا مقتطفات من أجواء العيد وفرحة الأطفال، خلال طرقهم للأبواب والسعادة كبيرة تعلو ملامحهم الألفة ومحبة.

(كروب/أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/3T-xf56qhOE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>