​​​​​​​شددت على القرار 2254.. ما الدور الذي تريد أن تلعبه مصر في سوريا؟

تكثّف مصر تحركاتها في حلحلة الأزمة السورية، وهو ما بدا في الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية المصري مع المبعوث الأممي إلى سوريا، والذي أكد فيه على تسوية سورية تتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254.

​​​​​​​شددت على القرار 2254.. ما الدور الذي تريد أن تلعبه مصر في سوريا؟
الثلاثاء 11 نيسان, 2023   07:02
مركز الأخبار

يؤشر الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية المصري سامح شكري مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون مساء الأحد، أن القاهرة، تريد أن تلعب دوراً في حلحلة الأزمة السورية، حيث تخشى أن يقع تهميشها خصوصاً عقب إعلان السعودية اعتزامها استئناف علاقتها الدبلوماسية مع دمشق ودعوتها بشار الأسد إلى القمة العربية في أيار المقبل، وفق ما نقلت صحيفة العرب. 

وبحسب الصحيفة، فإن: "مبادرة شكري في الاتصال بالمبعوث الأممي إلى سوريا تكشف أن مصرـ وبعد أن أخرجت اتصالاتها بالنظام السوري من السر إلى العلن- تسعى إلى حجز مكان في ظل التفاعلات الجديدة، حيث أبدت العديد من الدول انفتاحها على دمشق وإعادتها إلى الحضن العربي".

وبحث الاتصال الهاتفي- الذي جاء بعد نحو 8 أيام من زيارة فيصل المقداد الأولى إلى مصر منذ بدء الأزمة- سبل الدفع بالحل السياسي في سوريا.

ووفق بيان الخارجية المصرية، فإن الاتصال: "استهدف التشاور والتنسيق مع المبعوث الأممي بشأن حلحلة الأزمة السورية وسبل دفع الحل السياسي".

وأكد شكري على: "دعم مصر الكامل لجهود المبعوث الأممي للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة بملكية سورية اتساقاً مع قرار مجلس الأمن رقم 2254".

وينص القرار رقم 2254 الذي صوّت عليه مجلس الأمن يوم 18 كانون الأول 2015، على بدء محادثات سلام في سوريا وتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية ووقف أي هجمات ضد المدنيين.

وأشار وزير خارجية مصر للمبعوث الأممي، إلى أن هناك: "أولوية كبيرة توليها مصر لاستعادة أمن واستقرار سوريا".

ووفق البيان المصري: "اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة"، دون تفاصيل أكثر.

والتقى الوزير سامح شكري المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، في 13 آذار الماضي، وبحث معه سبل الدفع بالحل السياسي في سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد حينها، إن: "شكري استقبل بيدرسون في مقر وزارة الخارجية بالقاهرة"، مشيراً إلى أن: "التنسيق المصري الأممي مستمر للدفع بالحل السياسي في سوريا ورفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق"، وفقاً لما نقلته صحيفة الأهرام المصرية.

وتؤدي مصر إلى جانب دول عربية أخرى، في مقدمتها الإمارات دوراً مهماً في ترتيب عودة سوريا لمحيطها العربي، وهي خطوات تعارضها دول غربية وتتحفظ عليها قطر، على حين تدفع القاهرة منذ العام 2014 لمنع تقسيم سوريا وتشدد على وحدة أراضيها وعلى سيادتها، وتقود في الوقت نفسه جهوداً لإنهاء الاحتلال التركي شمالي سوريا، بحسب صحيفة العرب.

وتقول الصحيفة إن: "عودة سوريا إلى الجامعة العربية رسمياً خلال قمة الرياض، تسهم في مساعدة مصر على إعادة التنسيق معها في عدد من القضايا الحيوية، وتفتح المجال أمام توسيع أطر التعاون مع العراق والأردن، وربما إيران لاحقاً".

(د ع)