الآلاف يصلون الحسكة للمشاركة في مراسم تشييع شهداء قسد

توافد الآلاف من أهالي شمال وشرق سوريا، إلى ملعب سردم في حي غويران بمدينة الحسكة، للمشاركة في مراسم 9 شهداء من قوات سوريا الديمقراطية، الذين استشهدوا في 15 آذار الجاري، إثر تحطم مروحيتين بجنوب كردستان.

الآلاف يصلون الحسكة للمشاركة في مراسم تشييع شهداء قسد
الآلاف يصلون الحسكة للمشاركة في مراسم تشييع شهداء قسد
الآلاف يصلون الحسكة للمشاركة في مراسم تشييع شهداء قسد
الآلاف يصلون الحسكة للمشاركة في مراسم تشييع شهداء قسد
الآلاف يصلون الحسكة للمشاركة في مراسم تشييع شهداء قسد
الأربعاء 22 آذار, 2023   05:42
الحسكة

توجه منذ ساعات الصباح، الآلاف من أهالي (إقليمي الجزيرة والفرات، والرقة، ومنبج، والرقة ودير الزور)، إلى ملعب سردم في حي غويران بمدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، للمشاركة في مراسم الشهداء "شرفان كوباني (عبدو أحمد عبدي)، وفراشين باران (نجبير محمود حمدو)، ديدار ديرك، (حمدية سيدو سيدو)، روجنك رفعت (رفين بلال رفعت)، خبات درباسية (ريناد عزالدين علي)، دوغان عفرين (هادي حمدوش ظاهر)، هارون روج آفا، (مجيد سليمان محمد)، هوكر ديرك، (علاء عدنان حمود)، درويش ديرك (دويش أحمد عمر)".

ويشارك في المراسم، إلى جانب القوات العسكرية، عضوا القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ونوروز أحمد، والقائد العام لـ "قوات مكافحة الإرهاب"، في محافظة السليمانية وهاب حلبجي.

ووفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يضم الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في شمال وشرق سوريا، بريفان خالد، وعبد حامد المهباش.

سينطلق موكب تشييع الشهداء من أمام مشفى الشهيدة ساريا في حي غويران، نحو ملعب سردم، حيث تقام مراسم التشييع هناك.

ومن المقرر أن تبدأ المراسم بتقديم عرض عسكري من قبل قوات سوريا الديمقراطية، تحية للشهداء بالتزامن مع الوقوف دقيقة صمت، إجلالاً لأرواح الشهداء.

وسيتخلل المراسم، كلمة للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وكلمة للقائد العام لقوات مكافحة الإرهاب في محافظة السليمانية، وهاب حلبجي، وكلمة للرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بريفان خالد، وكلمة للرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، وكلمة للرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، سلمى خليل.

وستختتم المراسم، بنقل جثامين الشهداء إلى مناطق "ديرك، وقامشلو، وكوباني، والشهباء" لتوارى الثرى.

(أ ب)

ANHA