الإدارة الذاتية وPYD ومسد يعزون ذوي ضحايا الزلزال ويتمنون الشفاء العاجل للجرحى

​​​​​​​ عزّت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ومجلس سوريا الديمقراطية ذوي ضحايا الزلزال الذي ضرب أجزاء واسعة من سوريا وباكور (شمال كردستان)، وتمنوا الشفاء العاجل للجرحى، وأكدوا على الاستعداد التام؛ لتقديم كل ما يلزم لتجاوز ما خلفته هذه الكارثة.

الإدارة الذاتية وPYD ومسد يعزون ذوي ضحايا الزلزال ويتمنون الشفاء العاجل للجرحى
الإثنين 6 شباط, 2023   08:43
مركز الأخبار

أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الإثنين، بياناً عزت خلاله ذوي الضحايا، جاء فيه:

"انطلاقاً من حرصنا على شعبنا السوري بمختلف انتماءاته، وتأكيداً على اهتمامنا ومشاطرتنا لألم ومآسي شعبنا في عموم سوريا، وفي الوقت الذي نتقدم فيه بخالص عزاءنا لمن فقدوا حياتهم؛ جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة بشكل عام وسوريا بشكل خاص، فجر اليوم الإثنين، والذي أسفر عن فقدان المئات لحياتهم، وإصابة المئات، بالإضافة إلى الآلاف من المفقودين حتى الآن.

فإننا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، نؤكد استعدادنا التام لتقديم كل ما يلزم لتجاوز ما خلفته هذه الكارثة، ومساعدة المناطق المتضررة، كذلك نؤكد على أن أبوابنا مفتوحة أمام الجميع؛ لتقديم أي مساهمة في مجال الصحة والمستشفيات والرعاية واستقبال المتضررين من خارج مناطقنا.

في ذات الوقت، نوجه كافة مؤسساتنا لرفع حالة الجاهزية ووضع جميع الإمكانات المتاحة في الخدمة، مع الاستنفار التام على كافة المستويات اللازمة، وتقديم ما يلزم من احتياجات لمناطقنا المتضررة، ومتابعة الأمور في ظل وجود مباني منهارة وضحايا وجرحى ومفقودين، عزاءنا للشعب السوري وذوي الضحايا، تمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى".

كما أرسل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) برقية عزاء نشرت على موقعه الرسمي، جاء فيها:

"نتقدم بأحر التعازي لعموم ضحايا شعوب المنطقة بكردهم وعربهم وتركهم وجميع المكونات الأخرى؛ نتيجة الزلزال الذي ضرب المنطقة فجر اليوم.

نسأل الرحمة لمن فقد حياته والشفاء العاجل للجرحى، وندعو عموم شعوب المنطقة إبداء كافة أشكال التكاتف والتضامن المجتمعي في مثل هذه الأوقات الصعبة والاستثنائية التي تؤكد بدورها أننا محكومون بالسلام".

بدوره، عزى مجلس سوريا الديمقراطية ذوي الضحايا خلال رسالة جاء فيها:

"نتابع ببالغ الحزن والقلق أنباء النتائج المؤلمة للهزة الأرضية التي أصابت مناطق واسعة في عموم سوريا لا سيما الحدودية منها بين تركيا وسوريا وتأثّر الشعبان السوري والتركي بنتائجها.

والتقديرات الأولية تشير إلى فقدان المئات من السوريين لحياتهم وتضرر ممتلكاتهم؛ إثر الزلزال الذي ضرب مناطق ومحافظات سورية عدّة، كما تضررت مناطق واسعة من تركيا.

الكارثة وما خلّفته من شهداء وجرحى ومنكوبين ما هي إلّا علامة على وحدة المصير، وضرورة التقارب والتعايش بدل الاستقواء والتهديد. فالمُصاب واحد ونحن نتحمل نتائجه.

من صيحة الأرض إلى صرخات المنكوبين؛ نناشد الجميع بمد يد العون لنجدة المناطق المنكوبة ومساعدة المصابين والعالقين تحت الأنقاض، وتوفير مراكز الإيواء ونقاط التجمع الآمنة وظروف الحماية من آثار الطقس العاصفة والمُثلِجة والحرارة المنخفضة للأطفال والمسنين خاصة.

وندعو جميع المؤسسات المختصة الصحية والإغاثية، وكذلك الدفاع المدني؛ للعمل على تغطية الاحتياجات الضرورية بقدر الإمكان.

كما ندعو جميع الجهات الدولية؛ لتحمّل مسؤولياتها إزاء هذه الكارثة واتخاذ الإجراءات التي تدعم إنقاذ المدنيين وتَحول دون تفاقم هذه الكارثة.

هي كارثة تدفعنا إلى ضرورة التضامن الإنساني والبيئي، وحلّ المشكلات بالتفاهم والحوار وفتح الباب للحلول السلمية للمشكلات وأن التّكبر على الحق وبالٌ وهلاك.

الرحمة لكل من قضى نحبه في هذه الكارثة المأساوية والشفاء للجرحى والأمن للمنكوبين".

(ف)