​​​​​​​بايك: على الكرد تبني مقاومتهم ونضالهم والوقوف ضد حرب الاحتلال التركي الخاصة

دعا الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، جميل بايك، الكرد إلى تبني مقاومتهم ونضالهم، والوقوف ضد سياسة دولة الاحتلال التركي وحربها الخاصة الهادفة إلى إبعاد الشعب الكردي والنساء والشبيبة عن هويتهم وشخصيتهم.

​​​​​​​بايك: على الكرد تبني مقاومتهم ونضالهم والوقوف ضد حرب الاحتلال التركي الخاصة
الجمعة 20 كانون الثاني, 2023   08:16
مركز الأخبار

شارك بايك في برنامج خاص على قناة (Stêrk TV)، وقيّم العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وزيارة اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون، ومقاومة قوات الكريلا، والحرب الخاصة التي تديرها تركيا ضد الكرد والانتخابات في تركيا، واللقاءات الجارية بين تركيا وروسيا حول روج آفا.

وفيما يلي جزء من المقابلة التي بُثت على قناة (Stêrk TV) وترجمته إلى اللغة العربية وكالة أنباء فرات.

* لقد تحدثتم عن الحرب النفسية الخاصة القذرة ضد المجتمع التركي وشمال كردستان، بالطبع، تستهدف هذه الحرب التي تديرها الاستخبارات التركية، الكرد بشكل خاص، في الماضي، كانت الاستخبارات تقوم بعملها الاستخباراتي بشكل سري، والآن تهين الشعب الكردي عبر الهاتف وتصفهم بالخيانة، حيث تزايدت حالات الدعارة وتعاطي المخدرات من قبل الدولة، وفي الآونة الأخيرة، تم الكشف عن تعرض فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً في وان للاعتداء الجنسي من قبل 40 شخصاً مجردين من الإنسانية، كيف تقيمون هذه الهجمات وماذا يجب أن يكون موقف الشعب الكردي؟

دولة الاحتلال التركي مبنية على الحرب النفسية، أي أنها دولة غير عادية، ومعروف أنه لا توجد معايير للحرب الخاصة، ويتم خوضها بجميع المعايير، حيث يتم إبعاد المجتمع التركي والشعب التركي عن واقعه من خلال خوض هذه الحرب بكل الإمكانات، لهذا لا يظهرون ردود فعل، وينظر إليه، كل شيء يحدث، على أنه طبيعي، هذا أمر غير طبيعي، ماذا يعني هذا؟ أدت الحرب النفسية الخاصة إلى عزل المجتمع عن واقعه، وهذا ما نتج عنها، لأنه يشجع على الدعارة غير المحدودة وتعاطي المخدرات والتجسس، أي أنه يريد تدمير المجتمع تماماً، ولا يفكر بعد الآن، حتى يتمكنوا من الاستمرار في السلطة، والسياسة التي ينتهجونها بحق المجتمع تقوم على هذا الأساس، خاصة إنهم يخوضون هذه في كردستان بلا حدود، يريدون إبعاد الشعب الكردي والنساء والشبيبة عن هويتهم وشخصيتهم، إنهم يهدفون إلى ثنيهم عن التفكير في هويتهم وكرديتهم وإنسانيتهم، وعدم الوقوف في وجههم ويكونوا قادرين على مواصلة سلطتهم بسهولة، فإذا كانوا يمارسون هذا في كردستان ضمن المجتمع الكردي، النساء الكرديات والشبيبة الكرد فهذا يعود لها، يجب أن يفهم شعبنا هذا جيداً، وعلى العوائل بشكل خاص والشبيبة والنساء فهم هذا بشكل جيد، ويجب محاربة هذه السياسة والوقوف ضدها وخوض النضال، كما يجب على العائلات أن تحمي أطفالها وتبني ثقافتهم، حياتهم وهويتهم، فإذا لم يتبنوا ذلك، فستواصل تلك الدولة هذه السياسة داخل المجتمع الكردي بلا توقف، وسيؤدي هذا إلى اضمحلال المجتمع، وسيفقد المجتمع الكردي حقيقته وسيُضيّع النضال الذي خاضه والألم الذي عاناه، فمن الضروري رؤية ذلك جيداً وفهمه والوقوف ضده، ويجب عدم الخوف، فإذا بدا الخوف عليكم، فسوف تزيد الأمر سوءاً، هذا هو الموت الحقيقي، بهذه الطريقة، ينحل المجتمع، وتنحل الكردايتية وقيمها وجميع الثقافات، لكي لا يحدث هذا، يجب مواجهته بشجاعة، كما ذكرتْ، نتيجة هذه الحرب، قام 40 شخصاً من الدولة التركية من ضباط وشرطة باغتصاب طفلة تبلع من العمر 16 عاماً، واتضح بأن الجميع يلتزم الصمت، بالطبع يجب على المرء أن يقيم القيامة من أجل ذلك، لا سيما الشعب الكردي يجب ألا يقبل هذا، وألا يتحمل ذلك، فهذا أمر غير طبيعي، ونرى أنه لا الأحزاب السياسية ولا المجتمع ولا الشبيبة ولا النساء يقفون ضد ذلك، ومع ذلك، يجب على الجميع أن ينتفض ضد ذلك، ليس فقط  وان، بل على الأماكن الأخرى أيضاً أن ينتفضوا ضد ذلك، هذه إهانة كبيرة، وغير أخلاقية، هذا ما تفعله الدولة، هذه هي سياسة الدولة التركية ضد الشعب الكردي، لا يمكن للكرد قبول هذا، عليهم تبني مقاومتهم ونضالهم، كما في التسعينيات، كيف تبنى شبابنا، نساؤنا، أطفالنا ومجتمعنا بأكمله أنفسهم ودافعوا عن أنفسهم ووقفوا ضد العدو، بحيث لم يتمكن العدو من ممارسة الإهانة، الإساءة والتعذيب،  لذا يجب على الشعب الكردي مرة أخرى أن يأخذ هذا كأساس، هذا هو المطلوب منهم، في الحقيقة، ما يحدث هو عار كبير علينا، نحن بحاجة للتخلص من هذا العار، لقد فعلوا ذلك حتى لا يكون هناك رد فعل، وأصبح كل شيء طبيعياً، وهذه هي نتائج الحرب الخاصة، نحن بحاجة لمنع هذا، هذا هو المطلوب منا جميعاً، الآن يركز العدو على التجسس، يصلون إلى الجميع عبر الهاتف، إنهم يهددون بالقول إذا لم تتجسس لنا فسوف نقتلك، نعتقلك نسجنك، نفرض عليك عقوبات شديدة ونحرم عليك الحياة، ويقدمون المال، ويقولون فإذا قبلت التجسس أي إذا كنت ضد نفسك، ودمرت نفسك، فسوف ندفع لك المال، بمعنى آخر، لا يجب أن يقبل الشعب الكردي أن يكون جاسوساً سواء كانوا جائعين أو عطشى أو يأكل التراب أو العشب، قبول التجسس يعني الانتحار، كيف يمكن للشعب الكردي الذي حارب من أجل حريته لسنوات، وقدم تضحيات عظيمة ووصل إلى هذا المستوى الرفيع في العالم، أن يقبل بمثل هذا الشيء الآن؟ هذا أمر غير طبيعي، في الماضي، إذا كان هناك جاسوس وعميل في المجتمع، فلم يكن يسلم عليه أحد، ولم يستطع أن يعيش ضمن المجتمع، أما الآن لقد أصبح أمراً طبيعياً، مثلما أصبح الاغتصاب، الدعارة والهيروين أمراً عادياً، كذلك أصبح التجسس، ولا يمكن للشعب الكردي قبول هذا، دعوهم يهددوا، دعوهم يقتلون، لكن لا يجب على الشعب الكردي قبول العار، هذا هو الشيء الصحيح للشعب الكردي، وبهذه المناسبة، أدعو عموم الشعب الكردي إلى الوقوف ضد سياسة الدولة التركية، أيا كان ما تقوله الدولة التركية، فهو عكس ذلك تماماً، إنها تكذب وتخدع، كيف ستقضي على الشعب الكردي، فهي تكذب، لذلك فهي تروج للدعارة والهيروين والتجسس، لهذا، يجب الوقوف ضد ذلك، تبنوا أنفسكم وطوّروا الدفاع عن النفس على هذا الأساس، إذا قمتم بذلك، فلا يمكنهم القيام بهذه الممارسات".

(ف)