​​​​​​​مراد قره يلان: لابد من تحويل وحدة الأحزاب السياسية المختلفة إلى وحدة وطنية - تم التحديث

دعا عضو اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني (PKK‎) إلى تحويل وحدة الأحزاب السياسية المختلفة إلى وحدة وطنية، لمواجهة هجمات دولة الاحتلال التركي على كردستان، مؤكداً "يجب القيام بالعمل من أجل بناء الوحدة الوطنية".

​​​​​​​مراد قره يلان: لابد من تحويل وحدة الأحزاب السياسية المختلفة إلى وحدة وطنية - تم التحديث
الخميس 22 كانون الأول, 2022   09:50
مركز الأخبار 

وجاء ذلك خلال حوار أجرته القناة الفضائية الكردية (KNN Tv‎) مع عضو اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني (PKK‎) مراد قره يلان.

وفيما يلي نص الحوار:

* تهاجم دولة الاحتلال التركي، منذ نيسان الماضي مناطق الدفاع المشروع، ماذا تقولون حول ذلك، وما الوضع في الآونة الأخيرة؟

المشكلة الرئيسة الآن هي أن الكرد تقدّموا، بعد الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي في الشرق الأوسط، ما أثار الخوف لدى الدولة التركية، وتخشى من أن يصبح الكرد دولة وتنقسم تركيا، ومن أجل منع ذلك، طرحت المفهوم العثماني الجديد على جدول أعمالها، لقد وضعت مثل هذه الخطة بهدف احتلال المنطقة حتى حدود الميثاق الملّي، وقد شاركنا هذه الخطة مع أحزاب جنوب كردستان وقلنا إن هناك مثل هذا الخطر. ترى الدولة التركية في مكانة الكرد تهديداً لها، لهذا السبب قالت "دعونا نعمل معاً ليس فقط في تركيا، ولكن أيضاً خارجها، والقضاء على مكانة الكرد"، ولهذا السبب انتهجت في روج آفا سياسة ضد مكانة الكرد، واتخذت من حزب العمال الكردستاني ذريعة، وقالت "هناك حزب العمال الكردستاني، ولذلك نحن نهاجم". لقد كانت مجرد ذريعة، هاجمت بها بعض الأماكن التي لا يوجد فيها حزب العمال الكردستاني.

ومنذ عام 2016 وحتى الآن، تخوض الدولة التركية حرباً كبيرة ضد الكرد، ومنذ ذلك الوقت ونحن نقاوم ضدها، بعد أن صرحت بخطتها للقوى الكردية في جنوب كردستان، والتزام هذه القوى الصمت وعدم تحريك ساكن، تعاون البعض مع الدولة التركية التي تحاول احتلال كامل جنوب كردستان، وأي مكان تحتله، تبقى فيه إلى الأبد، ولا تخرج منه، وتصرف عليه مبالغ طائلة، هذا احتلال كبير، لقد طورنا أساليب جديدة في هذه الجبال ضد هجمات الدولة التركية، ومنذ وقت طويل، لدينا خبرة في الحرب.

الدولة التركية من خلال الهجمات الجوية تحاول تحقيق نتائج، ومقابل ذلك اتخذنا التدابير اللازمة، أولاً؛ قللنا من عدد قواتنا في المنطقة ونشرناها فيها، وطورنا من الاحتراف. بلا شك، قواتنا هي قوات فدائية، تستطيع القتال بأساليب وطرق مختلفة، ثانياً؛ لقد أدخلنا قواتنا تحت الأرض، وأسسنا الأنفاق بجهود كبيرة، حينما جاءت الدولة التركية ورأت هذا الوضع، تفاجأت واندهشت وبقيت عالقة في المنطقة، وبذلك لم تتمكن من التقدم في المنطقة، لقد جلبت الدولة التركية الدبابات إلى تلة هكاري، وتخوض الحرب بالطائرات وبالأسلحة الكيماوية، في هذه الساعة هناك حرب كبيرة، نعم، لقد جاءت إلى نهاية شيلادزي، ولكننا نحن أيضاً هناك، وتستمر الحرب هكذا، والوضع نفسه في زاب، لقد أُجبرت على الانسحاب من بعض ساحات زاب، وتستمر حرب كبيرة وعنيفة في قرية زيفي.

* أعلنت قوات الدفاع الشعبي أن الدولة التركية استخدمت الأسلحة الكيماوية في هذه الهجمات، بخصوص ذلك، دعوتم العديد من المنظمات الدولية والرأي العام، فهل ردت عليكم؟ هل بقيت القوى التي دعوتموها صامتة؟

في البداية، أريد أن أوضح أن استخدام الأسلحة الكيماوية ليس ادعاءً، فمثلما استخدمت الدولة التركية الأسلحة الكيماوية ضد الكهوف في ديرسم، تستخدمها الآن ضد مقاتلي الكريلا في أنفاق الحرب، لأنها تخاف الدخول إلى الأنفاق، وتريد تحقيق نتيجة عبر الأسلحة الكيماوية، بدون شك، في مقابل هذا الوضع، لدينا تدابير، لأننا نتعرض لسنوات للأسلحة الكيماوية. وفي عام 2017 استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد رفاقنا في كاتو جيركا في شمال كردستان، في ذلك الوقت أبدى رفاقنا مقاومة كبيرة وعظيمة لمدة 55 يوماً، كما استخدمتها العام الماضي أيضاً في ديرسم، لذلك لدينا بعض التجارب، وحسب إمكاناتنا؛ لدينا بعض الأدوات والمعدات، بالطبع هناك بعض الصعوبات، نحن لا نملك الكثير من الأدوات، لذلك نحمي أنفسنا بالأدوات التي بين أيدينا، وفي الكثير من الأماكن، نمنع العدو من الاقتراب.

الدولة التركية تهاجم ساحة جمجو منذ ثمانية أشهر، بكافة تقنياتها الحديثة والمتطورة، ولكن حتى الآن، لم تستطع التقدم مسافة 500 متر، وهناك لا تستطيع استخدام الأسلحة الكيماوية، فقط عندما تقترب من أنفاق الحرب، تستخدم الأسلحة الكيماوية. 

لم نتوجه بشكل مباشر إلى مكان معين، بخصوص استخدام الأسلحة الكيماوية، لكننا طالبنا الرأي العام، حيث تدل المشاهد والدلائل والوثائق التي قدمها الرفاق، على أن الدولة التركية استخدمت الأسلحة الكيماوية، ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية ‎(OPCW)‎ تقول فلتستخدم الدولة التركية الأسلحة الكيماوية، وترفض الزيارات الشخصية، كما لن تزور أي دولة هذه المنظمة.

* يقولون إن زيارة حكومة إقليم كردستان يتم قبولها، ولكن حكومة الإقليم لا تقوم بالزيارة، برأيكم لماذا؟

لأنها منعت زيارة لجنة مستقلة للتحقيق في الأمر، نريد رؤية الأقنعة، إنها تعرقل ذلك أيضاً، لدينا مشاكل كهذه أيضاً، وتقوم لجان مستقلة بزيارة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، عبر الوثائق والدلائل التي قدمناها للرأي العام، أثبتنا أن الدولة التركية استخدمت الأسلحة الكيماوية، لقد ارتبكت الدولة التركية في هذا الصدد، واستاءت. أدلى بعض البرلمانيين ببيانات وتمت مناقشتها داخل البرلمان، ولكن في الواقع العملي، لم يتدخل أحد بخصوص استخدام الدولة التركية لهذه الأسلحة، هذه جريمة دولية وتستمر الدولة التركية فيها.

تريد الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان نشر جنود عراقيين على الحدود، هل ستسمحون بذلك؟

حالياً، هناك بعض القوات على الحدود باسم الدولة العراقية، لكنني لا أعتقد أن للدور الذي تؤديه مثال في العالم، الدولة التركية احتلت أراضيها وهي تحمي الدولة التركية، وهذه القوات التي تعمل كحرس الحدود العراقي، تتمركز في أماكن معينة من أجل أمن الدولة التركية، إنها لا تحمي الحدود، بل تحمي أولئك الذين يحتلون بلادها. لا يوجد شيء من هذا القبيل، إذا كانت تريد حقاً حماية الحدود، فنحن لسنا ضدها، بل سنقدم المساعدة لها، لكن الدولة التركية تجاوزت بالفعل الحدود، في بعض المناطق، ودخلت أراضي كردستان لمسافة 30 كيلومتراً، لقد احتلت هذا المكان. ولا تملك الحكومة العراقية كل المعلومات عن المنطقة بأكملها، أما حكومة إقليم كردستان فهي على علم بذلك، لكنها تريد أيضاً التستر على هذا الوضع، لا أعتقد أن المعلومات يتم مشاركتها على نطاق واسع مع العراق.

تريد الدولة التركية الاستقرار في أراضي جنوب كردستان، لذلك هي تنفق الكثير من الأموال على ذلك، لولانا لكانت قد استقرت في كل مكان العام الماضي، وسيطرت على هولير أيضاً، لكننا نناضل منذ عامين، وصحيح أنها استولت على بعض المناطق في آفاشين، لكن مقاتلي الكريلا حولها أيضاً، ولا يمكنها التحرك بحرية تامة، والوضع هو نفسه في زاب، إذا لم نخُض مثل هذه الحرب هنا، فستذهب الدولة التركية إلى أبعد من ذلك.

كما قلت، إذا كانت الدولة العراقية ستحمي الحدود فعلاً، فنحن لسنا ضد هذا الوضع، لكن القضية ليست أن الدولة التركية تعبر الحدود، بل القضية هي أن الدولة التركية تريد احتلال هذه الأماكن. باختصار، نريد أيضاً حماية الحدود. أما الادعاءات التي تقال بأن حزب العمال الكردستاني يعبر الحدود العراقية ويهاجم الدولة التركية ويعود إلى العراق، فعارية عن الصحة، فقد قاتل حزب العمال الكردستاني الأسبوع الماضي في موش، وقَتَل 7 جنود للاحتلال واستشهد أحد رفاقنا، وما زال يقاتل حزب العمال الكردستاني في ديرسم وبوطان وسرحد.

ليس من الضروري أن يعبر حزب العمال الكردستاني حدود العراق ويهاجم الدولة التركية، على العكس؛ فالدولة التركية عبرت حدود العراق ومستقرة في كل مكان، ونحن نقول لها أيضاً؛ لا يمكنك احتلال هذه الأماكن، إنها هي التي تهاجم وليس حزب العمال الكردستاني. إن حزب العمال الكردستاني لم يأتِ بالحرب إلى جنوب كردستان، وإنما الدولة التركية تريد احتلال جنوب كردستان. حزب العمال الكردستاني يقاتل ضد هذا، ويحمي جنوب كردستان، والحرب التي يخوضها هي حرب لحماية أرض كردستان، لذلك، إذا تمت حماية الحدود، فنحن لسنا ضدها.

إن ادعاءات الدولة التركية كاذبة، فهي تستخدم حزب العمال الكردستاني ذريعة لتطبيق مفهوم الاحتلال، على سبيل المثال، هل نفذ أي شخص من عفرين وروج آفا عمليات عندما قالت تركيا "هناك تهديد ضدنا". عندما ننظر إلى نظام الاحتلال في الدولة التركية، نرى أن الوضع ليس عادياً، حيث أقامت الدولة التركية 128 قاعدة عسكرية من حفتانين إلى خاكورك، وزاب، ومتينا وآفاشين، وهناك ما يقرب من 30 ألف جندي في هذه القواعد، ومن أجل خروج الدولة التركية من هذه الأماكن، يجب خوض نضال عسكري وسياسي كبير.

إلى جانب تحركات حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان، إيران تهدد بالهجوم أيضاً، كيف سيكون موقفكم إذا قامت إيران بشن هجوم عسكري؟

هذا الشيء الأساسي، القضية الكردية في الشرق الأوسط هي قضية وطنية واجتماعية وسياسية، ولا يمكن حلها بالقوة العسكرية، تحاول الدولة التركية حلها بالعنف، وهذا غير ممكن. إذا استخدمت إيران الأسلوب والهجمات نفسها، فسيكون هذا خطأً أيضاً، القضية الكردية قضية سياسية، لذا يجب حلها بالوسائل السياسية، نحن لم نبحث عن حل في أي مكان عن طريق العنف، ونحن ضد هذا، يجب على كل القوى أن تتقرب هكذا، كما يجب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تتحرك بهذه الطريقة. الهجمات العسكرية ليست حلاً، شعبنا في إيران وفي شرق كردستان في الساحات منذ شهور، يطالبون بحريتهم وحقوقهم، القضية في إيران وليست في جنوب كردستان، نحن لا نقبل مثل هذا الهجوم، نحن بالتأكيد ضد أساليب وطرق العنف.

 * بعث السيد جميل بايك مؤخراً، رسالة إلى الأحزاب السياسية التي تأسست في دوكان، هل يمكنكم إعطاء بعض المعلومات القصيرة عن المطالب التي جاءت في الرسالة؟

حيّا الرفيق جميل بايك في رسالته الاجتماع الذي عقد بقيادة الأخ بافل طالباني وقدم دعمه، كما دعا إلى تحويل وحدة الأحزاب السياسية المختلفة إلى وحدة وطنية، وبحسب معلومات الرفاق، فإن مضمون الرسالة هو:

"يجب القيام بالعمل من أجل بناء الوحدة الوطنية؛ لأننا في هذه المرحلة نحتاج إلى مزيد من الوحدة الوطنية، نحن في منظومة المجتمع الكردستاني(KCK) نفي بمسؤوليتنا من أجل حماية مكانة جنوب كردستان، وحماية مكتسبات شعبنا في كردستان، وحماية النظام الفيدرالي في العراق، كيف أننا وضعنا قواتنا في مواجهة هجمات مرتزقة داعش، ذهبت قواتنا إلى كركوك، ومخمور، ودهوك وشنكال ونفذت واجبها في ذلك اليوم، كما أن قواتنا قامت بواجبها اليوم، بالمقاومة ضد احتلال الدولة التركية في الجنوب، كما أن الدعوة إلى الوحدة الوطنية جاءت على هذا الأساس في الرسالة". هذا كان مضمون الرسالة، لقد استمع العديد من الأشخاص إلى الاجتماع وأنا أعتقد أن الرأي العام يعرف مضمون الرسالة أيضاً.

 

يجب أن تكون الأحزاب السياسية نشطة في باشور كردستان

ما هي رسالتكم للأحزاب السياسية الأخرى المعادية للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني  YNK؟

في البداية، نبعث تحياتنا إلى جميع إخوتنا وأخواتنا، وخاصة حركة كوران، ازدهرت حركة كوران تحت قيادة الثوري نوشروان مصطفى، وتمنح حركة كوران الأمل منذ تأسيسها، لأنها تسير على خط مستقيم، لكن يجب أن تكون أكثر نشاطاً، قد تكون هناك بعض المناقشات حول هذه القضايا، أعتقد أنهم سيصبحون أقوى، إن شعبنا متفائل للغاية بشأن حركة كوران، لذلك، ينبغي بذل الجهود وفقاً لذلك.

كما أن هناك أيضاً حركات إسلامية، لكنها ليست كلها متشابهة، على سبيل المثال  الاتحاد الإسلامي والجمعية الإسلامية، أعتقد أن اسمها الجديد هو القضاء، فهم وطنيون ويتصرفون على أساس معتقداتهم، لدينا توقعات من هذه الحركات الوطنية سواء كانت إسلامية أو يسارية، خاصة حزب الشيوعي، حزب الكادحين، الاشتراكيين، حركة الحرية والعديد من الأحزاب الأخرى، حيث هناك العديد من الأحزاب والتنظيمات السياسية في جنوب كردستان، وليس كل شيء الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK والاتحاد الوطني الكردستاني  YNK، لكن هذه القوى ليست نشطة للغاية في هذه العملية، في كردستان يتم خوض حرب كبيرة والدولة التركية تحتل جنوب كردستان وتنظم نفسها في كركوك والموصل، وتقوم بتدريب أنصارها التركمان، يقولون إن هولير لنا أيضاً، كما أن لديهم سياسة تجاه كردستان في المجال الاقتصادي، في مقابل ذلك، يجب ألا تلتزم هذه القوى الصمت، بل يجب أن تكون فعالة، لا ينبغي أن تنتظر الحكومة في هذا الأمر.

تقوم حكومة إقليم كردستان حاليا بتنفيذ سياسة، من الناحية الرسمية هي حكومة إقليم كردستان، نحن نحترم ذلك أيضاً، لكن السياسة التي تنتهجها مع الدولة التركية ليست صحيحة وليست  لصالح الشعب الكردي، الدولة التركية دولة ترى مكاسب ومكانة الشعب الكردي تهديداً لها، ألم يقل أردوغان بنفسه أننا ارتكبنا خطأ في شمال العراق فلن نسمح بحدوث نفس الشيء في سوريا، ربما يطورون تكتيكات ضد حزب العمال الكردستاني في الوقت الحالي، لكنهم سيستهدفون أيضاً جنوب كردستان غداً، لا يقولون ذلك صراحة، لكنهم احتلوا كل مكان في جنوب كردستان، نحن لسنا ضد حكومة الإقليم، المنطقة والشعب الكردي يمرون بمرحلة مهمة للغاية، لذلك، يجب على الجميع التعامل معها بمسؤولية، يجب ألا نلتزم الصمت حيال نهب الدولة التركية، هذا مهم جدا، هذا هو أملنا.

قتل العديد من الوطنيين في السليمانية حتى الآن، هل اجتمعتم مع المسؤولين حول هذا الموضوع؟

صحيح أن العديد من أبناء شعبنا قتلوا من قبل دولة الاحتلال التركية في السليمانية، أثبتت الدولة التركية مرة أخرى من خلال هذه الهجمات بأنها إرهابية، رفاقنا وأصدقاؤنا الذين قتلوا كانوا يقيمون بشكل رسمي في السليمانية، في الحقيقة كان الأستاذ شمال كاتباً ومثقفاً عظيماً من جنوب كردستان، كما كان زكي جلبي رجل أعمال، وكان لديه أعمال تجارية، وكان يعيش في السليمانية بشكل رسمي ، وكان الرفيق ياسين بولوت يعيش هناك منذ 10 سنوات وكان يدير أعمال اجتماعية، وكذلك الثورية الكردية العظيمة ناكيهان أكارسل، حيث كانت تعمل في علم المرأة، أكاديمية وكاتبة، إنهم يتبعون هؤلاء الرفاق المدنيين العزل ويقتلونهم بعمليات وحشية،  هذه هي الدولة التركية، في شمال كردستان قتلوا 17ألف من شعبنا بهذه الطريقة، إنهم يقتلونهم في السجون وفي المدن ، كما أنهم يستخدمون المواد الكيماوية ، ويقتلون المدنيين أما في المنزل أوفي العمل، نستذكر هؤلاء الشهداء بكل احترام، بدون شك سنصعد من المقاومة كثيراً، هؤلاء الذين قتلوا كانوا مدنيين، يجب على القوات الأمنية المتواجدة هناك حماية هؤلاء الأشخاص، نأمل هذا من قوات الأمن في جنوب كردستان، يجب ألا يتم استهداف المدنيين العزل الذين يأتون إلى هناك من قبل العصابات والدولة التركية، يجب اتخاذ الإجراءات على هذا الأساس.

ويوجد هذا الشيء أيضاً ، لماذا تقوم دولة الاحتلال التركي بهذه الاغتيالات وخاصة في السليمانية؟ لأنهم يريدون إضعاف الإداريين في السليمانية، ولهذا السبب تستهدف المدنيين، ولذلك فهي تريد إحداث فوضى وخلق الفتنة هناك، يجب أن تفشل محاولات العدو.

يتبع...