​​​​​​​نساء قاطنات في قرى التماس مع جيش الاحتلال التركي: أصبحنا أكثر قدرة على مواجهة أي عدوان

شددت النساء القاطنات في قرى محاذية لخطوط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بريف منطقة منبج، تمسكهن بأرضهن والدفاع عنها ضد كافة الهجمات التي تتعرض لها المدينة، وأكدن على أن الحماية هي حق وواجب يتطلب من الأهالي.

​​​​​​​نساء قاطنات في قرى التماس مع جيش الاحتلال التركي: أصبحنا أكثر قدرة على مواجهة أي عدوان
​​​​​​​نساء قاطنات في قرى التماس مع جيش الاحتلال التركي: أصبحنا أكثر قدرة على مواجهة أي عدوان
​​​​​​​نساء قاطنات في قرى التماس مع جيش الاحتلال التركي: أصبحنا أكثر قدرة على مواجهة أي عدوان
الثلاثاء 15 تشرين الثاني, 2022   02:12
منبج - سلوى عبد الرّحمن

في منبج التي تتعرض باستمرار لنيران دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، تؤكد النساء تمسكهن بالدفاع الذاتي وصدهن كل أشكال الهجمات.

'الحماية الذاتية هي من أولويات المرأة'

أوضحت المواطنة (ح،ج) 38عاماً "نقطن في قرى محاذية لخطوط التماس ما يجعلنا قدوة، لنحمي كل النساء من خلال توعيتهن وترشيدهن، لتفادي وتدارك الخوف والهلع، وحثهن على الدفاع عن مدينتهن".

وأشارت "منذ تحرير منبج وريفها من مرتزقة داعش في 15 آب عام 2016، واحتلال الدولة التركية للأراضي السورية، ونحن نتعرض لهجمات مستمرة من قبل الدولة التركية، التي هدفها وغايتها إضعاف وكسر إرادتنا، وتهجيرنا من أرضنا ومنازلنا".

أكدت (ح،ج) وهي أول حروف من اسمها وكنيتها، حرصاً على سلامتها "الحماية الذاتية هي من أولويات المرأة أيضاً في سبيل تحرير أرضها من الطامعين والمحتلين، فمن الواجب حماية ذاتنا وأهلنا حتى في حالة الحرب"، موضحة "أهمية التدريبات التي تلقينها من إسعافات أولية والتعلم على استخدام السلاح، للتصدي لأي هجوم تتعرض له المنطقة".

وجهت في نهاية حديثها رسالة إلى كل النساء، شددت فيها على وجوب "حماية كل امرأة أهلها ونفسها من احتلالات الطامعين، وإثبات قوتها في دعم ومساندة القوات العسكرية في جبهات القتال".

بدورها، أكدت المواطنة (ر،ا) (30 عاماً) "على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المرأة من استهدافات متكررة لمكتسباتها ومحاولات الإبادة بحقها في شمال وشرق سوريا، إلا إنها مستعدة دائماً وفي حالة تأهب تامة للتصدي لهذه الهجمات".

وأوضحت (ر،ا)بأنهن "أصبحن أكثر قدرة على مواجهة أي عدوان يستهدف المنطقة، وخاصة بعد تلقيها كافة التدريبات ضمن حالة الطوارئ، من حفر الأنفاق وكيفية استخدام السلاح والقيام بالإسعافات الأولية".

وتشير إلى أنه وعلى الرغم من تعرض المنطقة لقصف شبه يومي، إلا أن الأهالي "يرفضون الخروج من منازلهم وأرضهم، وهذا ما يثبت مدى تشبثهم وارتباطهم بأرضهم وهويتهم ".

أما المواطنة (ك،ا) (25عاماً)،  فشددت على "في ظل الظروف التي نشهدها لابد من الحماية الذاتية، يجب أن نتسلح بالقوة لنحمي أرضنا، وعدم التأثر بالحرب الخاصة،  والحث على زيادة وتيرة النضال والمقاومة للوصول إلى مجتمع يسوده العدالة والديمقراطية".

وأكدت "بمقاومتنا ونضالنا نستطيع مواصلة مسيرة شهيداتنا، وإثبات أن المرأة أكثر قوة من خلال حمايتها لأرضها وفق حرب الشعب الثورية".

واختتمت (ك،ا) حديثها "يقع على عاتق المرأة، توجيه من حولها وتوعيتهم وترسيخ مبادئ الحماية الذاتية، لتكون أكثر قوة لمواجهة أي عدوان يستهدف المنطقة".

(ي م)

ANHA