​​​​​​​وسط تكهنات بقلة الإنتاج.. مزارعو منبج يبدؤون بجني محصول الزيتون

بدأ المزارعون في منبج بجني محصول الزيتون، وسط تكهنات بقلة إنتاجه هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية؛ بسبب حبس الاحتلال التركي لمياه نهر الفرات والتغيرات المناخية المتمثلة بقلة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

​​​​​​​وسط تكهنات بقلة الإنتاج.. مزارعو منبج يبدؤون بجني محصول الزيتون
الثلاثاء 15 تشرين الثاني, 2022   03:11
منبج- شيرين سرخان

يبدأ موسم جني الزيتون في سوريا مع بداية شهر تشرين الثاني من كل عام، حيث ينطلق المزارعون صوب حقولهم لجني موسمهم الزراعي، حاملين معهم أدواتهم البدائية من سلالم وسلل، وأذرع خشبية مخصصة للقطاف.

وتشهد مدينة منبج في شمال وشرق سوريا، كما المدن الأخرى، بدء المزارعين بجني ثمار الزيتون، وتجميعها لبيعها أو عصرها لاستخراج الزيت منها، وسط تكهنات بقلة إنتاجه بسبب حبس الاحتلال التركي لمياه نهر الفرات والتغيرات المناخية المتمثلة بقلة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

ويتخوف المزارعون هذا العام من انخفاض الإنتاج مقارنة بالعام الماضي، وقد لا يغطي تكاليف أجور اليد العاملة والنقل والعصر.

المزارع فهد الحمادة من قرية أم السطح في الريف الغربي لمدينة منبج وصاحب أرض زراعية مزروعة بأشجار الزيتون تقدر مساحتها بـ 3 هكتارات، قال: إن "الإنتاج هذا العام قليل مقارنة بالأعوام الماضية بسبب التغيرات المناخية الكبيرة، المتمثلة بقلة الأمطار والتي أدت إلى انخفاض منسوب مياه الآبار وجفاف التربة، ناهيك عن غلاء أجور الأيدي العاملة للاعتناء بالأشجار".

وتعتمد شريحة كبيرة من المزارعين في سوريا على واردات الزيتون، إذ بلغت المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في مدينة منبج وحدها وفق لجنة الزراعة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها 47 ألفاً و400 هكتار.

(أم)

 ANHA