صحف عالمية: تلميذات إيرانيات يتحدين السلطات والسعودية وروسيا تخططان لتخفيضات نفطية كبيرة

انضمت أعداد كبيرة من طالبات المدارس الثانوية في إيران إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة، فيما تسعى السعودية إلى رفع أسعار النفط في اجتماع حاسم في فيينا في خطوة من شأنها أن تثير غضب الولايات المتحدة، وتساعد روسيا، كما يمثل إطلاق كوريا الشمالية الأخير لصاروخ فوق اليابان تصعيداً كبيراً.

صحف عالمية: تلميذات إيرانيات يتحدين السلطات والسعودية وروسيا تخططان لتخفيضات نفطية كبيرة
الأربعاء 5 تشرين الأول, 2022   03:49
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى توسع دائرة الاحتجاجات بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، وتصاعد الصراع على الطاقة العالمية وتصاعد التوتر في أقصى شرق آسيا.

تلميذات إيرانيات على أهبة الاستعداد للتحدي مع استمرار الاحتجاجات

قالت صحيفة غادريان البريطانية إن "طالبات المدارس الثانوية انضممن إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة بأعداد كبيرة، حيث ينعي الإيرانيون فتاة سقطت قتيلة في الاحتجاجات.

واختفت نيكا شاهكرامي، التي كانت تعيش في طهران وتبلغ من العمر 17 عاماً، في أيلول، حيث عثرت عائلتها على جثتها في مشرحة مركز الاحتجاز بعد 10 أيام.

ودعا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الثلاثاء، إلى الوحدة ضد الاحتجاجات، على الرغم من استمرارها في الازدياد، حيث جمعت الإيرانيين عبر الانقسامات العرقية والطبقية، على الرغم من حملة الحكومة ضد المتظاهرين.

وردد رئيسي ما أعلنته الحكومة أن "حركة الاحتجاج تأتي نتيجة للتحريض الأجنبي"، لكنه أقر بأن الإيرانيين غاضبون من "عيوب" الجمهورية الإسلامية.

وانتشر الغضب العام على نطاق واسع، حتى أن صحيفة يومية متشددة تحدت السلطات علناً، متهمة إياها بإنكار إخفاقاتها وعدم شعبيتها.

وتمثل الاحتجاجات مستمرة منذ قرابة أسبوعين، أخطر تحد شعبي لقادة إيران الدينيين المسنين منذ أكثر من عقد، وعلى عكس حركات الاحتجاج السابقة، فقد قادتها نساء.

واندلعت الاحتجاجات في البداية بعد وفاة امرأة كردية شابة كانت محتجزة من قبل شرطة الأمر بالمعروف، وأصبح اسم مهسا (جينا) أميني صرخة إثر ذلك.

وتوسعت الاحتجاجات إلى دعوة أوسع للتغيير دعا إليها الإيرانيون المحبطون من القيود السياسية والعزلة الاقتصادية والركود".

في تحد لواشنطن ... السعودية وروسيا تخططان لتخفيضات نفطية كبيرة

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية" تسعى السعودية إلى رفع أسعار النفط في اجتماع حاسم في فيينا في خطوة من شأنها أن تثير غضب الولايات المتحدة، وتساعد روسيا.

ويتوقع أن تعلن الرياض وموسكو ومنتجون آخرون تخفيضات كبيرة في الإنتاج في اجتماع لمنظمة أوبك+، الأربعاء، وفقاً لأشخاص مطلعين على المناقشات.

ولم يتم الاتفاق بعد على حجم الخفض، لكن السعودية وروسيا تضغطان من أجل تخفيضات تتراوح بين مليون إلى مليوني برميل يوميا أو أكثر، على الرغم من أن هذه التخفيضات يمكن أن تتم على مراحل في غضون عدة أشهر.

وقال محللون إن هذه الخطوة من المحتمل أن تؤدي إلى إجراءات مضادة أميركية.

ويعقد اجتماع، الأربعاء، لأعضاء أوبك بالإضافة إلى منتجين آخرين في مقر المنظمة في فيينا حيث "هرع" وزراء الدول المشاركة إلى العاصمة النمساوية لحضور ما وصفه محللون بأنه أهم تجمع منذ سنوات.

ومن المتوقع أن يحضر كبير مسؤولي الطاقة في روسيا، ألكسندر نوفاك، ومن المفهوم أنه يدعم خفضاً كبيراً في الإنتاج، حيث يتم تداول النفط الروسي بالفعل بخصم كبير مع ابتعاد المشترين الأوروبيين، وفقا للصحيفة التي تقول إن منتجي أوبك+ يشعرون بالقلق من أن "سقف" الأسعار المخطط لفرضه على روسيا الآن يمكن أن يصبح لاحقاً سابقة للاستخدام على نطاق أوسع ضد المنتجين الآخرين.

ومن المرجح أن يكون لمثل هذا الخفض تأثير كبير على الأسعار، التي انخفضت خلال الصيف.

ولا تزال الأسعار مرتفعة وفقاً للمعايير التاريخية، ومع احتمال حدوث خفض كبير في الإنتاج، ارتفع خام برنت، وهو المعيار الدولي، فوق 90 دولاراً للبرميل يوم الثلاثاء - بزيادة 7 في المائة منذ عطلة نهاية الأسبوع.

وتأتي التوترات بين السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، والولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم، في الوقت الذي يحذر فيه المحللون من حرب طاقة عالمية متفاقمة أثارها الغزو الروسي لأوكرانيا".

كوريا الشمالية تختبر عزم العالم بإرسال صاروخ فوق اليابان

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية" يمثل إطلاق كوريا الشمالية الأخير لصاروخ فوق اليابان تصعيداً كبيراً يعيد بيونغ يانغ إلى نمط استفزازي لم تستخدمه منذ سنوات، ويختبر مدى العزم الدولي الذي يمكن استدعاؤه لإحباطه.

وجاء رد الفعل القوي بشكل خاص من اليابان، ومن المرجح أن ينشط الحادث خطط اليابان لزيادة الإنفاق العسكري، وهو تحول في السياسة يهدف إلى ردع كوريا الشمالية والصين.

وتحدث الرئيس بايدن يوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، وقال البيت الأبيض إن الزعيمين اتفقا على التنسيق بشأن ردهما، بينما أدانوا تجربة كوريا الشمالية الصاروخية باعتبارها مزعزعة للاستقرار في المنطقة. وتحدث مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في مكالمات منفصلة مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي، وأكد مجدداً التزامات الولايات المتحدة تجاه كلا البلدين.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير: "يظل هدفنا إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل".

وأمرت كوريا الجنوبية، التي اتخذ زعيمها المحافظ الجديد يون سوك يول موقفاً أكثر تصادماً مع نظام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من سلفه، مقاتلات نفاثة بإطلاق قنابل دقيقة بعد ساعات من الاختبار الأخير، كوريا الشمالية لم تستجب للمكالمات عبر خط الاتصال بين الكوريتين، الذي يعقد عادة مرتين في اليوم، لأول مرة منذ حزيران، وفقا لوزارة التوحيد في كوريا الجنوبية.

ويبدو أن نظام كيم عاد إلى مسار استفزازي مشابه كما حدث في عامي 2016 و2017، عندما أثارت سلسلة من تجارب الأسلحة الرئيسية، بما في ذلك إلقاء الصواريخ على اليابان، غضب حلفائه في بكين وموسكو، لم تواجه بيونغ يانغ مقاومة كبيرة حتى الآن على الرغم من إطلاقها لما يقرب من عشرين عملية إطلاق صواريخ باليستية في عام 2022، وهو أكبر عدد قامت به في عام واحد.

إن إطلاق الصواريخ الباليستية ينتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لفرض عقوبات إضافية على هذه الدولة أعاقتها روسيا والصين، اللتين دعتا إلى تخفيف العقوبات".

(م ش)