بسبب خفض الاحتلال التركي لمياه الفرات.. مضختان لمياه الشرب تخرجان عن الخدمة في الطبقة

أوضح الرئيس المشترك لوحدة مياه الطبقة، حمود الشيخ، أن خفض دولة الاحتلال التركي لمنسوب مياه نهر الفرات تسبب بخروج مضختين لمياه الشرب عن الخدمة في الطبقة، مطالباً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على تركيا وإجبارها على إطلاق كميات المياه المتفق عليها إلى الأراضي السورية.

بسبب خفض الاحتلال التركي لمياه الفرات.. مضختان لمياه الشرب تخرجان عن الخدمة في الطبقة
الثلاثاء 13 يلول, 2022   03:12
الطبقة -سلام كيروان

تواصل دولة الاحتلال التركي خفض منسوب مياه نهر الفرات على الرغم من وجود اتفاقية بين سوريا ودولة الاحتلال التركي والتي تنص على إطلاق الجانب التركي 500م3 بالثانية على الأقل يتقاسمها العراق وسوريا، إلا أنها تطلق أقل من 200م3 بالثانية، في انتهاك صارخ للاتفاقية الموقعة عام 1987، دون أن تكترث بالكوارث التي ستنجم عن نقص مياه النهر من انتشار الأمراض والأوبئة في سوريا.

نتيجة حبس دولة الاحتلال التركي لمياه نهر الفرات، خرجت مضختا الجرافات والغرين في الطبقة عن الخدمة، حيث تغذي مضخة الغرين أكثر من 10 قرى في الطرف الجنوبي لمدينة الطبقة، وتغذي مضخة الجرافات أحياء الطبقة.

وبهذا الصدد التقت وكالتنا الرئيس المشترك لوحدة مياه الطبقة، حمود الشيخ، الذي قال إن "النقص المتزايد في منسوب مياه النهر تسبب بخروج مضختي الجرافات والغرين عن الخدمة".

وتبلغ عدد مضخات مياه الشرب في الطبقة وريفها 16مضخة تغذي مركز المدينة والقرى التابعة لها.

وأوضح "سيتم تشغيل مضخة احتياطية عوضاً عنهما من مضخات السد والتي تغذي 25% من سكان الطبقة، لتلافي وقوع نقص في مياه الشرب في الطبقة وريفها".

وأضاف "إذا استمرت دولة الاحتلال التركي في خفض منسوب نهر الفرات، سيؤدي إلى كارثة بيئية في المنطقة خاصة وسوريا عامة، كما سيؤدي إلى خروج المضخات المتبقية التي تغذي المنطقة كمضخة البوعاصي وعايد وجعبر خلال الفترة المقبلة عن الخدمة".

وأشار، حمود الشيخ إلى أن "مضختي مياه الجرافات والغرين هي مضخات عامودية وبسبب نقص المياه 4أمتار خرجتا عن الخدمة".

وأضاف "سيكون هناك حلول مؤقتة من خلال إنزال مضخات أفقية إلى النهر لضخ المياه للأهالي إلا أن استمرار انخفاض المياه ستظهر في النهر الشوائب والروائح وستصبح غير صالحة للشرب ناهيك عن الأمراض التي ستنتشر".

طالب الشيخ، في ختام حديثه "المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على دولة الاحتلال التركي، وإجبارها على إطلاق كميات المياه المتفق عليها، لتجنب الكوارث البيئية التي ستنجم عن استمرار نقص مياه الفرات".

بدوره، قال المشرف على مضخة "عايد"، عدنان الجراش، "ستخرج مضخة عايد التي تغذي الطرف الغربي من مدينة الطبقة عن الخدمة بالكامل إن استمر منسوب الفرات بالانخفاض".

وأوضح الجراش "في السابق كانت المضخة تضخ المياه بقوة 8 بار، أما الآن فتضخ 7ونصف بار، ويعاني أهالي المنطقة من نقص المياه، لذلك قمنا بتوزيع المياه عليهم عن طريق الصهاريج إلى حين اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل وحدة مياه الطبقة".

(خ)

ANHA