أزمة المحروقات تشل النقل في حماة والحسكة مع تصاعد الاحتجاجات على الأسعار

تتسع ردود الفعل على ارتفاع أسعار المحروقات في عدة مناطق سورية، مع انتقال تداعيات الأزمة إلى قطاع النقل في محافظتي حماة والحسكة، حيث أحجم عدد كبير من سائقي السرافيس عن العمل، وسط ارتفاع أجور المواصلات واكتظاظ مواقف الركاب.

أزمة المحروقات تشل النقل في حماة والحسكة مع تصاعد الاحتجاجات على الأسعار
أزمة المحروقات تشل النقل في حماة والحسكة مع تصاعد الاحتجاجات على الأسعار
أزمة المحروقات تشل النقل في حماة والحسكة مع تصاعد الاحتجاجات على الأسعار
أزمة المحروقات تشل النقل في حماة والحسكة مع تصاعد الاحتجاجات على الأسعار
الأحد 13 يلول, 2026   13:39
حماة

تتواصل ردود الفعل على ارتفاع أسعار المحروقات في عدة مناطق سورية، فيما بدأت تداعيات الزيادة تنعكس بصورة مباشرة على حركة النقل في محافظة حماة وريفها وكذلك محافظة الحسكة، حيث تشهد خطوط النقل الداخلي والخارجي شللاً شبه تام، بعد إحجام عدد كبير من سائقي السرافيس عن العمل.

وجاءت أزمة النقل بالتزامن مع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، ولا سيما المازوت، ما دفع السائقين إلى المطالبة بتعديل تعرفة النقل بما يتناسب مع ارتفاع كلفة التشغيل، في وقت يواجه فيه المواطنون صعوبة في الوصول إلى أماكن عملهم ودراستهم.

وقال الشاب يوسف إسماعيل من مدينة حماة، إن الأزمة لم تعد تقتصر على نقص وسائل النقل، بل تتزامن مع تراجع القدرة على تغطية متطلبات الحياة اليومية، مشيراً إلى أن حركة النقل والمواصلات في حماة وريفها شُلت بشكل شبه كامل خلال الأيام الماضية.

كما قال المواطن أسعد المحمد من مدينة قامشلو، إن شللاً ضرب المواصلات وإن كل شي اليوم ارتفع وتأثر برفع سعر المحروقات.

وتترك الأزمة تأثيراً أكبر على الطلبة والموظفين، الذين كانوا يواجهون أصلاً ارتفاعاً في أجور المواصلات، إذ شهدت مواقف الركاب اكتظاظاً بعد ساعات من الانتظار، واضطر عدد منهم صباح اليوم إلى التشارك في أجرة سيارات الأجرة للوصول إلى وجهاتهم.

وتبلغ أجور النقل حالياً في مدينة حماة نحو 2500 ليرة على الخطوط الداخلية، فيما يتقاضى بعض السائقين العاملين على الخطوط 3500 ليرة، وسط تفاوت في التعرفة بحسب الخط والمسافة.

وقالت الموظفة حنين منصور إنها قد تضطر إلى التغيب عن عملها في مدينة حماة لعدة أيام، نتيجة ارتفاع أجرة سرفيس خط مصياف ـ حماة، والتي ارتفعت من 13 ألف ليرة إلى 14 ألفاً، ثم 16 ألفاً، قبل أن تصل اليوم إلى 21 ألف ليرة قديمة.

بدوره، أعرب المواطن مأمون الجندي عن مخاوفه من امتداد تداعيات ارتفاع المحروقات إلى أسعار المواد الغذائية والتموينية والخبز، بالتزامن مع تراجع فرص العمل والدخل.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق عدة ردود فعل واحتجاجات على ارتفاع أسعار المحروقات، وسط مطالب بإعادة النظر في الأسعار وتعرفة النقل، ومراعاة القدرة الشرائية للسكان والآثار المترتبة على ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج والخدمات.

وكانت نشرة جديدة لأسعار المحروقات دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من منتصف ليل 13 أيلول الجاري، رفعت أسعار البنزين والمازوت والغاز، ما أدى إلى اتساع النقاش حول انعكاسات القرار على حركة النقل والأسواق والواقع المعيشي.

(أم)

ANHA