تنظيمات نسائية في الطبقة تدين جريمة اغتيال القياديات بارين وجيان وروج

أدانت تنظيمات نسائية في الطبقة جريمة اغتيال القياديات بارين وجيان وروج، وطالبت المجتمع الدولي بمحاسبة دولة الاحتلال التركي على جرائمها بحق النساء المناضلات.

تنظيمات نسائية في الطبقة تدين جريمة اغتيال القياديات بارين وجيان وروج
الإثنين 25 تموز, 2022   07:04
الطبقة

جاء ذلك في بيان أدلت به منسقية المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وريفها، وخلال وقفة احتجاجية للنساء في الطبقة نظمتها تجمع نساء زنوبيا، تنديداً بهجمات الإبادة التي تنفذها دولة الاحتلال التركي بحق النساء في شمال وشرق سوريا.

وأدانت المنسقية الاستهداف التركي لنضال المرأة في شمال وشرق سوريا، وقالت: "إن التصعيد المستمر الذي تنتهجه الدولة التركية بحق شعوب المنطقة، محاولة لثني عزيمة مكوناتها والتخطيط لإفناء والقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية، من خلال استهداف الشخصيات القيادية فيه؛ كونهن اللبنة الأساسية للأمة الديمقراطية والرائدات في تصميمهن".

وشدد بيان المنسقية الذي قرئ من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي هند العلي، أمام مبنى الإدارة المدنية في الطبقة على ضرورة تعزيز النضال لحماية مكتسبات ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا، والتي حققت إنجازات وانتصارات في الحياة العسكرية والسياسية والاجتماعية، رغم استمرار التحديات التي تواجهها وخاصة من خلال الأعمال الجبانة التي يقوم بها الاحتلال التركي بطائراته المسيّرة.

مشيراً إلى استهداف دولة الاحتلال التركي في الـ22 من شهر تموز الجاري، ثلاث قياديات في وحدات حماية المرأة (YPJ)، وبعد مشاركتهن في ملتقى ثورة المرأة في قامشلو، المعني بتقييم مكتسبات المرأة خلال عشر سنوات من عمر ثورة 19تموز.

وعلقت المنسقية على ذلك، بتأكيده "أن هذا الاستهداف الجبان الذي يحاول من خلاله العدو التركي أن يوقف نضال المرأة ويطفئ نورها وينهي تنظيمها ويقضي على أملها في السعي لتحقيق مستقبل تستحقه كافة السوريات اللواتي يتابعن نساء شمال وشرق سوريا، وما وصلن إليه من خلال نضالهن وتنظيمهن، على العدو أن يعي جيداً وينتبه أن كل محاولة له لتفكيك مشروع المرأة في شمال وشرق سوريا، يزيدنا إصراراً وثباتاً وتكاتفاً للحفاظ على المشروع وتكثيف النضال وضمان أنفسنا لمشروعنا وضمانه لنا".

أدانت منسقية المرأة بأشد العبارات استهداف الرفيقات الشهيدات (جيان تولهلدان، روج خابور، وبارين بوتان) من قبل الدولة التركية الفاشية.

كما أدانت المجتمع الدولي الذي يتابع بصمت ما تقوم به مسيّرات الدولة التركية ومرتزقتها بحق الشعوب عامة والنساء بشكل خاص، مؤكدة أن "هذا يثبت شراكتهم غير المباشرة في مثل هذه الجرائم بحق الإنسانية وأصحاب المشروع الديمقراطي في حال عدم إبداء موقفها تجاه الممارسات الإرهابية وإيقافها".

وطالبت في ختام بيانها، كافة نساء العالم للوقوف في وجه الإبادة الجماعية التي تتعرض لها النساء والشعوب في مختلف بقاع الأرض ومناطق الإدارة الذاتية، كما دعتهن لتكثيف النضال والوقوف صفاً واحداً، قائلة: "بوحدتنا وبهوية المرأة سنحقق السلام المستدام".

في السياق ذاته، انضمت العشرات من النساء في مدينة الطبقة، إلى الوقفة الاحتجاجية، التي نظمتها تجمع نساء زنوبيا في مزار الشهداء بالطبقة، تنديداً بهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، واستذكاراً لأرواح الشهداء.

وفي الوقفة الاحتجاجية، أدلى تجمع نساء زنوبيا، ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الإدارية في لجنة العلاقات بتجمع نساء زنوبيا نسرين المحمد.

قال فيه: "منذ ما يقارب العشر سنوات كانت المرأة السورية من كافة المكونات سباقة في المشاركة بها، وبريادة المرأة الكردية التي جسدت أيقونة النضال والصمود، فهي التي حملت منذ انطلاقة ثورة روج آفا على ظهرها حملاً ثقيلاً لتحافظ على وطنها وأرضها أمام كل محاولات الاحتلال التركي لإبادة شعبها ومحو حضارته"

وأضاف: "أخذت المرأة موقعها في صفوف المقاومة وأثبتت حضورها بكل عنفوان ليسجل التاريخ أعظم انتصاراتها حين حمت العالم الإنساني من أخطر التنظيمات الإرهابية، وأنهت وجوده في آخر معاقله".

مشيراً إلى أن "مسيرة نضال المرأة التي شكلت هاجساً وخطراً حقيقياً، رآه المحتل التركي يهدد مخططه، فعمل على استهدافها بشتى الوسائل دون أن يردعه أي قانون دولي أو إنساني، مسخراً كل آلياته العسكرية لتكون وسيلة هجومه ضد المرأة وثورة تحررها ويعمل على إبادتها وكسر نضالها الثوري".

تجمع نساء زنوبيا، نوه في بيانه إلى أنه منذ فشل دولة الاحتلال التركي بشن "حملة عسكرية داخل أراضينا عمد إلى استخدام وسيلة جبانة لاستهداف مناضلاتنا عبر طائراته المسيّرة التي كانت آخر جرائمها استهداف القيادية في وحدات مكافحة الإرهاب جيان تولهلدان، والقياديتين روج خابور وبارين بوتان أثناء مغادرتهن لمدينة قامشلو بعد المشاركة في الملتقى الذي عقد فيها بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لثورة ١٩ تموز".

وأكد أن هذه الإبادة الممنهجة بحق مناضلات وحدات حماية المرأة، سيذكرها التاريخ "كوصمة عار في سجل الإنسانية التي شاركت بصمتها جرائم هذا المحتل، وأنكرت كل الجهود التي قدموها في حماية البشرية"، معاهداً "بمواصلة مسيرة كفاحهن وحماية الأرض التي رويت بدمائهم الطاهرة، حيث تركن بصمة واضحة ستُخلد في صفحات تاريخ شعبنا الذي سيذكرهن ويذكر نضالهن المشرف".

وطالب المجتمع الدولي بالقيام بواجبه الإنساني "تجاه شعوبنا والبدء بمحاسبة هذا الاحتلال، وإيقاف هجماته المسعورة التي ما عادت تفرق بين صغير أو كبير، وفرض حظر جوي يمنع هذا المحتل من تكرار مثل هذا العمل الإجرامي.

وشدد في ختام بيانه، بتصعيد وتيرة النضال والمقاومة "للحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي تحققت بدماء شهيداتنا، ولن نسمح لهذا المحتل بكسر إرادتنا وتنظيمنا، فمع كل شهيد يرتقي نزداد عزيمة وإصرار على المقاومة حتى نحقق هدفنا في الخلاص من هذا المحتل".

(س ك/ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/gAB9RB73Zu0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>