أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا

يتحضر المسلمون في العالم، للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، يوم غد السبت، وتشهد الأسواق في شمال وشرق سوريا حركة تسوّق ملحوظة، وسط شكاوى المواطنين من ارتفاع الأسعار، وأمنياتهم بخروج الاحتلال من الأراضي السورية.

أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
أماني تحرير المناطق المحتلة ترافق تحضيرات عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا
الجمعة 8 تموز, 2022   04:20
مركز الأخبار

 يصادف يوم غد السبت عيد الأضحى المبارك الذي يوافق 10 من ذي الحجة، بعد انتهاء وقفة يوم عرفة، أهم مناسك الحج، وينتهي يوم الـ 13 من ذي الحجة.

في شمال وشرق سوريا، يتحضر المسلمون للاحتفال بالعيد وسط أجواء مبهجة، لا يعكّر صفوها إلا التهديدات التركية وهجماتها المستمرة على المنطقة.

وفي مقاطعة الحسكة، تشهد مدن ونواحي المقاطعة إقبالاً كبيراً للأهالي على الأسواق، وسط تدابير أمنية مشددة من قبل قوى الأمن الداخلي.

وتظهر مشاهد التقطتها كاميرا وكالتنا، في "الحسكة، والدرباسية، وتل تمر" أجواء العيد وحركة الأسواق، والانتشار الأمني المكثف لتسهيل حركة المواطنين، ومراقبة الوضع الأمني.

بينما تغيب أجواء العيد عن أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية هذا العام، لتطفو على السطح آمال وأحلام أكبرها تحرر المناطق المحتلة وعودة المهجرين إلى جانب انتهاء الحروب والأزمات.

يقول البائعون إن المسألة لا تكمن في ارتفاع الأسعار، بل في تراجع القدرة الشرائية. على الرغم من أن حركة ارتياد السوق عالية جداً، إلا أن غالبية روادها من الذين يريدون الترويح عن النفس والاستفسار عن الأسعار وليس التبضع والشراء، بحسب الباعة.

وحسب رصدنا لمؤشر الدولار مقابل الليرة السورية ومقارنتها فقد سجل الدولار في 7/7/2021، 3245 ليرة سورية للدولار الواحد، وفي 7/7/2022 ازداد الفرق ليصل إلى 3950.

المواطنة أمينة محمد من حي الشيخ مقصود، أشارت إلى أن أجواء عيد الأضحى مرت عليهم كالأعوام الأربعة السابقة، أي بعد احتلال تركيا مناطق من شمال وشرق سوريا.

أما عن أسباب غياب أجواء العيد، من إعداد كعك العيد، وشراء الألبسة الجديدة للأطفال لرسم الابتسامة على وجوههم ونشر البهجة تُرجع أمينة السبب إلى تدهور الوضع الاقتصادي في سوريا بشكل عام، وتهديدات وهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة.

في ختام حديثها، تمنّت أمينة أن يحمل العيد القادم معه فرحة تحرير المناطق المحتلة وعودة السكان الأصليين إلى بيوتهم في عفرين وسري كانيه وكري سبي وباقي المناطق المحتلة، إلى جانب تحسّن الوضع المعيشي للأهالي وانتشار السلام.

بدوره، قال المواطن شيار حجي حسن "علينا التفاؤل أمام الواقع الحالي، على أمل أن يكون العيد القادم أفضل ليحمل في طياته العديد من آمال وأحلام الأهالي".

تمنّى شيار في ختام حديثه، عودة المهجرين من مقاطعة عفرين إلى منازلهم، وأن يكون العام القادم عام انتهاء الحرب وانتشار السلام.

وفي مدينة قامشلو يقول المواطن هفال إسكان إن الأسعار المرتفعة تدفع المواطنين للبحث عن أرخصها.

ويتابع إسكان "على الرغم من الهجمات والصعوبات التي تشهدها مناطقنا بشكل يومي ما زلنا قادرين على التصدي لهذه الهجمات من خلال الاحتفال بأعيادنا ومناسباتنا لزرع الفرحة في القلوب وتجاوز جميع المصاعب التي تواجهنا"، متمنياً أن تنخفض الأسعار كي يستطيع الأهالي شراء حاجياتهم. 

من جانبه، هنّأ المواطن فارس خلو من قامشلو قدوم عيد الأضحى المبارك، وقال "المرحلة التي نمر بها حساسة جداً، حيث نواجه اليوم هجمات مكثفة من قبل الاحتلال التركي على مناطقنا، ولأن الشعب يمر في هذه المرحلة بظروف معيشية صعبة بسبب ارتفاع الأسعار، نتمنى من الجهات المعنية الوقوف على هذه الأسعار ووضع حد لارتفاعها لها لمساعدة الشعب وحل مشاكله وتخفيض أسعار المواد الرئيسة".  

خلو وفي ختام حديثه، قال: "الوطنيون متشبثون بثورتهم وإرادتهم لأنهم ضحوا بالآلاف من أبنائهم، وشعبنا وعلى الرغم من جميع هذه الظروف الصعبة والأوجاع، يحتفل كل عام بأعياده المختلفة، وسيقاوم وسينتصر لأنه يدافع عن حقوقه المشروعة".

(كروب /سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OdZ2ziEeG4E" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>