مواطنون: سندافع عن أرضنا ونُفشِل مخططات تركيا مهما كلّفنا الأمر

أكد مواطنو ريف دير الزور الشرقي استعدادهم للمقاومة في خندق واحد ضد أي معتدٍ على شمال وشرق سوريا، وقالوا: "سندافع عن أرضنا ونُفشِل مخططات تركيا مهما كلّفنا الأمر".

مواطنون: سندافع عن أرضنا ونُفشِل مخططات تركيا مهما كلّفنا الأمر
الأربعاء 29 حزيران, 2022   02:46
دير الزور- فاطمة العبد  

صعّدت دولة الاحتلال التركي، خلال الفترة الأخيرة، من هجماتها، وزادت من تهديداتها تجاه شمال وشرق سوريا، ولا يكاد يمر يوم إلا وتقصف مناطق في شمال وشرق سوريا، عبر مسيّراتها أو مدفعيتها، بهدف ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة وبث الرعب في نفوس الأهالي.

بهذا الصدد، قال المواطن محمود المركاز، من أبناء بلدة هجين في ريف دير الزور الشرقي "بحجة حفاظها على أمنها القومي وحماية حدودها، تقوم دولة الاحتلال التركي بشن هجمات على شمال وشرق سوريا، بهدف تحقيق أطماعها الاستعمارية في المنطقة".

'يجب الوقوف وقفة واحدة في وجه الخطر التركي الذي يستهدف المنطقة'

وأشار "تستغل دولة الاحتلال التركي الصراع الروسي ـ الأوكراني، وانشغال العالم بهذا الصراع، وضعف حكومة دمشق وغياب دور الضامن الروسي في المنطقة، وتعمل على تنفيذ أطماعها الاحتلالية في المنطقة".

بيّن محمود المركاز "التدخل التركي في الشؤون السورية، وهجماتها على المنطقة سيطيل من أمد الأزمة السورية وسيزيدها تعقيداً في ظل وجود أجندة خارجية وخلايا إرهابية تعمل لصالح دولة الاحتلال التركي".

مؤكداً أنه "على شعوب شمال وشرق سوريا كافة الوقوف وقفة واحدة في وجه هذا الخطر الذي يستهدف المنطقة، وأن تتكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية لصد أي عدوان تركي على المنطقة في أي وقت".

أوضح المركاز "هناك حرب خاصة تحاك ضد شعوب المنطقة وضد مشروع الأمة الديمقراطية الذي نعتبره نحن أبناء شمال وشرق سوريا الحل للأزمة السورية ولأزمات الشرق الأوسط بشكل عام".

'سنحبط هجمات الاحتلال التركي عبر حرب الشعب الثورية'

وأردف "استمرار الهجمات والتهديدات التركية يعني عودة الإرهاب من جديد، إلا أننا سنحبط هجمات الاحتلال التركي عبر حرب الشعب الثورية التي تستمد قوتها من روح الحق والنضال في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض".

بدورها، انتقدت المواطنة ختام حدو، الصمت الدولي حيال "العمليات العسكرية" التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا وتساءلت "ألا يرى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الانتهاكات والجرائم التي يتم ارتكابها بحق أبناء المناطق المحتلة وأبناء المنطقة".

وأضافت "جميع تلك الانتهاكات والجرائم مخالفة للأعراف الدولية، وسيكون لها دور كبير في إطالة أمد الأزمة السورية وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وهذا يبرهن أن هناك مؤامرة دولية تحاك ضد هذه المنطقة".

أكدت ختام حدو "لن نصمت أبداً، وسيكون لنا موقف في تحرير أرضنا وسنقاوم أعداءنا رجالاً ونساءً وسنقاتل حتى نيل مرادنا ومستعدون للموت في سبيل الدفاع عن كرامتنا".

واختتمت ختام حدو حديثها، بالقول "لن نقبل بالتدخل التركي في أراضينا وفي شؤوننا ولن تذهب دماء الشهداء الذين حرروا المنطقة سدى، ونؤكد أننا لن نستسلم مهما كلفنا ذلك، ولن نسمح لأردوغان أن يحقق العثمانية الجديدة في مناطقنا".

(خ)

ANHA