صحف عربية: تقاعس دولي في دعم اللاجئين السوريين بالأردن وتركيا توافق على انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو

قالت تقارير إن المجتمع الدولي تراجع عن دعمه للاجئين السوريين في الأردن بعد أزمة كورونا والأزمة الأوكرانية الروسية، في حين وافقت تركيا عل انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو.

صحف عربية: تقاعس دولي في دعم اللاجئين السوريين بالأردن وتركيا توافق على انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو
صحف عربية: تقاعس دولي في دعم اللاجئين السوريين بالأردن وتركيا توافق على انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو
صحف عربية: تقاعس دولي في دعم اللاجئين السوريين بالأردن وتركيا توافق على انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو
الأربعاء 29 حزيران, 2022   03:34
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية اليوم، إلى وضع اللاجئين السوريين في الأردن، إلى جانب موافقة تركيا على انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، بالإضافة الوضع السياسي في العراق.

تقاعس دولي في دعم اللاجئين السوريين بالأردن

في الشأن السوري، قالت صحيفة البيان: "تظهر خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية، وصول حجم التمويل للخطة التي بدأت مع مطلع العام الجاري، وحتى حزيران/ يونيو الجاري، إلى ما يقارب 226 مليون دولار، بما يعادل 10 في المائة من متطلبات تمويل عام 2022، والبالغة 2.28 مليار دولار. ويشير خبراء أردنيون إلى أنّ التراجع في التمويل، ناتج عن تناقص الاهتمام الدولي بملف اللاجئين السوريين، منذ تفشي وباء «كورونا»، وما خلفته من أولويات جديدة، فضلاً عن الأزمة في أوكرانيا.

وأكّد أستاذ العلوم السياسية د. هايل ودعان الدعجة، وجود فجوة تمويلية ناتجة عن تراجع دعم المجتمع الدولي، الذي يراهن على عامل كسب الوقت، لافتاً إلى أنّ حجم التمويل كان مقبولاً في البداية، ثمّ ما لبث أن بدأ منحاه في الانخفاض بشكل لا يتناسب مع احتياجات اللاجئين، ما راكم على الأردن المزيد من الضغوط، سواء على البنى التحتية أو قطاعات التعليم والصحة وغيرها.

وأوضح الدعجة أنّ الأردن يؤكّد على الدوام، طوعية عودة اللاجئين، فيما تظهر الإحصاءات قلة أعداد العائدين، الأمر الذي يفاقم الأعباء المترتبة، لا سيما مع تداعيات جائحة «كورونا» وأزمة أوكرانيا، وما أفرزتاه من عواقب اقتصادية في كل أنحاء العالم، لافتاً إلى أنّ الأردن ليس أمامه سوى الدبلوماسية، من أجل مخاطبة دوائر صنع القرار الدولي والأمم المتحدة.

تركيا توافق على انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو

وعن انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "وافقت تركيا على انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد مناقشات استمرت أكثر من ثلاث ساعات يوم الثلاثاء في مدريد، عشية قمة الحلف التي تُعقد الأربعاء والخميس، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وحصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على «تعاون كامل» من فنلندا والسويد ضد مقاتلي «حزب العمال الكردستاني» وحلفائهم، كما أعلنت الرئاسة التركية في بيان.

وقد وقعت تركيا مذكّرة تفاهم ترفع بموجبها الرفض كما أعلنت الرئاسة الفنلندية. وهذا الاتفاق الذي وقعه وزراء خارجية الدول الثلاث في مدريد «يؤكد أن تركيا ستدعم في القمة هذا الأسبوع دعوة فنلندا والسويد للانضمام إلى الناتو»، وفق ما قال الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو في بيان.

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ «يسعدني أن أعلن أن لدينا الآن اتفاقاً يمهّد الطريق أمام فنلندا والسويد للانضمام إلى الناتو. وقعت تركيا وفنلندا والسويد مذكرة تفاهم تستجيب لمخاوف تركيا بشأن صادرات السلاح ومكافحة الإرهاب».

الجدير بالذكر أن انضمام أي دولة إلى الناتو يحتاج إلى موافقة الدول الأعضاء الثلاثين. وقد شجعت الحرب في أوكرانيا السويد وفنلندا على التخلي عن سياسة الحياد العسكري التي انتهجتاها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية والتقدم بطلبي انضمام إلى الناتو".

الصدر يخلط أوراق الإطار التنسيقي بمهاجمة برهم صالح

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "وجد رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر في مهاجمة رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح منفذاً لخلط أوراق الإطار التنسيقي وضرب علاقته بالاتحاد الوطني الكردستاني المتمسك بترشيح صالح لولاية جديدة ويسايره في ذلك الإطار على حساب مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبر أحمد.

وانتقد الصدر الثلاثاء رفض الرئيس العراقي التوقيع على قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل الذي أقره البرلمان العراقي في السادس والعشرين من الشهر الماضي.

وقال الصدر، في تغريدة عبر حسابه الشخصي بتويتر “من الخجل أن يرفض ما يسمى برئيس جمهورية العراق برهم صالح التوقيع على قانون تجريم التطبيع، فيكون من المعيب على الشعب أن يكون رئيسه تطبيعياً وغير وطني بل تبعياً للغرب أو الشرق”. وأضاف” إني أبرأ من جريمته هذه أمام الشعب العراقي، وآسف لترشيحه لمنصب الرئاسة سابقاً ولاحقا”.

وتزيد تصريحات الصدر من منسوب الأزمة السياسية في البلاد والتي لم تتمكن بعد ثمانية أشهر من انتخاب رئيس جديد للجمهورية، إذ يعدّ انتخاب رئيس للجمهورية ممراً إلزامياً لتكليف رئيس للوزراء وتشكيل حكومة جديدة في العراق.

ويسعى الرئيس العراقي للحصول على ولاية ثانية بدعم من قوى الإطار التنسيقي الشيعي التي تشكل الكتلة الأكثر عدداً في البرلمان العراقي بتأييد من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني.

وتأتي تصريحات الصدر بعد إعلان الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه لا يوجد مرشح تسوية لرئاسة الجمهورية العراقية، ما يجهض محاولات توحيد الصف الكردي بشأن مرشح موحد للرئاسة.

ويرى مراقبون أن وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني أكثر تعقيداً في ما يتعلق بالتحالف مع الإطار التنسيقي بعد أن أصبح الأخير المكون الأغلبي داخل البرلمان العراقي إثر انسحاب الكتلة الصدرية.

ويرتبط الاتحاد الوطني بعلاقات وطيدة مع قوى الإطار التنسيقي، وكانت مواقفه قريبة جداً منها خلال الفترة الماضية، إلا أن تصريحات الصدر ستعيد خلط الأوراق من جديد وربما تؤثر على علاقة الإطار بحليفه الاتحاد الكردستاني وقد تدفعه إلى مراجعة مواقفه من مرشح حليفه الاتحاد الكردستاني.

ويقول محللون إن الإطار التنسيقي يسعى لعدم استعداء التيار الصدري، رغم أن الأخير خارج الحكومة المرتقبة، لأن وزنه السياسي والشعبي يمثل عنصراً حاسماً في استقرار الحكومة العراقية المرتقبة من عدمه.

ولا يستبعد هؤلاء أن يضحّي الإطاريون بهذه العلاقة الجيدة بالاتحاد الوطني الكردستاني لصالح كسب دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان ضمن الفريق الخصم. وأمام فشل جهود التوافق الكردي، يجد الإطار نفسه أمام سيناريو انتخابات 2018، وهو أن يتقدم كل طرف كردي بمرشحه للتصويت عليه في البرلمان.

(ش ع)