مجلس عوائل الشهداء في قامشلو: سنواصل مقاومتنا في كل مكان لرفع العزلة  

أكد مجلس عوائل الشهداء أن القائد أوجلان قدم كل ما يملكه من أجل حرية المجتمع، مشدداً أنهم لن يتوقفوا عن النضال والمقاومة في كل مكان حتى تحريره جسدياً.

مجلس عوائل الشهداء في قامشلو: سنواصل مقاومتنا في كل مكان لرفع العزلة  
الثلاثاء 28 حزيران, 2022   08:19
قامشلو

تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتهديدات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، أدلى اليوم، مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو ببيان، قرئ أمام مقر المجلس، من قبل الرئيس المشترك للمجلس، معصوم حسن.

أدان البيان العزلة المفروضة على القائد أوجلان، وعدّتها "خارجة عن القوانين الدولية"، لافتة أنها مستمرة منذ أكثر من 23 عام، وقال: "كل هذا لكسر وإنهاء الإدارة الذاتية الديمقراطية وليصبح الشعب الكردي دون إرادة وثقافة وحقوق".

أشار البيان إلى تعاون "الدول المجاورة" مع الاحتلال التركي بالعزلة على القائد، واستطردت بالقول: "الثورة الكبرى كانت بمقاومة القائد في إمرالي حيث كافح لأجل بناء الديمقراطية".

مجلس عوائل الشهداء دعا في بيانه العالم للوقوف في وجه تهديدات وهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وأضاف: "وليعلم العالم أننا لن نتحرر إلا بتحرر القائد جسدياً. وسيستمر القتل بحق الأطفال والنساء ومن أجل ذلك سنواصل مقاومتنا في كل مكان حتى تحرير القائد وتحقيق الحرية".

المجلس لفت أن القائد قدم كل ما يملك من أجل حرية المجتمع، ولهذا فهو ليس لوحده، والملايين من الكرد في كافة جغرافيا الأرض سيستمرون بمطالباتهم حتى تتحقق حرية القائد جسدياً".

وأضاف قائلاً: "كلما ضاق الحال بدولة الاحتلال التركي تشن الهجمات على جبال كردستان، لكنها تنهزم أمام الكريلا رغم استخدامها للأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً وسط استمرار الصمت الدولي".

كما نوه أن "الإدارة الذاتية الديمقراطية تبني مجتمع ديمقراطي"، مبيّناً أن تعايش الشعوب معاً في ظلها لا يناسب أردوغان والمتعاونين معه، لذلك يستمر في هجماته بشكل يومي ومسيّراته التركي تستهدف الوطنيين "لكسر إرادتنا وضرب الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا، لكنه لن يستطيع كسر إرادتنا".

وناشد البيان في ختامه، الشعوب المقاومة أمام المجازر التركية "حتى نحرر قائدنا والمجتمع ونحافظ على مشروع ونظام الإدارة الذاتية الديمقراطية" الناتجة عن تضحيات آلاف الشهداء وميراث 50 عاماً لحركة حرية كردستان.

(س ر)

ANHA